المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجــــوب طاعـــة ولى الأمر (الحاكم) . . .


نور الإسلام
06-03-2005, 06:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقلت الموضوع هذا لأهميته وهو أبواب من صحيح مسلم

أولآ
باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية
************************************************** ********
************************************************** ********

31 - ‏(‏1834‏)‏ حدثني زهير بن حرب وهارون بن عبدالله‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا حجاج بن محمد‏.‏ قال‏:‏ قال ابن جريح‏:‏ نزل‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم‏}‏ ‏[‏4 /النساء /59‏]‏ في عبدالله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي‏.‏ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية‏.‏ أخبرنيه يعلى ابن مسلم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس‏.‏

************************************************** ********


32 - ‏(‏1835‏)‏ حدثنا يحيى بن يحيى‏.‏ أخبرنا المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏(‏من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله‏.‏ ومن يطع الأمير فقد أطاعني‏.‏ ومن يعص الأمير فقد عصاني‏)‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏من أطاعني فقد أطاع الله‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ وقال في المعصية مثله‏.‏ لأن الله تعالى أمر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر هو صلى الله عليه وسلم بطاعة الأمير، فتلازمت الطاعة‏.‏ وقد ذكر الخطابي سبب اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشأن الأمراء حتى قرن طاعتهم إلى طاعته، فقال‏:‏ كانت قريش ومن يليهم من العرب لا يعرفون الإمارة، ولا يدينون لغير رؤساء قبائلهم‏.‏ فلما كان الإسلام وولى عليهم الأمراء أنكرت ذلك نفوسهم وامتنع بعضهم عن الطاعة‏.‏ فأعلمهم صلى الله عليه وسلم أن طاعتهم مربوطة بطاعته، ومعصيتهم بمعصيته‏.‏ حثا لهم على طاعة أمرائهم لئلا تتفرق الكلمة‏]‏‏.‏

************************************************** ********

33 - ‏(‏1835‏)‏ وحدثني حرملة بن يحيى‏.‏ أخبرنا ابن وهب‏.‏ أخبرني يونس عن ابن شهاب‏.‏ أخبره قال‏:‏ حدثنا أبو سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال ‏(‏من أطاعني فقد أطاع الله‏.‏ ومن عصاني فقد عصى الله‏.‏ ومن أطاع أميري فقد أطاعني‏.‏ ومن عصى أميري فقد عصاني‏)‏‏.‏


************************************************** ********

35 - ‏(‏1836‏)‏ وحدثنا سعيد بن منصور‏.‏ وقتيبة بن سعيد‏.‏ كلاهما عن يعقوب‏.‏ قال سعيد‏:‏ حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة‏.‏ قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك‏.‏ ومنشطك ومكرهك‏.‏ وأثرة عليك‏)

‏[‏ش ‏(‏عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك‏)‏ قال العلماء‏:‏ معناه تجب طاعة ولا ة الأمور فيما يشق وتكرهه النفوس وغيره، مما ليس بمعصية‏.‏ فإن كان معصية فلا سمع ولا طاعة‏.‏

‏(‏ومنشطك ومكرهك‏)‏ هما مصدران ميميان‏.‏ أو اسما زمان أو مكان‏.‏

‏(‏وأثرة‏)‏ بفتح الهمزة والثاء‏.‏ ويقال بضم الهمزة وإسكان الثاء‏.‏ وبكسر الهمزة وإسكان الثاء‏:‏ ثلاث لغات حكاهن في المشارق وغيره‏.‏ وهي الاستئثار والاختصاص بأمور الدنيا عليكم‏.‏ أي اسمعوا وأطيعوا، وإن اختص الأمراء بالدنيا ولم يوصلوكم حقكم مما عندهم‏.‏

وهذه الأحاديث في الحث على السمع والطاعة في جميع الأحوال‏.‏ وسببها اجتماع كلمة المسلمين‏.‏ فإن الخلاف سبب لفساد أحوالهم في دينهم ودنياهم‏]

************************************************** ********

36 - ‏(‏1837‏)‏ وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبدالله بن براد الأشعري وأبو كريب‏.‏ قالوا‏:‏ حدثنا ابن إدريس عن شعبة، عن أبي عمران، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر‏.‏ قال‏:‏ إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع‏.‏ وإن كان عبدا مجدع الأطراف‏.‏

‏[‏ش ‏(‏وإن كان عبدا مجدع الأطراف‏)‏ يعني مقطوعها‏.‏ والمراد أخس العبيد‏.‏ أي أسمع وأطيع للأمير وإن كان دنيء النسبة‏.‏ حتى لو كان عبدا أسود مقطوع الأطراف‏.‏ فطاعته واجبة‏]‏‏.‏


