الصارم المسلول
08-01-2010, 08:11 PM
:bismthulth:
من كتاب التحريف والتناقض
تاليف الدكتورة سارة بنت حامد محمد العبادي
في الاناجيل الاربعة
سبب انعقاده
عقد مجمع نقية في عام 325 م
وقد اشتد الاختلاف بين الطوائف المسيحية حول شخص المسيح عليه السلام اهو مجرد رسول من عند الله ؟ ام له منزلة اكثر من شرف السفارة بين الله وخلقه فهو بمنزلة الابن وهكذا تباينت نحلهم وقد ظهرت تلك النحل المتضاربة بعد ان دخلت طوائف مختلفة من الوثنيين اليونان والرومان فتكون في المسيحية مزيج غير تام التكوين وكل بقي من عقائده الاولي ما اثر في تفكيره في دينه الجديد هذا هو السبب العام وغير المباشر.
اما السبب المباشرفهو ما يسمونه في تاريخهم ببدعة اريوس وكان رجلا مصريا قوي الدعاية وايع الحيلة بالغ الادب اخذ علي نفسه مقاومة كنيسة الاسكندرية فيما تدعو اليه من الوهية المسيح فقام محاربا لها مقرا بوحدانية الله ولقد كان لاريوس مشايعون كثيرون , فقد كانت الكنسية في اسوط علي هذا الراي وعلي راسها ميلتوس .
وقد اراد بطريك الاسكندرية ان يقضي علي هذه الفكرة فلم يعمد الي المناقشة والجدل ولكنه عمد الي لعن اريوس وطرده من حظيرة الكنيسة ثم عقد مجمعا في الاسكندرية وحطم علي اريوس بالحرمان فلم يخضع ولم يستمع له اريوس وكان اسقف نيقومدية علي مذهب اريوس ومعه اسيوط وفلسطين ومقدونية وبين بطريك الاسكندرية
تدخل قسطنطين الملعون امبرطور الرومان
ارسل قطنطين امبرطور الرومان كتابا الي اريوس وبطريك الاسكندرية يدعوهما الي الوفاق فلم يتفقا فامر بالمجمع فعقد في نيقية باسيا الصغري عام 320م فاجتمع في مدينة نيقية ثمانية واربعون والفان من الاساقفة 2048
وكانوا مختلفين كثيرا في الاراء والعقائد فمنهم يقول ان المسيح وامه الهان من دون الله ومنهم من يقول ان المسيح من الاب بمنزلة شعلة نار انفصلت من شعلة نار فلم تنقص الاولي بانفصال الثانية الي اخر ما هنالك من تلك الاراء
وسمع قسطنطين مقالة كل فرقة فامرهم ان يتناظروا لينطر الدين الصحيح واخلي دارا للمناظرة ولكنه جنح اخيرا الي الراي القائل بالوهية المسيح وذلك لانه يوافق هوي في نفسه فهو انه يميل للاساقفة الذين يمثلون الراي القائل بالوهية المسيح وكانت عدتهم ثمانية عشر وثلاثمائة اسقفا 318
وجلس في وسطهم واخذ خاتمه وسيفه وقضيبه فدفعه اليهم وقال لهم سلطتكم علي مملكتي فباركوه وقلدوه سيفه وقالوا له اظهر دين النصرانية وذب عنه
ويقول المؤرخ المسيحي ول ديورانت تري هل كان قسطنطين حين اعتنق المسيحية مخلصا في عمله هذا ؟وهل اقدم عليه عن عقيدة دينية ؟او هل كان ذلك العمل حركة بارعة املتها عليه حكمته الساسيةاكبر الظن ان الراي الاخير هو الصواب لقد اعتنقت اهم هلينا الدين المسيحي حين طلقها قسطنطين ولعلها افضت الي ولدها بفضائل المسيحية وما من شك في انه تاثر بما ناله من انتصارات في المعارك الحربية التي خاض غمارها مستظلا بلواء المسيحية وصليبها ولكن المتشكك وحده هو الذي يحتال هذا الاحتيال علي استخدام مشاعر الانسانية لنيل اغراضه الدنيوية انتهي
يتبع
من كتاب التحريف والتناقض
تاليف الدكتورة سارة بنت حامد محمد العبادي
في الاناجيل الاربعة
سبب انعقاده
عقد مجمع نقية في عام 325 م
وقد اشتد الاختلاف بين الطوائف المسيحية حول شخص المسيح عليه السلام اهو مجرد رسول من عند الله ؟ ام له منزلة اكثر من شرف السفارة بين الله وخلقه فهو بمنزلة الابن وهكذا تباينت نحلهم وقد ظهرت تلك النحل المتضاربة بعد ان دخلت طوائف مختلفة من الوثنيين اليونان والرومان فتكون في المسيحية مزيج غير تام التكوين وكل بقي من عقائده الاولي ما اثر في تفكيره في دينه الجديد هذا هو السبب العام وغير المباشر.
