طالب الشهادة
09-15-2005, 06:30 PM
لقمان الحكيم
هذه بعض من أقوال الحكيم لقمان....منقولة من كتاب (لقمان الحكيم ..سيرته وحكمه) لمحمد عبد الرحيم
قال لقمان الحكيم:
هذه بعض من أقوال الحكيم لقمان....منقولة من كتاب (لقمان الحكيم ..سيرته وحكمه) لمحمد عبد الرحيم
يا بني...اتخذ الله تعالى تجارة...تأتيك الأرباح بلا بضاعة
يا بني..اتخذ ألف صديق والألف قليل....ولا تتخذ عدوا واحدا...والواحد كثير
يا بني ...لايكن الديك أكيس منك.....فإنه ينادي بالأسحار وأنت نائم
يا بني...نقلت الصخور....وحمل الحديد...فلم أر أثقل من الدّين
وأكلت الطيبات...وعانقت الحسنات....فلم أر شيئا ألذ من العافية
يا بني.....عليك بمجالسة العلماء....واستمع كلام الحكماء...فإن الله تعالى يحيي القلب الميت بنور الحكمة....كما يحيي الأرض..بوابل المطر
إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون....وهم إلى الآخرة سراعا يذهبون...وإنك قد استدبرت الدنيا مذ كنت...واستقبلت الآخرة مع أنفاسك....وإن دارا ستسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها.
يا بني....إن الناس ثلاث:
ثلث لله
وثلث لنفسه
وثلث للدود
فأما ما هو لله: فروحه
وأما ما هو لنفسه: فعلمه
وأما ما هو للدود : فجسمه
يا بني....إن الدنيا قليل...وعمرك فيها قليل من قليل....وقد بقي قليل من قليل القليل
يا بني...إنك استدبرت الدنيا من يوم نزلتها....واستقبلت الآخرة ...فأنت إلى دار تقرب منها....أقرب من دار تباعد عنها.
يا بني....لا تحتقرن أحدا لخلقان ثيابه...فإن ربك وربه واحد
يا بني...لا تجالس قوما لا يذكرون الله عزوجل...فإن كنت جاهلا زادوك جهلا وإن كنت عالما لم ينفك علمك شيئا..وإن نزلت عليهم لعنة أو سخطة شركتهم فيها.
لا تعلق نفسك بالهموم...ولا تشغل قلبك بالأحزان..وإياك والطمع..وارض بالقضاء واقنع بما قسم الله لك يصف عيشك وتسر نفسك وتستلذ حياتك..
وإن أردت أن يجمع لك غنى الدنيا...فاقطع طمعك مما في أيدي الناس...فإنه ما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا إلا بقطع طمعهم مما في أيدي الناس
يا بني...لا تمدن عينيك إلى زهرة الدنيا...ولا تطلبن قضاء كل نهمة من الدنيا...ولتكن نهمتك فيما يقربك إلى الله
يا بني ....لا تؤخر التوبة....فإن الموت يأتي بغتة
يا بني...استح من الله بقدر قربه منك....وخف الله بقدر قدرته عليك
يا بني...اختر المجالس على عينيك....فإذا رأيت المجلس يذكر فيه الله عزوجل..فاجلس معهم ..فإنك تك عالما ينفعك علمك...وإن تكن غبيا يعلموك...وإن يطلع الله عليهم برحمة تصيبك معهم.
يا بني.....لا تعجبن بما تعمل وإن كثر فإنك لا تدري أيقبل الله تعالى منك غير.
يا بني....إن كنت تشك في الموت...فلا تنم....فكأنما أنك تنام كذلك الموت
وإن كنت تشك في البعث .. فلا تنتبه....فكما أنك تنتبه بعد نومك فكذلك تبعث بعد موتك.
روى الحسن قال:
بينا لقمان الحكيم في عريش له قدر مضجعه وابنه جالس بين يديه وقد نزل به المموت فبكى لقمان
فقال له ابنه: ما يبكيك يا أبتِ, أجزعا من الموت...او حرصا على الدنيا؟
فقال لقمان: لا واحدة منهما...ولكن أبكي على ما أمامي من شقة بعيدة ومقادمة سحيقة وعقبة كؤود (صعبة) وزاد قليل وحمل ثقيل فلا أدري أيحط ذلك الحمل عني حتى أبلغ الغاية ثم يبقى علي فاساق معه إلى نار جهنم...
