المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نعود كما كنا


molto
09-13-2005, 03:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف نعود كما كنا سؤال جاب ذهنى كثيرا فكان لازما ان اجد له جواب ومن وجهت نظرى وضعت الجواب الاتى
اولا: العوده الى الله
لكى نصبح قادرين على فعل اى شيء لابد من الرجوع الى الله .
فكلنا مذنبون ....كلنا مقصرون ....كلنا نذنب ....كلنا نقبل على الله للحظات وندبر عنه لسنين
كلنا نريد الرجوع ....وكلنا يهمل ذلك .....اذا ما هى الوسيله ....التوبه ((كل بن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون))
انظروا كم ارتكبنا من المعاصى وعليها كم لاقينا من الاهول
انظروا كم ابتعدنا عن الله وعليها كم اقترفنا من الذنوب
لكن لابد ان نعرف معنى التوبه حتى يتثنى لنا ان نطبقها
التوبة: أخي الحبيب هي الرجوع عما يكرهه الله ظاهراً وباطناً الى ما يحبه الله ظاهراً وباطناً.. وهي اسم جامع لشرائع الإسلام وحقائق الإيمان..
هي الهداية الواقية من اليأس والقنوط، هي الينبوع الفياض لكل خير وسعادة في الدنيا والآخرة...
هي شعور بالندم على ما وقع، وتوجه الى الله فيما بقي، وكف عن الذنب.
ومن هنا يجب علينا ان نحافظ على اداء الواجبات التى فرضها علينا الله لكى تكون توبتنا توبة نصوحا يتقبلها منا الله
ويجب علينا ان نحافظ على الصلاه
فتارك الصلاه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة . سته منها في الدنيا .وثلاثه عند الموت وثلاثه في القبر وثلاثة عند خروجه من القبر

اما الستة التي تصيبه في الدنيا .... فهي

1_ ينزع الله البركه من عمره .
2_يمسح الله سم الصالحين من وجهه.

3_ كل عمل لا يؤجر من الله .

4_ لا يرفع له دعاء الي السماء .

5_تمقته الخلائق في دار الدنيا

6_ ليس له حظ في دعاء الصالحين .


اما الثلاثه التي تصيبه في قبره فهي :

1_ يضيق الله عليه قبره ويعصره حتي تختلف ضلوعه .

2_ يوقد الله علي قبره نارا في حمرها

3_ يسلط الله عليه ثعبان يسمي الشجاع الاقرع .


اما الثلاثه التي تصيبه يوم القيامه 0...فهي :

1_ يسلط الله عليه من يصحبه الي نار جهنم علي جمر وجهه.

2_ ينظر الله تعالي اليه يوم القيامة بعين الغضب يوم الحساب .

يقع لحم وجهه

3_ يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد ويأمره الله به الي النار وبئس القرار



*اما الثلاثه التي تصيبه عند الموت : ***

1_ انه يموت ذليلا .

2_ انه يموت جائعا .

3_ انه يموت عطشان ولو سقي مياه بحار الدنيا ماروى عنه عطشه . )

انظروا كيف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرا من التهاون فى ترك الصلاه
اخوانى الرجوع الى الله هو شعاع النور الذى سيضيء لنا الطريق ويبث فينا الامل لكى نعود من جديد كما كنا فى الامم احسن الناس واشرفهم
وكلانا يذكر قصة الامام صلاح الدين الايوبى عندما مر بجنوده اثناء المعركه فوجد حزبا منهم يصلى فقال من هنا يأتى النصر ووجد حزبا اخر نائما فقال من هنا تاتى الهزيمه
ثانيا:عدم القنوط من رحمة الله

اليأس هو الطريق الامثل لنهاية كل انسان لذا يجب علينا ان نتمسك بالامل ولا نفرط فيه يجب علينا ان نكون واقعيين نعرف ما لنا من حقوق وما علينا من واجبات
(قل يا عبادي الذين اسرفو على انفسهم لا تقنطو من رحمة الله) اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب ولا عمل فيجب علينا ان نضع الامل نصب اعيننا حتى يكون معنا شيء نتمسك به
فمهما طال الزمن ومها ادارت لنا الحياه وجهها فسوف نعود كما كنا فى يوم من الايام
فكما قال ابى القاسم الشابى
اذا الشعب يوما أراد الحياة

فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلى
ولابد للقيد أن ينكسر
فعجت بقلبى دماء الشباب
وضجت بصدرى دماء أخر
وأطرقت أصغى لوقع الرعود
وعزف الرياح ولحن المطر
ومن لايحب صعود الجبال
يعش أبد الدرهر بين الحفر
وكلانا يذكر مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم وما لاقى من اهوال فى بداية رسالته وانه لم يستسلم ولم ييأس من روح الله وانه قاوم كل الصعوبات كى يصل برسالة الله الى النور وكى يصل بنا نحن المسلمون الى بر الامان
فأياكم واليأس
ايأكم واليأس

