الجواب المفقود
05-09-2005, 01:14 AM
زلزال تركيا
إنها قوة الله عز وجل الملك الجبار المنتقم سبحانه وتعالى عما يشركون.......
وصدق الله " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ـمنوا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب "....
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم " قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث " ... متفق عليه
اقرأ هذا الخبر عن صحيفة( شيحان ) الأردنية:
ألقى النائب الإسلامي السابق الشيخ عبد المنعم أبو زنط محاضره غاية بالأهمية في مسجد مصعب بن عمير بمحافظة مأدبا بتاريخ(17/11/1999) . تحدث بها عن عدة موضوعات كان من أهمها قصة الزلزال المدمر الذي حدث في تركيا بشهر آب الماضي وحسب ماروت مصادر مطالعه لشيحان أن الشيخ أبو زنط قد أشار بالمحاضرة إلى أن سبب هذا الزلزال هو قيام حفلة راقصة على شواطئ كان موجود فيها ما يزيد عن 30 ضابطا برتبة لواء من إسرائيل وجنرالات من أمريكا وتركيا وأثناء قيام الحفلة قام لواء تركي بتمزيق القرآن الكريم ورميه تحت أقدام الراقصات وقال " أين الله حتى يحفظ القرآن " مشيرا الشيخ أبو زنط إلى ان الرد الإلهي كان عليه بهذا الزلزال المدمر .
ووصفت مصادرنا أن المعلومات التي ذكرها الشيخ الإسلامي أبو زنط غاية بالخطورة خاصة وأنه قد علم بها من خلال احد كبار المسلمين الأتراك وأن الصحف الإسلامية في تركيا قد أشارت إلى هذه الحفلة الراقصة التي تحدث عنها أبو زنط .
من جهة أخرى أكد الشيخ عبد المنعم أبو زنط لشيحان دقة هذه المعلومات وتحدث عن تفاصيل الحفلة بالكامل قائلا لقد كانت ليله ماجنة في القاعدة البحرية الحربية في تركيا بشهر أب الماضي حيث حضر حوالي 30 إسرائيليا وأكثر من 30 جنرالا أمريكيا وأكثر من 30 جنرالا تركيا علمانيا.
وأضاف الشيخ أبو زنط لشيحان أن مناسبة هذا الاحتفال الماجن كانت على أثر إحالة بعض الضباط الأتراك على التقاعد مشيرا إلى أن الحفلة بدأت بخمرها ونسائها , والرقص الماجن من قبل الراقصات اليهوديات المجلوبات من إسرائيل اللقيطة والراقصات التركيات العلمانيات وأنه أثناء الحفلة الماجنة طلب جنرال تركي علماني إحضار القرآن الكريم والذي أحضره له ضابط برتبة نقيب.
وقال لقد حضر النقيب ومعه القرآن الكريم حيث كفله الجنرال بقراءة القرآن الكريم فقرأ ..... ثم طلب منه تفسير الآيات القرآنية التي قرأها النقيب إلا أن الأخير اعتذر عن تفسير الآيات القرآنية لعدم معرفته.. ثم أخذ الجنرال التركي القرآن فمزقه وألقى به تحت أقدام الراقصات اليهوديات والتركيات العمانيات قائلا " أين الذي أنزل هذا القرآن وقال فيه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ..... فأين هو ليحفظه ويدافع عن قرآنه" .
ويشير أبو زنط إلى أن الضابط النقيب الذي أحضر القرآن أحس بالخوف الشديد من تصرف الجنرال العلماني فغادر القاعة مسرعا حتى يمكنه الله من أن يروي الحقائق ابتداءا بالعقوبة الإلهية غيرة على القرآن الكريم وانتهاءا بالزلزال المدمر والذي بدأ .
أولا بضوء شديد لونه (زهري) غطى تلك المنطقة .
وثانيا شق الله البحر ثم تصاعدت منه نيران ملتهبة يرافقها انفجار شديد .
وثالثا ألقى الله عز وجل المنتقم الجبار بتلك القاعدة البحرية الحربية في وسط النيران الملتهبة وسط البحر الذي خلقه وشقه الله عز وجل ثم امتد الزلزال إلى المناطق الأخرى ..
أما رابعا فحتى الآن أمريكا وإسرائيل اللقيطة وتركيا لم يستطيعوا انتشال جثه ضابط من أولئك الذين أغرقهم الله عز وجل .