ثم مات رحمه الله.
يا بني...اتخذ الله تعالى تجارة...تأتيك الأرباح بلا بضاعة
يا بني..اتخذ ألف صديق والألف قليل....ولا تتخذ عدوا واحدا...والواحد كثير
يا بني ...لايكن الديك أكيس منك.....فإنه ينادي بالأسحار وأنت نائم
يا بني...نقلت الصخور....وحمل الحديد...فلم أر أثقل من الدّين
وأكلت الطيبات...وعانقت الحسنات....فلم أر شيئا ألذ من العافية
يا بني.....عليك بمجالسة العلماء....واستمع كلام الحكماء...فإن الله تعالى يحيي القلب الميت بنور الحكمة....كما يحيي الأرض..بوابل المطر
إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون....وهم إلى الآخرة سراعا يذهبون...وإنك قد استدبرت الدنيا مذ كنت...واستقبلت الآخرة مع أنفاسك....وإن دارا ستسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها.
يا بني....إن الناس ثلاث:
ثلث لله
وثلث لنفسه
وثلث للدود
فأما ما هو لله: فروحه
وأما ما هو لنفسه: فعلمه
وأما ما هو للدود : فجسمه
يا بني....إن الدنيا قليل...وعمرك فيها قليل من قليل....وقد بقي قليل من قليل القليل
يا بني...إنك استدبرت الدنيا من يوم نزلتها....واستقبلت الآخرة ...فأنت إلى دار تقرب منها....أقرب من دار تباعد عنها.
يا بني....لا تحتقرن أحدا لخلقان ثيابه...فإن ربك وربه واحد
يا بني...لا تجالس قوما لا يذكرون الله عزوجل...فإن كنت جاهلا زادوك جهلا وإن كنت عالما لم ينفك علمك شيئا..وإن نزلت عليهم لعنة أو سخطة شركتهم فيها.
لا تعلق نفسك بالهموم...ولا تشغل قلبك بالأحزان..وإياك والطمع..وارض بالقضاء واقنع بما قسم الله لك يصف عيشك وتسر نفسك وتستلذ حياتك..
وإن أردت أن يجمع لك غنى الدنيا...فاقطع طمعك مما في أيدي الناس...فإنه ما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا إلا بقطع طمعهم مما في أيدي الناس
يا بني...لا تمدن عينيك إلى زهرة الدنيا...ولا تطلبن قضاء كل نهمة من الدنيا...ولتكن نهمتك فيما يقربك إلى الله
يا بني ....لا تؤخر التوبة....فإن الموت يأتي بغتة
يا بني...استح من الله بقدر قربه منك....وخف الله بقدر قدرته عليك
يا بني...اختر المجالس على عينيك....فإذا رأيت المجلس يذكر فيه الله عزوجل..فاجلس معهم ..فإنك تك عالما ينفعك علمك...وإن تكن غبيا يعلموك...وإن يطلع الله عليهم برحمة تصيبك معهم.
يا بني.....لا تعجبن بما تعمل وإن كثر فإنك لا تدري أيقبل الله تعالى منك غير.
يا بني....إن كنت تشك في الموت...فلا تنم....فكأنما أنك تنام كذلك الموت
وإن كنت تشك في البعث .. فلا تنتبه....فكما أنك تنتبه بعد نومك فكذلك تبعث بعد موتك.
روى الحسن قال:
بينا لقمان الحكيم في عريش له قدر مضجعه وابنه جالس بين يديه وقد نزل به المموت فبكى لقمان
فقال له ابنه: ما يبكيك يا أبتِ, أجزعا من الموت...او حرصا على الدنيا؟
فقال لقمان: لا واحدة منهما...ولكن أبكي على ما أمامي من شقة بعيدة ومقادمة سحيقة وعقبة كؤود (صعبة) وزاد قليل وحمل ثقيل فلا أدري أيحط ذلك الحمل عني حتى أبلغ الغاية ثم يبقى علي فاساق معه إلى نار جهنم...
