المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بارود يكشف عن الخفايا الحقيقية لهجرة يهود فرنسا إلى إسرائيل


طالب الشهادة
06-18-2005, 12:51 AM
الخفايا الحقيقية لهجرة يهود فرنسا إلى إسرائيل


--------------------------------------------------------------------------------

في لقاء خاص: بارود يكشف عن الخفايا الحقيقية لهجرة يهود فرنسا إلى إسرائيل
وعلاقتها بإحياء النقب



: الصحافي الدولي خاص/المركز

لم تأت دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون ليهود فرنسا بالهجرة الفورية
إلى إسرائيل في سياق الدعوات المتكررة والنشاط المحموم للوكالة اليهودية
المتخصصة في تهجير يهود العالم إلى فلسطين أو ما يطلقون عليه أرض الميعاد
كحافز ديني بالدرحة الاولى لليهود، بل تأتي هذه الدعوة التي قوبلت بالسخط
الفرنسي كمطلب ملح لاستقدام ما يقارب مليون يهودي من دول العالم على رأسها
فرنسا، الولايات المتحدة الأميركية، كندا ودول أميركا اللاتينية أهمها الارجنتين
لدرء الخطر الديمغرافي الفلسطيني الممتد، وإعمار مستوطنات الضفة الغربية
وأيضاً لإحياء النقب الفلسطيني المحتل من خلال إسكان القادمين الجدد في مدينة
سدروت المهددة بالنزوح الكامل والتي تقع على بوابة النقب من الناحية الشمالية
. فقط منها 10كيلومتر وبالتحديد شرقي بلدة بيت حانون وعلى بعد

الدعوة جاءات استنهاضية ومليئة بالمحفزات العقائدية بأن فلسطين أرض اليهود
التاريخية ولهم فيها حق ديني، والمحفزات المادية المغرية التي تستجلب خاصة
الأزواج الشابة وأيضاً مستغلة بشكل أو بآخر حالات الاعتداء على اليهود وخاصة
. في فرنسا مدعية أن فرنسا لم تعد بلداً آمناً لليهود

في مقابلة مع أستاذ الجغرافيا المشارك ورئيس قسم الجغرافيا في الجامعة الإسلامية
د. نعيم بارود كشف للمركز الصحافي الدولي في الهيئة العامة للاستعلامات،
عن الخفايا الحقيقية لهذه الدعوة وعن خطرها الديمغرافي على الفلسطينين في
. الضفة الغربية وفي الأراضي المحتلة وداخل الخط الأخضر



. لماذا يهود فرنسا.

يوضح د. نعيم بارود أن هناك عدداً من الأسباب ذات العلاقة المباشرة وغير
المباشرة في الدعوة التي جاءت صريحة ليهود فرنسا أهمها ان يهود فرنسا هم
الأقل هجرة إلى إسرائيل بين دول العالم حيث يقل عدد اليهود الفرنسيين المهاجرين
فرنسي سنوياً وهو عدد قليل للغاية، عدا عن أن شارون 2000 إلى إسرائيل عن
يحاول المساعدة في هجرتهم قبل انتهاء مدة رئاسته للوزراء والتي تنتهي خلال
. عامين من خلال دراسة ديمغرافية واعية لاستقطاب أكبر قدر ممكن من اليهود


ومن هذه الأسباب توتر العلاقة بين الفرنسيين واليهود سواء الجالية التي تقطن
فرنسا أو ممن استوطنوا فلسطين ومرد ذلك إلى عاملين أساسيين، الأول: الموقف
: من الصراع العربي الإسرائيلي، والمواجهات في الأراضي الفلسطينية، والثاني
النزعة الساخطة في الشعب الفرنسي لليهود المبنية على السيكولوجيا الخاصة
. بالفرنسيين والتي تمجد الانتماء الوطني والخصوصية والثقافة الفرنسية

حيث أظهر استطلاع رأي فرنسي أن لدى ما يقرب من نصف الفرنسيين إنطباعاً سلبياًعن
من الفرنسيين انطباعاً سيئاً عن إسرائيل 48% إسرائيل، وكشف الاستطلاع أن لدى
وفقا للاستطلاع الذي أجراه مركز تي إن إس الوطني الفرنسي للإحصاء. وتم
. إجراء الاستطلاع على عينة تمثيلية للمجتمع الفرنسي من ألف مواطن