************************************************** ********

37 - ‏(‏1838‏)‏ حدثنا محمد بن المثنى‏.‏ حدثنا محمد بن جعفر‏.‏ حدثنا شعبة عن يحيى بن حصين‏.‏ قال‏:‏ سمعت جدتي تحدث؛ أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع‏.‏ وهو يقول ‏(‏لو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله، فاسمعوا له وأطيعوا‏)‏‏.‏


************************************************** ********

38 - ‏(‏1839‏)‏ حدثنا قتيبة بن سعيد‏.‏ حدثنا ليث عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال ‏(‏على المرء المسلم السمع والطاعة‏.‏ فيما أحب وكره‏.‏ إلا أن يؤمر بمعصية‏.‏ فإن أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة‏)‏‏.‏

************************************************** ********

39 - ‏(‏1840‏)‏ حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار ‏(‏واللفظ لابن المثنى‏)‏‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر‏.‏ حدثنا شعبة عن زبيد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبدالرحمن، عن علي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا‏.‏ فأوقد نارا‏.‏ وقال‏:‏ ادخلوها‏.‏ فأراد الناس أن يدخلوها‏.‏ وقال الآخرون‏:‏ إنا قد فررنا منها‏.‏ فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال، للذين أرادوا أن يدخلوها ‏(‏لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة‏)‏ وقال للآخرين قولا حسنا‏.‏ وقال ‏(‏لا طاعة في معصية الله‏.‏ إنما الطاعة في المعروف‏)‏‏.‏

************************************************** ********

41 - ‏(‏1709‏)‏ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة‏.‏ حدثنا عبدالله بن إدريس عن يحيى بن سعيد وعبيدالله بن عمر، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده‏.‏ قال‏:‏ بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة‏.‏ في العسر واليسر‏.‏ والمنشط والمكره‏.‏ وعلى أثرة علينا‏.‏ وعلى أن لا ننازع الأمر أهله‏.‏ وعلى أن نقول بالحق أينما كنا‏.‏ لا نخاف في الله لومة لائم‏.‏


‏[‏ش ‏(‏بايعنا‏)‏ المراد بالمبايعة المعاهدة، وهي مأخوذة من البيع، لأن كل واحد من المتبايعين كان يمد يده إلى صاحبه، وكذا هذه البيعة تكون بأخذ الكف‏.‏

‏(‏إلا أن تروا كفرا بواحا‏)‏ أي جهارا‏.‏ من باح بالشيء، يبوح، إذا أعلنه‏.‏

‏(‏عندكم من الله فيه برهان‏)‏ أي حجة تعلمونها من دين الله تعالى‏.‏ قال النووي‏:‏ معنى الحديث لا تنازعوا ولا ة الأمور في ولايتهم ولا تعترضوا عليهم إلا أن تروا منهم منكرا محققا تعلمونه من قواعد الإسلام‏.‏ فإذا رأيتم ذلك فأنكروه عليهم وقولوا بالحق حيثما كنتم‏.‏ وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين‏]‏‏.

نور الإسلام
06-03-2005, 06:24 AM
ثانيآ
باب في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق
************************************************** ********
************************************************** ********


49 - ‏(‏1846‏)‏ حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر‏.‏ حدثنا شعبة عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه‏.‏ قال‏:‏ سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقال‏:‏ يا نبي الله‏!‏ أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا‏؟‏ فأعرض عنه‏.‏ ثم سأله فأعرض عنه‏.‏ ثم سأله في اثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس‏.‏ وقال ‏(‏اسمعوا وأطيعوا‏.‏ فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم‏)‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم‏)‏ تعليل لقوله‏:‏ اسمعوا وأطيعوا‏.‏ أي هم يجب عليهم ما كلفوا به من إقامة العدل وإعطاء حق الرعية‏.‏ فإن لم يفعلوا فعليهم الوزر والوبال‏.‏ وأما أنتم فعليكم ما كلفتم به من السمع والطاعة وأداء الحقوق‏.‏ فإن قمتم بما عليكم يكافئكم الله سبحانه وتعالى بحسن المثوبة‏]‏‏.‏

***********************************************
50 - ‏(‏1846‏)‏ وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة‏.‏ حدثنا شبابة‏.‏ حدثنا شعبة عن سماك، بهذا الإسناد، مثله‏.‏ وقال‏:‏ فجذبه الأشعث بن قيس‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏اسمعوا وأطيعوا‏.‏ فإنما عليكم ما حملوا وعليكم ما حملتم‏)‏‏.