ثم مات رحمه الله.
هذه بعض من أقوال الحكيم لقمان....منقولة من كتاب (لقمان الحكيم ..سيرته وحكمه) لمحمد عبد الرحيم
قال لقمان الحكيم:
هذه بعض من أقوال الحكيم لقمان....منقولة من كتاب (لقمان الحكيم ..سيرته وحكمه) لمحمد عبد الرحيم
يا بني...اتخذ الله تعالى تجارة...تأتيك الأرباح بلا بضاعة
يا بني..اتخذ ألف صديق والألف قليل....ولا تتخذ عدوا واحدا...والواحد كثير
يا بني ...لايكن الديك أكيس منك.....فإنه ينادي بالأسحار وأنت نائم
يا بني...نقلت الصخور....وحمل الحديد...فلم أر أثقل من الدّين
وأكلت الطيبات...وعانقت الحسنات....فلم أر شيئا ألذ من العافية
يا بني.....عليك بمجالسة العلماء....واستمع كلام الحكماء...فإن الله تعالى يحيي القلب الميت بنور الحكمة....كما يحيي الأرض..بوابل المطر
إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون....وهم إلى الآخرة سراعا يذهبون...وإنك قد استدبرت الدنيا مذ كنت...واستقبلت الآخرة مع أنفاسك....وإن دارا ستسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها.
يا بني....إن الناس ثلاث:
ثلث لله
وثلث لنفسه
وثلث للدود
فأما ما هو لله: فروحه
وأما ما هو لنفسه: فعلمه
وأما ما هو للدود : فجسمه
يا بني....إن الدنيا قليل...وعمرك فيها قليل من قليل....وقد بقي قليل من قليل القليل
يا بني...إنك استدبرت الدنيا من يوم نزلتها....واستقبلت الآخرة ...فأنت إلى دار تقرب منها....أقرب من دار تباعد عنها.
يا بني....لا تحتقرن أحدا لخلقان ثيابه...فإن ربك وربه واحد
يا بني...لا تجالس قوما لا يذكرون الله عزوجل...فإن كنت جاهلا زادوك جهلا وإن كنت عالما لم ينفك علمك شيئا..وإن نزلت عليهم لعنة أو سخطة شركتهم فيها.
لا تعلق نفسك بالهموم...ولا تشغل قلبك بالأحزان..وإياك والطمع..وارض بالقضاء واقنع بما قسم الله لك يصف عيشك وتسر نفسك وتستلذ حياتك..
وإن أردت أن يجمع لك غنى الدنيا...فاقطع طمعك مما في أيدي الناس...فإنه ما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا إلا بقطع طمعهم مما في أيدي الناس
يا بني...لا تمدن عينيك إلى زهرة الدنيا...ولا تطلبن قضاء كل نهمة من الدنيا...ولتكن نهمتك فيما يقربك إلى الله
يا بني ....لا تؤخر التوبة....فإن الموت يأتي بغتة
يا بني...استح من الله بقدر قربه منك....وخف الله بقدر قدرته عليك
يا بني...اختر المجالس على عينيك....فإذا رأيت المجلس يذكر فيه الله عزوجل..فاجلس معهم ..فإنك تك عالما ينفعك علمك...وإن تكن غبيا يعلموك...وإن يطلع الله عليهم برحمة تصيبك معهم.
يا بني.....لا تعجبن بما تعمل وإن كثر فإنك لا تدري أيقبل الله تعالى منك غير.
يا بني....إن كنت تشك في الموت...فلا تنم....فكأنما أنك تنام كذلك الموت
وإن كنت تشك في البعث .. فلا تنتبه....فكما أنك تنتبه بعد نومك فكذلك تبعث بعد موتك.
روى الحسن قال:
بينا لقمان الحكيم في عريش له قدر مضجعه وابنه جالس بين يديه وقد نزل به المموت فبكى لقمان
فقال له ابنه: ما يبكيك يا أبتِ, أجزعا من الموت...او حرصا على الدنيا؟
فقال لقمان: لا واحدة منهما...ولكن أبكي على ما أمامي من شقة بعيدة ومقادمة سحيقة وعقبة كؤود (صعبة) وزاد قليل وحمل ثقيل فلا أدري أيحط ذلك الحمل عني حتى أبلغ الغاية ثم يبقى علي فاساق معه إلى نار جهنم...
