Abu Ahmed
05-17-2005, 02:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أخواني في الله ، الموضوع جد عظيم،
وليس مجرد كليمات لا ألقي لها بالاً،
ولكن كلنا أصبحنا مفرطين ، مشغولون بزحرف الدنيا وزينتها،
مضيعون لحقوق رب الأرض والسماوات،
بل مضيعين حتي لحقوق العباد،
بالبارحة أخ يأكل حق أخيه واليوم أخ ينم أخاة ، والرُهينه أخ يغتاب أخاة،
بل لقد تعدي التضيع أبعد حدودة،
فأصبحنا لا نكن إحترام لكبير و لا نعطف علي صغير،
بل حتي صلة أرحمنا تناسيناها،
######################
والأدهي من ذلك تضيع الصلاوات ولكل في ذلك مراتب وهي،
######################
الاولى : مرتبة الظالم لنفسه المفرط , وهو الذى انتقض من وضوئها ومواقيتها
وحدودها واركانها ( فهو معاقب ) .
الثانية : من يحافظ على مواقيتها وحدودها واركانها الظاهرة وو ضوئها , لكن ضيع
مجاهدة نفسه فى الوسوسة فذهب مع الوساوس والافكار.
الثالثة : من حافظ على حدودها واركانهاوجاهد نفسه فى دفع الوساوس والافكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو فى صلاة وجهاد .
الرابعة : من اذا قام الى الصلاة اكمل حقوقها واركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف الى اقامتها كما ينبغى واكمالها واتمامها , وقد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها .
الخامسة : من اذا قام الى الصلاة قام اليها كذلك , ولكن مع هذا قد اخذ قلبه ووضعه بين يدى ربه عز وجل ناظرا بقلبه اليه مراقبا له ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده قد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره فى الصلاة افضل واعظم مما بين السماء والارض وهذا فى صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به .
اللهم تقبل منا صلاتنا وصالح أعمالنا،
في حفظ الله ورعايته،
أخواني في الله ، الموضوع جد عظيم،
وليس مجرد كليمات لا ألقي لها بالاً،
ولكن كلنا أصبحنا مفرطين ، مشغولون بزحرف الدنيا وزينتها،
مضيعون لحقوق رب الأرض والسماوات،
بل مضيعين حتي لحقوق العباد،
بالبارحة أخ يأكل حق أخيه واليوم أخ ينم أخاة ، والرُهينه أخ يغتاب أخاة،
بل لقد تعدي التضيع أبعد حدودة،
فأصبحنا لا نكن إحترام لكبير و لا نعطف علي صغير،
بل حتي صلة أرحمنا تناسيناها،
######################
والأدهي من ذلك تضيع الصلاوات ولكل في ذلك مراتب وهي،
######################
الاولى : مرتبة الظالم لنفسه المفرط , وهو الذى انتقض من وضوئها ومواقيتها
وحدودها واركانها ( فهو معاقب ) .
الثانية : من يحافظ على مواقيتها وحدودها واركانها الظاهرة وو ضوئها , لكن ضيع
مجاهدة نفسه فى الوسوسة فذهب مع الوساوس والافكار.
الثالثة : من حافظ على حدودها واركانهاوجاهد نفسه فى دفع الوساوس والافكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو فى صلاة وجهاد .
الرابعة : من اذا قام الى الصلاة اكمل حقوقها واركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف الى اقامتها كما ينبغى واكمالها واتمامها , وقد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها .
الخامسة : من اذا قام الى الصلاة قام اليها كذلك , ولكن مع هذا قد اخذ قلبه ووضعه بين يدى ربه عز وجل ناظرا بقلبه اليه مراقبا له ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده قد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره فى الصلاة افضل واعظم مما بين السماء والارض وهذا فى صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به .
اللهم تقبل منا صلاتنا وصالح أعمالنا،
في حفظ الله ورعايته،