نور الإسلام
06-03-2005, 06:28 AM
ثالثا
باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا

************************************************** ********
************************************************** ********

62 - ‏(‏1854‏)‏ حدثنا هداب بن خالد الأزدي‏.‏ حدثنا همام بن يحيى‏.‏ حدثنا قتادة عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏(‏ستكون أمراء‏.‏ فتعرفون وتنكرون‏.‏ فمن عرف برئ‏.‏ ومن نكر سلم‏.‏ ولكن من رضي وتابع‏)‏ قالوا‏:‏ أفلا نقاتلهم‏؟‏ قال ‏(‏لا‏.‏ ما صلوا‏)‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون‏)‏ هذا الحديث فيه معجزة ظاهرة بالإخبار بالمستقبل‏.‏ ووقع ذلك كما أخبر صلى الله عليه وسلم‏.‏ وأما قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ فمن عرف برئ، وفي الروايو التي بعدها‏:‏ فمن كره فقد برئ‏.‏ فأما رواية من روى‏:‏ فمن كره فقد برئ فظاهرة‏.‏ ومعناها من كره ذلك المنكر فقد برئ عن إثمه وعقوبته‏.‏ وهذا في حق من لا يستطيع إنكاره بيده ولا لسانه فليكرهه بقلبه ويبرأ‏.‏ وأما من روى‏:‏ فمن عرف برئ، فمعناها، والله أعلم، فمن عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته‏.‏ بأن يغيره بيده أو بلسانه، فإن عجز فليكرهه بقلبه‏.‏ وقوله‏:‏ ولكن من رضى وتابع، معناه‏:‏ ولكن الإثم والعقوبة على من رضى وتابع‏.‏ وفيه دليل على أن من عجز عن إزالة المنكر، لا يأثم بمجرد السكوت‏.‏ بل إنما يأثم بالرضا به أو بأن لا يكرهه بقلبه أو بالمتابعة عليه‏.‏ وأما قوله‏:‏ ألا نقاتلهم قال‏:‏ لا ما صلوا‏.‏ ففيه معنى ما سبق أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق، ما لم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام‏]‏‏.‏

************************************************** ********

63 - ‏(‏1854‏)‏ وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن بشار‏.‏ جميعا عن معاذ ‏(‏واللفظ لأبي غسان‏)‏‏.‏ حدثنا معاذ ‏(‏وهو ابن هشام، الدستوائي‏)‏‏.‏ حدثني أبي عن قتادة‏.‏ حدثنا الحسن عن ضبة بن محصن العنزي، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال ‏(‏إنه يستعمل عليكم أمراء‏.‏ فتعرفون وتنكرون‏.‏ فمن كره فقد برئ‏.‏ ومن أنكر فقد سلم‏.‏ ولكن من رضى وتابع‏)‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ ألا نقاتلهم‏؟‏ قال ‏(‏لا‏.‏ ما صلوا‏)‏ ‏(‏أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه‏)‏‏.‏

************************************************** ********


64 - ‏(‏1854‏)‏ وحدثني أبو الربيع العتكي‏.‏ حدثنا حماد ‏(‏يعني ابن زيد‏)‏‏.‏ حدثنا المعلى بن زياد وهشام عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة‏.‏ قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ بنحو ذلك‏.‏ غير أنه قال ‏(‏فمن أنكر فقد برئ‏.‏ ومن كره فقد سلم‏)‏‏.‏

************************************************** ********
‏(‏1854‏)‏ - وحدثناه حسن بن الربيع البجلي‏.‏ حدثنا ابن المبارك عن هشام، عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة‏.‏ قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فذكر مثله‏.‏ إلا قوله ‏(‏ولكن من رضى وتابع‏)‏ لم يذكره‏.

الإمبراطــ999ــور
06-03-2005, 06:49 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


جزاك الله كل خير أختنا نور الإسلام على هذا الموضوع وعلى هذا النقل بارك الله فيكي

نور الإسلام
07-15-2005, 11:49 AM
وإياكم جزى الله خيراً وبارك فيكم

metr3000
07-25-2005, 08:30 PM
جزاكي الله خيرا

نور الإسلام
10-13-2005, 12:50 PM
وإياكم أخى ..