وأشار د. بارود أن العلاقة الفرنسية الإسرائيلية الرسمية شهدت توتراً أيضاً
حيث تحدى وزير الخارجية السابق دومينيك دوفيلبان الحصار الإسرائيلي المفروض
على الرئيس ياسر عرفات وزاره في مقره، كما فعل خليفته ميشيل بارنيه خلال
الجاري، مؤكداً ان استطلاعاً اجراه معهد أيبسو في إيطاليا أشار 2004 العام
إلى أن اتجاهات الأوروبيين نحو اليهود مرتبطة بالانتقادات الموجهة إلى إسرائيل،
من الذي استطلعت 71% بسبب سياساتها في صراع الشرق الأوسط، وقال ما يزيد على
آراؤهم، أن إسرائيل يجب أن تنسحب من الأراضي المحتلة عدا عن الاستطلاع الذي
أشار إلى أن 2003 أجرته مفوضية الاتحاد الأوروبي في الثالث من تشرين ثاني
من سكان أوروبا يضعون إسرائيل على رأس الدول التي تدعم الإرهاب وتشكل 59%
. خطراً على السلام العالمي



وكان رئيس وزراء فرنسا الأسبق روكار قد قال خلال ندوة حول العلاقة بين أمريكا
وأوروبا والشرق الأوسط عقدت بمكتبة الإسكندرية إن وعد بلفور الذي أعطته انجلترا
لليهود لإقامة دولة إسرائيل كان خطأ. وأشار إلى أن إسرائيل قامت تاريخيا
على نزعة عنصرية. ووصف الدولة اليهودية بأنها حالة فريدة لأنها أقيمت على
وعد وتجمع فيها ملايين اليهود من دول العالم وأصبح لها كيان بل وأصبحت تهدد
جيرانها. وأعرب روكار عن اعتقاده بأن إسرائيل تمثل حالة شاذة في المجتمع
. الدولي لأنها قامت على التهديد المسلح للمنطقة



. اليهود الفرنسيون.

ولكن هناك أسباب تقلل من هجرة اليهود الفرنسيين إلى إسرائيل وفقاً لدعوة شارون
يهودي أي 600ألف حيث قال أستاذ الجغرافيا ان معظم يهود فرنسا البالغ عددهم
مليون حسب آخر الإحصاءات هؤلاء 60 فقط من مجموع سكان فرنسا البالغ عددهم 1%
اليهود يعتزون بفرنسيتهم بنفس القدر الذي يعتزون به بيهوديتهم ويعتبرون من
الشريحة فوق المتوسطة اقتصادياً ويتمتعون بقدر كبير من الثراء إلا انهم يعيشون
بالأغلب مستقلين عن بقية المجتمع ولهم منظمات وجمعيات تمثلهم وتدافع عنهم،
. كما ان لهم ضمانات وخصوصية في التعامل توفرها لهم الحكومات الفرنسية المتتابعة


إلا أن هناك دواع أخرى للمزيد من العلاقة المتوترة بين فرنسا وإسرائيل تتمثل
في طبيعة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة وما بها من تحالف يثير
السخط والاستياء في أوساط الفرنسيين خصوصاً بسبب الصراعات والحروب في الشرق
الأوسط التي تديرها الولايات المتحدة، وثانياً في الطبيعة الاستعلائية، والابتزاز
الذي يمارسه اليهود بحق الأوربيين بصورة عامة والفرنسيين على وجه الخصوص،
ففي استطلاع أجرى في كل من إيطاليا وفرنسا وبلجيكا والنمسا وأسبانيا وهولندا
من المستطلعة آراؤهم بكلمة نعم، 46% ولوكسمبورغ وألمانيا وبريطانيا أجاب
عندما سئلوا إن كانوا يعتقدون أن اليهود الموجودين في بلدانهم لديهم اختلاف
. من الناحية الفكرية وأسلوب الحياة عن بقية المواطنين

هذا عدا عن عدم احترام إسرائيل لسياسات ومصالح الدول الأوروبية في المنطقة،
ومحاولة عزلها عن ممارسة أي دور في شؤون المنطقة بما فيها الصراع مع الفلسطينيين
مما دفع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للقول
أن الاتحاد الأوروبي سيلعب دوراً في الشرق الأوسط، شئتم هذا أم أبيتم في
. الماضي 2004 حديث موجه للحكومة الإسرائيلية في الرابع والعشرين من تموز


وتشعر إسرائيل بغضب تجاه الاتحاد الأوروبي، أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة
الرباعية، لدعمه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يطالب إسرائيل بهدم
. جدار العنصري الذي تبنيه في الضفة الغربية المحتلة



. المصالح الاقتصادية.