وعن المصادر التي زودت الشيخ أبو زنط بهذه المعلومات أوضح لشيحان أن بعض الصحف التركية الإسلامية نشرت كثيرا من هذه المعلومات .
وأما عن الشخص الذي أوصل هذه المعلومات إلى الأردن من تركيا فهو رجل مسلم مستواه الفكري ماجستير بالدراسات الإسلامية مشيرا الشيخ أبو زنط إلى أنه يتحفظ على ذكر اسمه خشية التعرض للمسائلة من حكومة بلاده .
وعن عدد من الأشخاص الذين كانوا على القاعدة البحرية ولاقوا مصرعهم أثناء الحفلة الماجنة نتيجة الزلزال المدمر قال الشيخ أبو زنط أن الأشخاص الذين كانوا متواجدين ما بين ضباط وجنود وحرس وخدم وراقصات ثلاثة آلاف شخص جميعهم صهروا في تلك النيران الملتهبة .
وأنهى الشيخ أبو زنط حديثه لشيحان بقوله تعالى " وإذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا".....
فهل من معتبر
تعالوا معي نرى الموقف والدروس المستفاده
أولا – عندما سال الجنرال النقيب عن تفسير الآيات فلم يستطع لماذا لأنه ليس على دراية كافيه بهذا العلم ألا وهو علم التفسير
واعتقد أنكم قد عرفتم مقصدي من كلامي هذا أي انه لابد عليكم عمل محاولة ولو بقدر قليل على معرفة معاني الآيات التي نقرأها كل يوم ولا نعي لها معنى لصغر إدراكنا فبالله عليكم لا تضعونا في هذا الموقف مرة أخرى لعل الله يهدي بكم احد وان حدث هذا لكان خير لكم من حمر النعم
ثانيا – الأمل في أن دين الله هو الباقي مهما حدث ومهما عمل العاملون فلن يكون لهم النصر طالما الله هو الذي يحمينا وبما أن هناك أمل فلما التخاذل والتكاسل عن الرقي والتقدم بديننا إلى الأمام لكي يعرف العالم اجمع انه لا دين غير دين الله
(اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
أخوكم الجواب المفقود
إنها قوة الله عز وجل الملك الجبار المنتقم سبحانه وتعالى عما يشركون.......
وصدق الله " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ـمنوا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب "....
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم " قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث " ... متفق عليه
اقرأ هذا الخبر عن صحيفة( شيحان ) الأردنية:
ألقى النائب الإسلامي السابق الشيخ عبد المنعم أبو زنط محاضره غاية بالأهمية في مسجد مصعب بن عمير بمحافظة مأدبا بتاريخ(17/11/1999) . تحدث بها عن عدة موضوعات كان من أهمها قصة الزلزال المدمر الذي حدث في تركيا بشهر آب الماضي وحسب ماروت مصادر مطالعه لشيحان أن الشيخ أبو زنط قد أشار بالمحاضرة إلى أن سبب هذا الزلزال هو قيام حفلة راقصة على شواطئ كان موجود فيها ما يزيد عن 30 ضابطا برتبة لواء من إسرائيل وجنرالات من أمريكا وتركيا وأثناء قيام الحفلة قام لواء تركي بتمزيق القرآن الكريم ورميه تحت أقدام الراقصات وقال " أين الله حتى يحفظ القرآن " مشيرا الشيخ أبو زنط إلى ان الرد الإلهي كان عليه بهذا الزلزال المدمر .
ووصفت مصادرنا أن المعلومات التي ذكرها الشيخ الإسلامي أبو زنط غاية بالخطورة خاصة وأنه قد علم بها من خلال احد كبار المسلمين الأتراك وأن الصحف الإسلامية في تركيا قد أشارت إلى هذه الحفلة الراقصة التي تحدث عنها أبو زنط .
من جهة أخرى أكد الشيخ عبد المنعم أبو زنط لشيحان دقة هذه المعلومات وتحدث عن تفاصيل الحفلة بالكامل قائلا لقد كانت ليله ماجنة في القاعدة البحرية الحربية في تركيا بشهر أب الماضي حيث حضر حوالي 30 إسرائيليا وأكثر من 30 جنرالا أمريكيا وأكثر من 30 جنرالا تركيا علمانيا.
