طالب الشهادة
09-30-2005, 02:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله هادي المهتدين , والهادي إلى سواء السبيل
المتفرد بالجبروت والعظمة , نحمده حمداَ كثيراً
على نعمة التي لا تعد ولا تحصى , وأعظمها وأجلها نعمة هذا الدين الحنيف
دين الإسلام , الذي بلغه لنا نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أمام المتقين , وقدوة الدعاة أجمعين , ورحمة للعالمين
أما بعد :
فالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
لك الحمد يا الله على ما أنعمت علينا من نور الإيمان والهداية
فلا بحولنا ولا قوتنا أسلمنا واهتدينا بل بفضلك يا ربنا علينا
من هنا نوجه كلامنا لكل مسلم ومسلمة لكل شاب وفتاة
لكل من هداه الله لهذا الدين القيم
ونقول لهم إن هداية الله لك ليست بالمجان بل عليها زكاة
وزكاتها دعوة الناس إلى ما أنت عليه من هذا الخير
وهذه الهداية التي أنت بها سعيد , وعن الضيق والنكد بعيد
فهناك من ينتظرك أيها الأخ الحبيب من إخوانك الشباب في هذه الشبكة
ينتظر منك دعوة , ينتظر منك أن تمد يدك إليه لتنقذه مما هو فيه
من ضيق ونكد وطفش كما يقال , لتخرجه بفضل الله من ظلمات المعاصي والشهوات
إلى لذات الطاعات,أنغمس في وحل أفلام وصور خالعات , ولهث خلف فتيات ضائعات
ما وجد السعادة أبداَ وما عرف مذاقها لأنه بعيد عن رب الأرض والسموات
ينتظر فقط منك أن تأخذ بيده وتخرجه من الظلمات
فلا تبخل فأنت تنتظر من يقول لك أقدم أيها الداعية
وهو ينتظر أن تقول له تعال اركب معنا.
وأنتِ أيتها الأخت الطيبة , يا من هداكِ الله لهذا الدين
يا من تخافين الله وتحافظين على أوامره
يا من تنعمين بالهداية والعفة والحياء والهدى والتقى
هناك من تنتظرك بقلب كسير متألم
قد فقدت كل شيء فلا سعادة في حياتها تذكر , ولا قلب ينبض
قد ضعفت علاقتها بربها , وأصبحت من ضحايا الهوى , وفتنة للقلوب
وأداة بيد شياطين الأنس والجن , تظن أن حياتها انتهت
وأن الطريق أغلق فلا رجوع , فما بالك لو رأتكِ تنادينها بصوت خافت
وابتسامة ساحرة , تعالي أخية معنا فأنتِ الأمل وفيكِ الأمل
تعالي أخيه قبل حلول الأجل , فباب التوبة مفتوح في الليل والنهار
فمن لهذه وتلك أيتها الغالية إذا لم تحرصي على دعوتهن
الله المستعان وحده ..والله وأكبر والعزة والنصرة للأسلام..
الحمد لله هادي المهتدين , والهادي إلى سواء السبيل
المتفرد بالجبروت والعظمة , نحمده حمداَ كثيراً
على نعمة التي لا تعد ولا تحصى , وأعظمها وأجلها نعمة هذا الدين الحنيف
دين الإسلام , الذي بلغه لنا نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أمام المتقين , وقدوة الدعاة أجمعين , ورحمة للعالمين
أما بعد :
فالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
لك الحمد يا الله على ما أنعمت علينا من نور الإيمان والهداية
فلا بحولنا ولا قوتنا أسلمنا واهتدينا بل بفضلك يا ربنا علينا
من هنا نوجه كلامنا لكل مسلم ومسلمة لكل شاب وفتاة
لكل من هداه الله لهذا الدين القيم
ونقول لهم إن هداية الله لك ليست بالمجان بل عليها زكاة
وزكاتها دعوة الناس إلى ما أنت عليه من هذا الخير
وهذه الهداية التي أنت بها سعيد , وعن الضيق والنكد بعيد
فهناك من ينتظرك أيها الأخ الحبيب من إخوانك الشباب في هذه الشبكة
ينتظر منك دعوة , ينتظر منك أن تمد يدك إليه لتنقذه مما هو فيه
من ضيق ونكد وطفش كما يقال , لتخرجه بفضل الله من ظلمات المعاصي والشهوات
إلى لذات الطاعات,أنغمس في وحل أفلام وصور خالعات , ولهث خلف فتيات ضائعات
ما وجد السعادة أبداَ وما عرف مذاقها لأنه بعيد عن رب الأرض والسموات
ينتظر فقط منك أن تأخذ بيده وتخرجه من الظلمات
فلا تبخل فأنت تنتظر من يقول لك أقدم أيها الداعية
وهو ينتظر أن تقول له تعال اركب معنا.
وأنتِ أيتها الأخت الطيبة , يا من هداكِ الله لهذا الدين
يا من تخافين الله وتحافظين على أوامره
يا من تنعمين بالهداية والعفة والحياء والهدى والتقى
هناك من تنتظرك بقلب كسير متألم
قد فقدت كل شيء فلا سعادة في حياتها تذكر , ولا قلب ينبض
قد ضعفت علاقتها بربها , وأصبحت من ضحايا الهوى , وفتنة للقلوب
وأداة بيد شياطين الأنس والجن , تظن أن حياتها انتهت
وأن الطريق أغلق فلا رجوع , فما بالك لو رأتكِ تنادينها بصوت خافت
وابتسامة ساحرة , تعالي أخية معنا فأنتِ الأمل وفيكِ الأمل
تعالي أخيه قبل حلول الأجل , فباب التوبة مفتوح في الليل والنهار
فمن لهذه وتلك أيتها الغالية إذا لم تحرصي على دعوتهن
الله المستعان وحده ..والله وأكبر والعزة والنصرة للأسلام..