وقال د. بارود ان الفرنسيين يشعرون بالغضب من تسلط المنظمات اليهودية على
سياسات ومواقف الدول الغربية، وانحياز هذه المنظمات في ولاءها إلى إسرائيل
أكثر من ولاءها إلى الدول التي يعيشون فيها، عدا عن

الخلافات حول المصالح الاقتصادية حيث استاءت فرنسا للغاية من سطو قوات الاحتلال
على البنوك في رام الله حيث اعتبرت الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا أن
ذلك إضراراً بمصالحها، وتدميراً لبرنامج الإصلاح الذي تنفذه الدول الأوروبية
بالتعاون مع سلام فياض وزير المالية الفلسطيني، واشترطت التراجع عن هذا الإجراء
وإلا اتخذت إجراءات عقابية بحقها وهو ما اضطرها فعلاً إلى التراجع رغم المواقف
التي أعلنتها بأنها ستصادر الأموال وتستخدمها في تنفيذ مشاريع لتحسين حياة
! الفلسطينيين



ومن المسائل التي تلقي بظلال ثقيلة في العلاقات اليهودية الأوربية وخصوصاً
مع الفرنسيين يشير رئيس قسم الجغرافيا إلى المواقف المتعلقة بعملية التسوية
مع الفلسطينيين، حيث تحاول فرنسا المشاركة الفعالة وجر الدول الأوربية في
. هذه المشاركة ومحاولة تبديد المزاعم الإسرائيلية حول عدم وجود خيارات وشركاء


وفي شهر آيار الماضي طلبت فرنسا من إسرائيل الامتناع عن تدمير غزة في إشارة
لما قامت به قوات الاحتلال في مدينة رفح ومخيمها جنوب قطاع غزة، وكررت مطالبتها
بإرسال قوة فصل دولية بين الإسرائيليين والفلسطينيين وشددت على ضرورة مشاركة
. السلطة الفلسطينية في أي انسحاب إسرائيلي من القطاع



سدروت. . بوابة النقب

حسب د. بارود فإن إسرائيل تسعى جاهدة لخلق ثقل يهودي ثالث يقع في جنوب فلسطين
إلى جانب الثقل الشمالي الذي احتل الجليل، والساحلي الذي سيطر على كل الساحل
. الشمالي لفلسطين على البحر الأبيض المتوسط

أما عن كيفية تنفيذ هذا المخطط فإن إسرائيل بكل الوسائل تسعى لإحياء النقب
الصحراوي وجلب اليهود من شتى أرجاء العالم مشيراً إلى أنه من المحتمل جداً
ان يستخدم الغاز المصري في إنارة وإحياء النقب حيث تنظر مصر إلى إسرائيل
على انها سوق إستهلاكي لا غير، أما عن أي محاولة إسرائيلية للاستفادة من
مياه نهر النيل فأشار بارود إلى ان إسرائيل تدخل هنا في طور الأحلام ولن
. تلبي مصر أي طلب في هذا الشأن ولن تفرط بلتر ماء من النيل لصالح إسرائيل


وأكد د. نعيم بارود ان هذا الحلم يتهدده الخطر الأمني الذي تضعه إسرائيل
دائماً في الاعتبار حيث ان للنقب الصحراوي حدود عربية محضة فهي محاطة غرباً
. من قطاع غزة، وشرقاً من الحدود الأردنية وجنوباً من الحدود المصرية

وفيما يتعلق بمدينة سدروت قال د. بارود ان الحكومة الإسرائيلية تسعى جاهدة
لوقف الهجرة المعاكسة من سدروت التي تتعرض لصواريخ المقاومة الفلسطينية،
نسمة فقط أصبحت شبه خالية وذلك حسب إيلي 7000- 1000 حيث يبلغ عدد سكانها بين
مويال رئيس بلدية المدينة الذي قال انها تحولت إلى أشبه ببلدة أشباح نتيجة
لسقوط صواريخ القسام وهجرة العديد من المستوطنين منها إلى الخارج أو إلى
. داخل الخط الأخضر

