ام سلمة
02-04-2006, 02:54 PM
الثبات على السنة
الحمد لله رب العالمين وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، منْ يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد؛ فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد e، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
إنَّ الثبات على السنَّة معناه الثبات على الإسلام بكليته : أصوله وفروعه عقائده ومناهجه نثبت عليه ونتمسَّك به حتى نلقى الله تبارك وتعالى .
والآيات الحاثَّة على الإتباع والالتزام والاعتصام والاستقامة كثيرة. والأحاديث كذلك ترمي كلُّها إلى غاية واحدة وهي ثبات المسلمين على الإسلام .
وإذا قلنا الثبات على السنَّة ليس المراد فقط ما يفهمه كثير من الناس من لفظ السنَّة فإنَّ السنَّة هنا تعني العقيدة والمنهج .تعني الإسلام . تعني الثبات على الإسلام .
هذا الثبات بتوفيق من الله سبحانه وتعالى .
التوفيق بيده سبحانه وتعالى والهداية بيده والإضلال بيده سبحانه وتعالى .
( يهدي من يشاء ويضل من يشاء )
ويُثبِّت من بشاء ويُزيغ قلب من يشاء . ولهذا علَّمنا الله تبارك وتعالى أن ندعوَهُ بأن لا يُزيغ قلوبنا ( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران:8)
قال الصحابة –رضوان الله عليهم - : واللهِ لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلَّينا
يعني أنَّهم معترفون بأنَّ الهداية من الله تعالى منٌّ وفضلٌ منه سبحانه وتعالى ورحمة منه لمن شاء من عباده ( يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (آل عمران:74)
يمتن على من يشاء ويتفضّل على من يشاء بالهداية ويُسدِّدهم ويُوفِّقهم سبحانه وتعالى وتحفُّهم عنايته تبارك وتعالى من الزيغ والضلال والانحراف .
للشيخ :ربيع بن هادي المدخلي
:icon31:
الحمد لله رب العالمين وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، منْ يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد؛ فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد e، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
إنَّ الثبات على السنَّة معناه الثبات على الإسلام بكليته : أصوله وفروعه عقائده ومناهجه نثبت عليه ونتمسَّك به حتى نلقى الله تبارك وتعالى .
والآيات الحاثَّة على الإتباع والالتزام والاعتصام والاستقامة كثيرة. والأحاديث كذلك ترمي كلُّها إلى غاية واحدة وهي ثبات المسلمين على الإسلام .
وإذا قلنا الثبات على السنَّة ليس المراد فقط ما يفهمه كثير من الناس من لفظ السنَّة فإنَّ السنَّة هنا تعني العقيدة والمنهج .تعني الإسلام . تعني الثبات على الإسلام .
هذا الثبات بتوفيق من الله سبحانه وتعالى .
التوفيق بيده سبحانه وتعالى والهداية بيده والإضلال بيده سبحانه وتعالى .
( يهدي من يشاء ويضل من يشاء )
ويُثبِّت من بشاء ويُزيغ قلب من يشاء . ولهذا علَّمنا الله تبارك وتعالى أن ندعوَهُ بأن لا يُزيغ قلوبنا ( رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران:8)
قال الصحابة –رضوان الله عليهم - : واللهِ لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلَّينا
يعني أنَّهم معترفون بأنَّ الهداية من الله تعالى منٌّ وفضلٌ منه سبحانه وتعالى ورحمة منه لمن شاء من عباده ( يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (آل عمران:74)
يمتن على من يشاء ويتفضّل على من يشاء بالهداية ويُسدِّدهم ويُوفِّقهم سبحانه وتعالى وتحفُّهم عنايته تبارك وتعالى من الزيغ والضلال والانحراف .
للشيخ :ربيع بن هادي المدخلي
:icon31: