المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعظم الزواج بركة أيسره مؤونة كاتب الموضوع الاخ مسلم


قمة الإسلام
05-19-2005, 09:12 PM
نعتذر للاخ مسلم على حدوث هذه المشكله فى موضوعه وتم اضافته مرة اخرى

أعظم الزواج بركة أيسره مؤونة

--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعظم الزواج بركة أيسره مؤونة/

سؤال: ما رأيكم في غلاء المهور والإسراف في حفلات الزواج خاصة الإعداد لما يقال عنه شهر العسل بما فيه تكاليف باهظة.هل الشرع يقر هذا؟

جواب: إن المغالاة في المهور وفي الحفلات كل ذلك مخالف للشرع فإن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة وكلما قلت المؤونة عظمت البركة وهذا أمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء.

لأن النساء هن اللاتي يحملن أزواجهن على المغالاة في المهور وإذا جاء المهر يسيراً قالت المرأة لا إن بنتنا يجب لها كذا وكذا وكذلك أيضا المغالاة في الحفلات مما نهى عنه الشرع وهو يدخل تحت قوله سبحانه وتعالى ( ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)الأعراف31.

وكثير من النساء يحملن أزواجهن على ذلك أيضا ويقلن إن حفل فلان حدث به كذا وكذا ولكن الواجب في مثل هذا الأمر أن يكون على الوجه المشروع ولا يتعدى فيه الأنسان حده ولا يسرف لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن الإسراف وقال( إنه لا يحب المسرفين )

أما ما يقال عن شهر العسل فهو أخبث وأبغض لأنه تقليد لغير المسلمين وفيه إضاعة أموال كثيرة وفيه أيضا تضييع لكثير من أمور الدين خصوصاً إذا كان يقضى في بلاد غير إسلامية فإنهم يرجعون بعادات وتقاليد ضارة لهم ولمجتمعهم وهذه أمور يخشى منها على الأمة.

أما لو سافر الإنسان بزوجته للعمرة أو لزيارة المدينة فهذا لا بأس به إن شاء الله.

( المرجع/ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، فتاوى نسائية)

والله الموفق

قمة الإسلام
05-19-2005, 09:14 PM
الزواج والغنى

--------------------------------------------------------------------------------


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

الكثير من الشباب يريد الزواج
ولكن يمنعه الفقر من الإقدام على هذه الخطوة

http://www.elislam.net/up/pic/foqaraa2.JPG


أقوال بعض الصحابة في تفسير هذه الآية

قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه
أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عجبا لفقير لم يطلب الغنى بالزواج

وقال ابن عباس رضي الله عنه
رغبهم الله في التزويج وأمر به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه الغنى

وقال ابن مسعود رضي الله عنه
التمسوا الغنى في النكاح

----------------

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثة حق على الله عونهم
الناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الأداء والغازي في سبيل الله
حديث صحيح رواه الترمذي وأحمد


مستني أيه ؟؟؟
توكل على الله وربنا هيعينك
:clap:

نور الإسلام
05-22-2005, 07:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك لطرحك هذا الموضوع الهام
فى موضع أخر ذكر الشيخ ابن العثيمين بعض من الحِكَم في النكاح أنقلها لكم ...

1 - حفظ كل من الزوجين وصيانته: قال النبي : { يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج }.

2 - حفظ المجتمع من الشرّ وتحلل الأخلاق، فلولا النكاح لانتشرت الرذائل بين الرجال والنساء.

3 - استمتاع كل من الزوجين بالآخر بما يجب له من حقوق وعشرة، فالرجل يكفل المرأة، ويقوم ينفقاتها من طعام، وشراب، ومسكن ولباس بالمعروف. وقال النبي : { ولهن عليكم رزقهن، وكسوتهن بالمعروف }. والمرأة تكفل الرجل أيضاً بالقيام بما يلزمها في البيت رعاية وإصلاحاً. قال النبي : { المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها }.

4 - إحكام الصلة بين الأسر والقبائل، فكم من أسرتين متباعدتين، لا تعرف إحداهما الأخرى، وبالزواج يحصل التقارب بينهما، والاتصال ولهذا جعل الله الصهر قسيماً للنسب كما تقدم.

5 - بقاء النوع الإنساني على وجه سليم، فإن النكاح سبب للنسل الذي به بقاء الإنسان، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء [النساء:1]. أ.هـ

واقول كفى (بالسكن) نعمة وفضل .. قال الله تعالى ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة))

فليحمد الله كل من من الله عليه بهذه النعمة العظيمة .. واسأل الله ان يزوج رجال ونساء المسلمين ويرزقهم العفاف وان يعينهم على ذلك ..

نور الإسلام
05-22-2005, 07:44 AM
لتأخذ كل فتاة مسلمة أم سليم قدوة لها ..

خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم..

قالت: ما مثلك يرد ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة فإن تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره.

فأسلم وتزوجها.

وفي رواية قالت له: ألست تعلم أن إلهك الذي تعبده خشبه تنبت من الأرض نجّرها حبشي بني فلان؟

قال: بلى

قالت: أفلا تستحي أن تعبد خشبه من نبات الأرض نجّرها حبشي بني فلان؟ إن أنت أسلمت لم أرد منك صداقاً غيره.

قال: حتى أنظر في أمري.

فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

فقالت لابنها: يا أنس: زوج أبا طلحة.

وفي رواية قال ثابت: فما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم فما هو؟ إنه الإسلام.

وفي رواية قال لها: يا رميصاء وأين الصفراء والبيضاء - يعني الذهب والفضة؟

فقالت: لا أريد صفراء ولا بيضاء، لا أريد غير الإسلام، لا أرضى مهراً سواه! فقال: ومن أين لي بالإسلام؟

قالت: دونك رسول الله ، اذهب إليه وأعلن إسلامك أمامه.

فانطلق أبو طلحة، فلما رآه رسول الله مقبلاً قال: { أتاكم أبو طلحة غرة الإسلام بين عينيه }.

ثم أخبره خبره مع أم سليم فزوجه رسول الله على ما اشترطت من المهر.

فيا ابنة الإسلام... عليك إلا يغيب عن بالك التوجيه النبوي في اختيار الزوج ولا تخدعك المظاهر ولا تغرك زهرة الحياة الدنيا!

ولكل أب وأخ أقول: اتق الله في أمر من تحت يدك واحذر خيانة الأمانة بتزويج رجل لا يتوفر فيه الشرطان الأساسيان: الدين والخلق! وعليك بأهل الخير والصلاح تبرأ ذمتك وتسعد موليتك.
منقول

الإمبراطــ999ــور
08-08-2005, 03:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


شكراً لك أخي الحبيب مسلم على طرح هذا الموضوع الهام جزاك الله كل خير وبارك الله فيك