وأضاف الشيخ أبو زنط لشيحان أن مناسبة هذا الاحتفال الماجن كانت على أثر إحالة بعض الضباط الأتراك على التقاعد مشيرا إلى أن الحفلة بدأت بخمرها ونسائها , والرقص الماجن من قبل الراقصات اليهوديات المجلوبات من إسرائيل اللقيطة والراقصات التركيات العلمانيات وأنه أثناء الحفلة الماجنة طلب جنرال تركي علماني إحضار القرآن الكريم والذي أحضره له ضابط برتبة نقيب.
وقال لقد حضر النقيب ومعه القرآن الكريم حيث كفله الجنرال بقراءة القرآن الكريم فقرأ ..... ثم طلب منه تفسير الآيات القرآنية التي قرأها النقيب إلا أن الأخير اعتذر عن تفسير الآيات القرآنية لعدم معرفته.. ثم أخذ الجنرال التركي القرآن فمزقه وألقى به تحت أقدام الراقصات اليهوديات والتركيات العمانيات قائلا " أين الذي أنزل هذا القرآن وقال فيه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ..... فأين هو ليحفظه ويدافع عن قرآنه" .
ويشير أبو زنط إلى أن الضابط النقيب الذي أحضر القرآن أحس بالخوف الشديد من تصرف الجنرال العلماني فغادر القاعة مسرعا حتى يمكنه الله من أن يروي الحقائق ابتداءا بالعقوبة الإلهية غيرة على القرآن الكريم وانتهاءا بالزلزال المدمر والذي بدأ .
أولا بضوء شديد لونه (زهري) غطى تلك المنطقة .
وثانيا شق الله البحر ثم تصاعدت منه نيران ملتهبة يرافقها انفجار شديد .
وثالثا ألقى الله عز وجل المنتقم الجبار بتلك القاعدة البحرية الحربية في وسط النيران الملتهبة وسط البحر الذي خلقه وشقه الله عز وجل ثم امتد الزلزال إلى المناطق الأخرى ..
أما رابعا فحتى الآن أمريكا وإسرائيل اللقيطة وتركيا لم يستطيعوا انتشال جثه ضابط من أولئك الذين أغرقهم الله عز وجل .
وعن المصادر التي زودت الشيخ أبو زنط بهذه المعلومات أوضح لشيحان أن بعض الصحف التركية الإسلامية نشرت كثيرا من هذه المعلومات .
وأما عن الشخص الذي أوصل هذه المعلومات إلى الأردن من تركيا فهو رجل مسلم مستواه الفكري ماجستير بالدراسات الإسلامية مشيرا الشيخ أبو زنط إلى أنه يتحفظ على ذكر اسمه خشية التعرض للمسائلة من حكومة بلاده .
وعن عدد من الأشخاص الذين كانوا على القاعدة البحرية ولاقوا مصرعهم أثناء الحفلة الماجنة نتيجة الزلزال المدمر قال الشيخ أبو زنط أن الأشخاص الذين كانوا متواجدين ما بين ضباط وجنود وحرس وخدم وراقصات ثلاثة آلاف شخص جميعهم صهروا في تلك النيران الملتهبة .
وأنهى الشيخ أبو زنط حديثه لشيحان بقوله تعالى " وإذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا".....
فهل من معتبر
تعالوا معي نرى الموقف والدروس المستفاده
أولا – عندما سال الجنرال النقيب عن تفسير الآيات فلم يستطع لماذا لأنه ليس على دراية كافيه بهذا العلم ألا وهو علم التفسير
واعتقد أنكم قد عرفتم مقصدي من كلامي هذا أي انه لابد عليكم عمل محاولة ولو بقدر قليل على معرفة معاني الآيات التي نقرأها كل يوم ولا نعي لها معنى لصغر إدراكنا فبالله عليكم لا تضعونا في هذا الموقف مرة أخرى لعل الله يهدي بكم احد وان حدث هذا لكان خير لكم من حمر النعم
ثانيا – الأمل في أن دين الله هو الباقي مهما حدث ومهما عمل العاملون فلن يكون لهم النصر طالما الله هو الذي يحمينا وبما أن هناك أمل فلما التخاذل والتكاسل عن الرقي والتقدم بديننا إلى الأمام لكي يعرف العالم اجمع انه لا دين غير دين الله
(اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
أخوكم الجواب المفقود