طالب الشهادة
10-13-2005, 04:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .. بارك الله فيكم أخوتي على هذا المجهود الرائع الا أنه ..سؤال بسيط هل من الممكن أن يجب علي كاتب هذا الموضوع ماذا كانت صفات الأمير الذي يجب أنيطاع ومن هو الأمير الذي أوجب الرسول عليه الصلاة والسلام طاعته ..وانا أسأل هذا لكي لا يتعارض مع قوله صلى الله عليه وسلم ..لا تصاحب الا مؤمنا ولا يأكل طعامك الا تقي .. وقال اذاكنتم ثلاثه فأمروا عليكم واحد. ولكن أعطى له صفات تمنحه أن يكون أميرا ..علينا أن نراجع قصة أمير المؤمنين عندما تولى الخلافه ماذا قال .. أطيعوني ما أطعت الله .. فقال أحدهم لو أن نرا منك أعوجاجا لقتلناك بسيفك ..
فهل حكامنا اليوم فيهم صفات التي يرضى عنها وتوافق ما أمر به الشرع الأسلامي .. هذا يريد أن يفرض علينا الفكر العلماني ..وذاك يريد أن يجعلنا أداة في خدمة مصالحه الشخصيه تحت عنوان الديمقراطيه ..والأخر يريد أن يفرض علينا الشيوعيه ..
أسود في الغاب تموت جوعا ولحم الضأن يرمى للكلاب.. أعتقد الأن علينا مراجعة كتاب المدينه الفاضله للمعلم الثاني(( الفارابي)) كما تدعي أصحاب الفسلكات اليوم من المثقفين بطابع غربي لكي نجد لانفسنا ذريعة نوجد من خلالها ولي أمر أقل ما يمكن مقبول عقلا..؟؟!!والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

نور الإسلام
10-13-2005, 09:11 PM
الإسلام دين حكيم
شرع محكم
لا يدعو ديننا إلى الفتن والقتال بين المسلمين
وحرصا على حفظ دم المسلم وضعت هذه القواعد وامثالها


أخى اسألك سؤالا
هل يمنعك احد من الصلاة أو الصيام او الحج او باقى فروض الإسلام ؟
هل يصلى الحاكم ؟ هل يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ؟


أدعوك أخى لتقرأ الموضوع مرة أخرى بـ تأنى أكثر واقرأ

‏(‏إنه يستعمل عليكم أمراء‏.‏ فتعرفون وتنكرون‏.‏ فمن كره فقد برئ‏.‏ ومن أنكر فقد سلم‏.‏ ولكن من رضى وتابع‏)‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ ألا نقاتلهم‏؟‏ قال ‏(‏لا‏.‏ ما صلوا‏)‏ ‏(‏أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه‏)‏‏.‏

لا
ماصلوا : يعنى : طالما يقيموا الصلاة فلا تقاتلوهم !!
اعتقد انه نص صريح من النبى الكريم
فمن يقول بأن الخروج على الحاكم يجوز الآن فهو بالطبع يكفر الحاكم وهذا لا حق له فيه
ولا حق لفرد أن يكفر مسلما
وهذه المسائل خطيرة لدرجة كبيرة جدا
ولابد فيها من العلم
وإلا
فالكلمة تهوى بصاحبها فى النار فاخاف ان ندخل فى مسائل التكفير فهى والله عظيمة واكبر من ان اتكلم فيها
ولكن اخى اقول لك تأنى واقرأ الموضوع مرة اخرى واقرأ كلام رسول الله الصادق المصدوق


احاديث صريحة يا اخى والله لا تحتاج لتفسير
ولكن ان اردت سأفعل ..

طالب الشهادة
10-14-2005, 03:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أختي الكريمه هل في أقوال الرسول تعارض معاذ الله .. قال عليه الصلاة والسلام لما قيل له ما هو أعظم الجهاد ..قال أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر . أفترضنا أن لا يجوز القيام عليه الا يجوز نصحه طيب أذا كان يجوز نصحه فقط والدعاء له بالهدايه فمن هو ذاك الدعيه الجريئ على فعل هذا الموقف ...
وقال عليه الصلاة والسلام .. أذا الناس الظالم ولم يعضوا علي يده أوشك أن يعمهم الله بعذاب من عنده ..
لكن الظالم سيف الله ينتقم به ثم ينتقم منه..نحن الأن ننتظر يوم لظالم من دون عمل ونبرر لانفسنا..والله التبرير لا يعني تصحيح الخطأ.

نور الإسلام
10-14-2005, 05:41 AM
اللهم ارزقنا الفقه فى الدين !!

نور الإسلام
10-17-2005, 01:18 PM
http://www.islamictop.net/vb/showthread.php?p=8071#post8071