وعن ميزات المدينة التي يعتمد عليها الإسرائيليون لجلب يهود جدد قال بارود
أنها تقع كبوابة شمالية لصحراء النقب وكانت قد اقيمت فوق أنقاض بلدة بيت
جرجا الفلسطينية وتمثل مفتاح النقب الشمالي كما أنها قريبة جداً من العمران
كيلومتر من بلدة بيت حانون وهي عبارة عن أراض زراعية، 10 وتقع على بعد فقط
. عدا عن انها تمثل انطلاقة شمالية لإحياء الجنوب المحتل

ألف إسرائيلي من 200 وقال بارود أن إسرائيل تسعى جاهدة إلى استقدام اكثر من
. يهودي من أرجاء العالم إلى مدينة سدروت

وفي هذا الإطار قال أن المغريات التي تحاول إسرائيل استغلالها في هذا الإطار
أهمها الحافز العقائدي الديني مدعين ان فلسطين أرض الميعاد التي وعد بها
الرب اليهود وان القدوم إليها واجب ديني على كل يهودي، عدا عن الحوافز المادية
. حيث يوفر لكل قادم جديد سكن فخم وعمل براتب ضخم

إلا ان التهديد الأمني يشكل عائقاً كبيراً امام استقدام أي يهودي جديد إلى
. سدروت حسب د. بارود



. الخطر الديمغرافي.

أما عن الخطر الديمغرافي فقد أشار بارود إلى أن استقدام اليهود إلى فلسطين
لا يشكل خطراً ديمغرافياً كبيراً كون أن معدل الخصوبة مرتفع لدى الفلسطينين
بشكل ملحوظ ومنخفض لدى اليهود بشكل ملحوظ أيضاً، مؤكداً أن التفوق العددي
للفلسطينيين رغم أن الإسرائيليين نجحوا في إحداث انقلاب ديمغرافي خطير في
من 30% من سكانها وأصبح الفلسطينيون يشكلون فقط 70% القدس حيث يشكل اليهود
. السكان

مستوطنة وتتكثف في مدينة نابلس 173 ويبلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية
ومحيطها، وعادة يتم استجلاب اليهود لإعمار المستوطنات التي تقام بشكل يومي
على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية حيث تقام بركسات هنا وهناك على
انها بؤر لتجمعات استيطانية يتم السيطرة من خلالها على آلاف الدونمات من
. الأراضي الزراعية الخصبة والأراضي المزروعة بالزيتون واللوزيات

وشدد بارود على ان خطر المستوطنين غير وارد مطلقاً على الخارطة الديمغرافية
ألف مستوطن وفي احسن الحالات 200 فقط 1999 الفلسطينية حيث شكلوا في العام
. ألف في الأعوام الحالية واللاحقة 250 لن يتعدى عددهم

مشيراً أن خطر الاستيطان يكمن في السيطرة الفعلية لهؤلاء المستوطنين على المياه
من المياه الفلسطينية 95% في الضفة الغربية حيث استطاعت إسرائيل أن تستولي على
في الضفة الغربية وخاصة وقوع مستوطنة أرئيل على أغزر خزان مائي في فلسطين
. وهو خزان العوجا التمساح في الضفة الغربية

ويكمن الخطر الاستيطاني أيضاً في المواقع الاستراتيجية لهذه المستوطنات حيث
تقع المستوطنات على قمم الجبال وعلى الأبار الجوفية والأراضي الزراعية والسهول
. الكرمية مدللاً بذلك على مستوطنات جبلي جرزيم وعيبال المحيطين بمدينة نابلس


مليون دونم من الأراضي الزراعية الخصبة 3 وقال أن الاستيطان الإسرائيلي صادر
في فلسطين وكل ذلك من المغريات التي تستجلب يهود العالم بالقدوم إلى فلسطين
. والاستيطان فيها على حساب أصحاب الأرض الأصليين
_________________________________________________

teto737373
06-19-2005, 05:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال

طالب الشهادة
10-12-2005, 07:57 AM
شكراً لك اخي الكريم على مرورك الطيب ياطيب .

الإمبراطــ999ــور
11-09-2005, 06:18 AM
شكراً لك أخي الحبيب بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

طالب الشهادة
11-09-2005, 08:22 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خير