المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من موقف ابن قيم و ابن تيمية


ام سلمة
03-18-2006, 06:17 AM
من موقف العلامة ابن قيم و ابن تيمية من الصوفية
__________________________________________________ _________________
أَعلَى أساس التمسك بالكتاب والسنة : عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاًِ والدعوة إلى ذلك ووضع المناهج في المدارس والجامعات والتدريس في المساجد والكتابة في الصحف والمجلات و تسخير كل الوسائل الممكنة لتحقيق هذه الغاية (وحدة الصَّف) ؟ إذا كان على هذا الأساس فهذا أمرٌ يدعوا إليه السلفيون ويتعطشون لتحقيقه وهو أمر واجب لا عذر للمسلمين في التقصير فيه والتباطؤ والتقاعس عنه ، ونصوص القرآن والسنة الداعية إليه والحاثة بشدة عليه كثيرة منها قول الله تعالى : ) واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ( ، وقال سبحانه : ) وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ( ففي هذين النصين أمر للأمة جميعها أن تعتصم بحبل الله وهو الكتاب والسنة.

واتباع الصراط المستقيم هو اتباع الكتاب والسنة والاعتصام بهما وفيهما نهي عن التفرق في العقائد والعبادات والمناهج والسياسات وغيرها ونهيٍ عن اتباع السبل التي على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ,ومن هذه السبل المضلة الطرق الصوفية والرافضية والسياسية بما حوتها من عقائد ومناهج .

أو تريد الوحدة على الطريقة الأوربية في التجمعات والتحالفات على الضلال والجهل والخرافات التي لا تزيد المسلمين إلا خذلاناً وذلاً وهواناً ,فليس هذا هو العلاج أبداً ، إنما العلاج هو العودة الجادة إلى الكتاب والسنة وذلك هو الدِّين الصَّحيح الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالرجوع إليه إذا هي عاشت في الهوان وعانت من الذل فقال صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلَّط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا على دينكم " .

أي الدِّين الحق الذي تضمنته النصوص القرآنية والنبوية ,لا دين الجهمية ولا المعتزلة ولا دين الحلاج وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ولا دين النقشبندية والسهروردية والتيجانية والمرغنية ونحوها من الطرق القائمة على الحلول ووحدة الوجود وعبادة القبور والخرافات فإن هذه هي السبب الرئيس في إضلال كثير أو أكثر المسلمين ورميهم في هوة الجهل بحقيقة الإسلام والتوحيد الذي جاءت به كل الرسالات ,والسبب الرئيس في ذلهم وجعلهم غثاء تتداعى عليهم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها .
من موقف العلامة بن قيم و بن تيمية من الصوفية

محب الاسلام
03-18-2006, 01:39 PM
بارك الله فيك أختنا ...لكن لي تعقيب هو توضيح على امر السياسة
أن السياسة بغير الاسلام هي السياسة المرفوضة ... أما السياسة الاسلامية كالتي كانت وان شاء الله ستعود في أفغانستان وها هي في فلسطين بإذن الله فلا رفض لها ... لان من يفصل الدين عن السياسة أو الدوله على زعمهم هم فقط وفقط العلمانيــــون ... أما الاسلام فهم كامل متكامل ... " اليوم اتممت لكم دينكم ...." وهذا كامل من رب العزة ....

بارك الله فيكي أختي على الوقفة الجميله على هذا الموضوع المهم جدا ... جدا ...

محمد الفلسطيني
03-30-2006, 10:19 PM
جزاك الله خيرا

مواضيع مفيدة ومختصرة