اما السبب المباشرفهو ما يسمونه في تاريخهم ببدعة اريوس وكان رجلا مصريا قوي الدعاية وايع الحيلة بالغ الادب اخذ علي نفسه مقاومة كنيسة الاسكندرية فيما تدعو اليه من الوهية المسيح فقام محاربا لها مقرا بوحدانية الله ولقد كان لاريوس مشايعون كثيرون , فقد كانت الكنسية في اسوط علي هذا الراي وعلي راسها ميلتوس .
وقد اراد بطريك الاسكندرية ان يقضي علي هذه الفكرة فلم يعمد الي المناقشة والجدل ولكنه عمد الي لعن اريوس وطرده من حظيرة الكنيسة ثم عقد مجمعا في الاسكندرية وحطم علي اريوس بالحرمان فلم يخضع ولم يستمع له اريوس وكان اسقف نيقومدية علي مذهب اريوس ومعه اسيوط وفلسطين ومقدونية وبين بطريك الاسكندرية
تدخل قسطنطين الملعون امبرطور الرومان
ارسل قطنطين امبرطور الرومان كتابا الي اريوس وبطريك الاسكندرية يدعوهما الي الوفاق فلم يتفقا فامر بالمجمع فعقد في نيقية باسيا الصغري عام 320م فاجتمع في مدينة نيقية ثمانية واربعون والفان من الاساقفة 2048
وكانوا مختلفين كثيرا في الاراء والعقائد فمنهم يقول ان المسيح وامه الهان من دون الله ومنهم من يقول ان المسيح من الاب بمنزلة شعلة نار انفصلت من شعلة نار فلم تنقص الاولي بانفصال الثانية الي اخر ما هنالك من تلك الاراء
وسمع قسطنطين مقالة كل فرقة فامرهم ان يتناظروا لينطر الدين الصحيح واخلي دارا للمناظرة ولكنه جنح اخيرا الي الراي القائل بالوهية المسيح وذلك لانه يوافق هوي في نفسه فهو انه يميل للاساقفة الذين يمثلون الراي القائل بالوهية المسيح وكانت عدتهم ثمانية عشر وثلاثمائة اسقفا 318
وجلس في وسطهم واخذ خاتمه وسيفه وقضيبه فدفعه اليهم وقال لهم سلطتكم علي مملكتي فباركوه وقلدوه سيفه وقالوا له اظهر دين النصرانية وذب عنه
ويقول المؤرخ المسيحي ول ديورانت تري هل كان قسطنطين حين اعتنق المسيحية مخلصا في عمله هذا ؟وهل اقدم عليه عن عقيدة دينية ؟او هل كان ذلك العمل حركة بارعة املتها عليه حكمته الساسيةاكبر الظن ان الراي الاخير هو الصواب لقد اعتنقت اهم هلينا الدين المسيحي حين طلقها قسطنطين ولعلها افضت الي ولدها بفضائل المسيحية وما من شك في انه تاثر بما ناله من انتصارات في المعارك الحربية التي خاض غمارها مستظلا بلواء المسيحية وصليبها ولكن المتشكك وحده هو الذي يحتال هذا الاحتيال علي استخدام مشاعر الانسانية لنيل اغراضه الدنيوية انتهي
يتبع