ثالثا :الاتحاد
جميعنا يعلم ان الانفراد والانعزال عن العالم لن يفيد ولن يجدى معنا فكلانا يعلم ان الدول الاوربيه رغم انها تتسابق للتقدم العمى فى كافة المجالات الا انها انشأت وحده اوربيه وانشأت السوق الاوربيه المشتركه وذلك لقنوعها بأن الوحده هى الاساس للتقدم والاذدهار والاكثر من ذلك ان 15 دوله اوربيه اصبحت العمله الرئيسيه لها هى اليورو مما يدل على نجاح الوحده بشكل كبير لكن
انظروا عندما اجتمع المسلمون واتحدوا فى عصر الرسول رغم انهم قله قليله جدا الا انهم استطاعوا بعد طول انتظار ان يحكموا العالم من شرقه الى غربه فى عصر عمر وابى بكر والتابعين
نحن العرب فى هذا العصر ندبر المؤمرات لبعضنا نأكل فى بعضنا حتى الوحده التى نادى بها عبد الناصر لم تنجح واصبحناغثاء كغثاء السيل تتداعى علينا الامم من كل اتجاه
وقد امرنا الله سبحانه وتعالى ان نتحد كما قال فى كتابه العزيز ان
( واعتصموا بحَبل الله جميعاً ولا تفرَّقوا )
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «… وإني سألت ربي لأمّتي أن لا يهلكها بِسَنَةٍ ( أي مجاعة ) عامّة ، وأن لا يسلّط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ( أي مجتمعهم ) ، وإنّ ربي قال : يا محمد إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يُرَدّ ، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ، وأن لا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم مَنْ بأقطارها ، حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ، ويَسْبي بعضهم بعضاً ".
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
اين نحن الان من كل هذا اين وحدة المسلمين التى بها سيطروا على جميع الامم
كما يلزمنا روح التعاون كما امرنا سبحانه وتعالى
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان
صدق الله العظيم
رابعا :تربية جيل قادر على تحمل المسؤليه
لابد ان نخلف جيل يتحمل المسؤليه جيل يعرف الله سبحانه وتعالى جيل يحغظ سنة النبى جيل
جيل عرف معنى الجها ومحب له
جيل يكون فيه شجاع كعلى بن ابى كطالب
يكون فيه مثابركعمر بن الخطاب يكون فيه حكيم كأبى بكر يكون
فيه محارب واعى كخالد بن الوليك يكون فيه
يكون فيه رجال قادرين على مقاومة الاهوال
خامسا : الدعوه الى الله
العدوه الى الدين
الدعوه الى الجهاد
الدعوة الاسلاميه
حيث ان الدعوه لم تعد كما كانت من حيث الداعين اليها فمنم من اصبح كثير الاخطاء ومنهم من يدعوا لاغراض شخصيه ومنهم من يدعو للشهره والنهايه تشيت الناس وعدم قدرتهم على الاستيعاب لذلك يجب ان يكون بننا من يدعوا
الله على ان يكون رضاء الله نصب عينيه وانه ليس هناك غرض اخر غير ذلك الا اكتساب الاجر والثواب .
سادساالدعاء والمقاطعه
المقاطعه سلاح خطير وفتاك به مستطيع ان ندعم انتاج الوطنى العربى وهز انتا ج الدول المعاديه
شيبخنا حسن البنا قال من قال مالى وفلسطين كأنه قال مالى والاسلام
وانا اقول من قال مالى والمقاطعه
كأنه قال مالى والاسلام وفلسطين والمسلمين.
ويجب علينا ان نتذكر اخوننا فى االدعاء فى كل صلاه وانة ندعوا على على بأن يدمره الله يزلزل الارض تحت قدمه
ستقول دعائنا لايستجاب

قيل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله ... ياإبراهيم مالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟
فقد قال الله سبحانة وتعالى { إدعوني أستجب لكم } فقال رحمة الله لأن قلوبكم ميتة.....قالوا ماالذي
أمتها..... فقال ثمان خصال

عرفتم الله ولم تقوموا بحقة *
قرأتم القرآن ولم تعملوا بحدوده *
وقلتم نحب الرسول صلى الله علية وسلم ولم تعملوا بسنتة *
وقلتم لا نخشى الموت ولم تستعدوا له *
* وقال تعالى : { إن الشيطان لكم عدوا فاتخذتوه عدوا } فوافقتموه على المعاصى*

وقلتم نخاف النار .... وارهقتم أبدانكم فيها *
وقلتم نحب الجنة .... ولم تعملوا لها *
واذا قمتم من فراشكم ... رميتم عيوبكم وإفترشتم عيوب الناس أمامكم *
فأغضبتم ربكم وإستحققتم سخطه عليكم .... فأنى يستجتب لكم
فيا أخي اتقى الله وأصلح نفسك لعل الله الكريم المنان ان يستجيب لكم
سابعا :مهاجمة الرذيله
يجب علينا ان نهاجم الرذائل ونبتعد عنها ونتحلى بالفضائل لانها سو تنجينا
واخيرا هذا ما بوسعى قوله لكى نعود كما كنا ................