ثم مات رحمه الله.
يا بني...اتخذ الله تعالى تجارة...تأتيك الأرباح بلا بضاعة
يا بني..اتخذ ألف صديق والألف قليل....ولا تتخذ عدوا واحدا...والواحد كثير
يا بني ...لايكن الديك أكيس منك.....فإنه ينادي بالأسحار وأنت نائم
يا بني...نقلت الصخور....وحمل الحديد...فلم أر أثقل من الدّين
وأكلت الطيبات...وعانقت الحسنات....فلم أر شيئا ألذ من العافية
يا بني.....عليك بمجالسة العلماء....واستمع كلام الحكماء...فإن الله تعالى يحيي القلب الميت بنور الحكمة....كما يحيي الأرض..بوابل المطر
إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون....وهم إلى الآخرة سراعا يذهبون...وإنك قد استدبرت الدنيا مذ كنت...واستقبلت الآخرة مع أنفاسك....وإن دارا ستسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها.
يا بني....إن الناس ثلاث:
ثلث لله
وثلث لنفسه
وثلث للدود
فأما ما هو لله: فروحه
وأما ما هو لنفسه: فعلمه
وأما ما هو للدود : فجسمه
يا بني....إن الدنيا قليل...وعمرك فيها قليل من قليل....وقد بقي قليل من قليل القليل
يا بني...إنك استدبرت الدنيا من يوم نزلتها....واستقبلت الآخرة ...فأنت إلى دار تقرب منها....أقرب من دار تباعد عنها.
يا بني....لا تحتقرن أحدا لخلقان ثيابه...فإن ربك وربه واحد
يا بني...لا تجالس قوما لا يذكرون الله عزوجل...فإن كنت جاهلا زادوك جهلا وإن كنت عالما لم ينفك علمك شيئا..وإن نزلت عليهم لعنة أو سخطة شركتهم فيها.
لا تعلق نفسك بالهموم...ولا تشغل قلبك بالأحزان..وإياك والطمع..وارض بالقضاء واقنع بما قسم الله لك يصف عيشك وتسر نفسك وتستلذ حياتك..
وإن أردت أن يجمع لك غنى الدنيا...فاقطع طمعك مما في أيدي الناس...فإنه ما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا إلا بقطع طمعهم مما في أيدي الناس
يا بني...لا تمدن عينيك إلى زهرة الدنيا...ولا تطلبن قضاء كل نهمة من الدنيا...ولتكن نهمتك فيما يقربك إلى الله
يا بني ....لا تؤخر التوبة....فإن الموت يأتي بغتة
يا بني...استح من الله بقدر قربه منك....وخف الله بقدر قدرته عليك
يا بني...اختر المجالس على عينيك....فإذا رأيت المجلس يذكر فيه الله عزوجل..فاجلس معهم ..فإنك تك عالما ينفعك علمك...وإن تكن غبيا يعلموك...وإن يطلع الله عليهم برحمة تصيبك معهم.
يا بني.....لا تعجبن بما تعمل وإن كثر فإنك لا تدري أيقبل الله تعالى منك غير.
يا بني....إن كنت تشك في الموت...فلا تنم....فكأنما أنك تنام كذلك الموت
وإن كنت تشك في البعث .. فلا تنتبه....فكما أنك تنتبه بعد نومك فكذلك تبعث بعد موتك.
روى الحسن قال:
بينا لقمان الحكيم في عريش له قدر مضجعه وابنه جالس بين يديه وقد نزل به المموت فبكى لقمان
فقال له ابنه: ما يبكيك يا أبتِ, أجزعا من الموت...او حرصا على الدنيا؟
فقال لقمان: لا واحدة منهما...ولكن أبكي على ما أمامي من شقة بعيدة ومقادمة سحيقة وعقبة كؤود (صعبة) وزاد قليل وحمل ثقيل فلا أدري أيحط ذلك الحمل عني حتى أبلغ الغاية ثم يبقى علي فاساق معه إلى نار جهنم...
ثم مات رحمه الله.