رونق الورد
02-01-2012, 02:03 PM
إإليكمـــ عروسي الأبــــــــدية ,,
طابة
العروس الأبدية .
كالرحيق في مسمعي ... تنساب ذكراكِ ... كالطير يشدو للحياة لحنا .. جاب كل الأروقة .. عزيزتي .. تكفيني سكناكِ .. حبيبة الروح .. وعشقكِ قصةٌ..تملكتْ قلوبا كوتها مرارة البعد بعد الأنين ..
لحبكِ حروفٌ .. لستُ أظنها لامستْ من قبلُ الألسنة .. في ربوع القصيد أنت ملكة الهوى .. نفحات صدقُكِ .. وعبير عطركِ .. سكن هبات الشوق .. لنرتجي تلثيم ثراكِِِِِِ ..
أيا درةً .. سكنتْ أوج التأريخ .. وفي كل سطر منك يا إسلام لكِ ذكرى .. أنتِ الجبين الوهاج .. زينتِ تاج العروبة ..
عرّفتي العزة ... ومنحتها معانِ الفخر الجلية ... حين يحق الفخر لأولي العزة ... ففي أرضكِ كان الحبيب .. وفي جنباتكِ كان أعظم الساكنين ..
حضن المصطفى أنتِ ... وعشق المتيم أنتِ .. وملتقى الأحبة ..
حبيبتي .. أوَ لي من حرفٍ يصوغ عشقك في صميم فؤادي ؟
كيف ؟؟!... ويراعي بائس ..... ارتحل صاغرا في مطلع القصيدة ..
لو أن الحب حرف وترانيم شعرية.. لرحلتُ والعجز يطويني ومالي في روض حبكِ مكان ..
من ذا .. ذاق قربك .. ويطيق البعاد ..
إنما يعظم الحب لعظم المحبوب ..
أنتِ ... التي أجمعتِ القلوب على هواها .. وتُذُوق الشعر في بدائع مديحك..
و في ذروة الحنين .. يرق القلب ويلوح الدمع في المقل .. أما من صباح يجمع الأحبة .. ؟
حين يجوب الشوق مفارق الأفق .. وتلتوي بين الصدور كل الحكايا .. لسوف تنطق روايات الحب بأنكِ أصدق رواية ..
عزيزتي ..
إليكِ عشقي ..
ونفحات ورودي مزجتِ بعبق الأحبة ..
إليكِ حبي ..
وترانيم الصدق في قلب لم يعرف أرضاً سواكِ ..
أدامك الله للعلم أعظم منارة ...
وللروح أطيب مرقد ..
يا حبيبةً آوتِ الحبيب ..
~ للحب رونقه إن كان لكِ طابة ..
يدوم فيكِ الود يا أرض الصحابة .. ~
رونق الورد
حفظكِ الله لِي ولجُموع المسلِمِين ,, يا حبيبةً للرُوح ~
طابة
العروس الأبدية .
كالرحيق في مسمعي ... تنساب ذكراكِ ... كالطير يشدو للحياة لحنا .. جاب كل الأروقة .. عزيزتي .. تكفيني سكناكِ .. حبيبة الروح .. وعشقكِ قصةٌ..تملكتْ قلوبا كوتها مرارة البعد بعد الأنين ..
لحبكِ حروفٌ .. لستُ أظنها لامستْ من قبلُ الألسنة .. في ربوع القصيد أنت ملكة الهوى .. نفحات صدقُكِ .. وعبير عطركِ .. سكن هبات الشوق .. لنرتجي تلثيم ثراكِِِِِِ ..
أيا درةً .. سكنتْ أوج التأريخ .. وفي كل سطر منك يا إسلام لكِ ذكرى .. أنتِ الجبين الوهاج .. زينتِ تاج العروبة ..
عرّفتي العزة ... ومنحتها معانِ الفخر الجلية ... حين يحق الفخر لأولي العزة ... ففي أرضكِ كان الحبيب .. وفي جنباتكِ كان أعظم الساكنين ..
حضن المصطفى أنتِ ... وعشق المتيم أنتِ .. وملتقى الأحبة ..
حبيبتي .. أوَ لي من حرفٍ يصوغ عشقك في صميم فؤادي ؟
كيف ؟؟!... ويراعي بائس ..... ارتحل صاغرا في مطلع القصيدة ..
لو أن الحب حرف وترانيم شعرية.. لرحلتُ والعجز يطويني ومالي في روض حبكِ مكان ..
من ذا .. ذاق قربك .. ويطيق البعاد ..
إنما يعظم الحب لعظم المحبوب ..
أنتِ ... التي أجمعتِ القلوب على هواها .. وتُذُوق الشعر في بدائع مديحك..
و في ذروة الحنين .. يرق القلب ويلوح الدمع في المقل .. أما من صباح يجمع الأحبة .. ؟
حين يجوب الشوق مفارق الأفق .. وتلتوي بين الصدور كل الحكايا .. لسوف تنطق روايات الحب بأنكِ أصدق رواية ..
عزيزتي ..
إليكِ عشقي ..
ونفحات ورودي مزجتِ بعبق الأحبة ..
إليكِ حبي ..
وترانيم الصدق في قلب لم يعرف أرضاً سواكِ ..
أدامك الله للعلم أعظم منارة ...
وللروح أطيب مرقد ..
يا حبيبةً آوتِ الحبيب ..
~ للحب رونقه إن كان لكِ طابة ..
يدوم فيكِ الود يا أرض الصحابة .. ~
رونق الورد
حفظكِ الله لِي ولجُموع المسلِمِين ,, يا حبيبةً للرُوح ~