طالب الشهادة
06-19-2005, 07:38 PM
أوضحت المبادرة الفلسطينية للديمقراطية وتعميق الحوار العالمي "مفتاح"، أن ما جرى من تدنيس للمصحف الشريف في سجني غوانتاناموا الأمريكي ومجدو الإسرائيلي، مؤشر ينطوي على الكثير من العلامات، وهو يثبت أن "إسرائيل" والولايات المتحدة، متلازمتان، وتستنسخان أعمال بعضهما حتى في إهانة الآخرين، والاستمرار قدما، في قهر مواطني فلسطين والعراق من احتلال، وتجويع، وتشريد، وقتل، ومعتقلات جماعية، والطعن في المصحف الشرف، ومن ثم ابتكار أسلوب إهانة أقدس المقدسات عند شعبي البلدين المسلمين: القرآن الكريم.
كما أشارت "مفتاح" إلى أن الولايات المتحدة، حرصت على استنساخ الكثير من الأعمال العدوانية، التي تقوم بها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الشعب الفلسطيني، وتطبيقها بحق الشعب العراقي، من قبيل تفجير البيوت وهدمها، واقتلاع الأشجار، وتحطيم البساتين، والتنكيل بحق المدنيين، وغيرها مما لا يتسع ذكره، لكن يبدو أن تل أبيب فطنت هذه المرة، للقيام بما يشفي غليل جنودها، تماما كما يفعل جنود الولايات المتحدة في العراق وغوانتانامو، بحق مصدر العقيدة، الذي يلهم أبناء الشعبين، رفض الاحتلال، والسعي إلى زواله.
وأضافت "مفتاح" إن التساؤل الذي يبقى قائما، هل تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل، عبر القيام بهذه الأفعال الآثمة، من القضاء على القرآن، ونزعه من صدور وعقول الفلسطينيين والعراقيين، أم إن ذلك من شأنه أن يؤجج من رفض هيمنتهما على أراضي البلدين، والسعي قدما من أجل تطهير البلاد من ظلمهما؟ على حد قول المنظمة الفلسطينية.
يأتي ذلك في ظل تزايد الانتهاكات على المقدسات الإسلامية في الولايات المتحدة و"إسرائيل
كما أشارت "مفتاح" إلى أن الولايات المتحدة، حرصت على استنساخ الكثير من الأعمال العدوانية، التي تقوم بها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الشعب الفلسطيني، وتطبيقها بحق الشعب العراقي، من قبيل تفجير البيوت وهدمها، واقتلاع الأشجار، وتحطيم البساتين، والتنكيل بحق المدنيين، وغيرها مما لا يتسع ذكره، لكن يبدو أن تل أبيب فطنت هذه المرة، للقيام بما يشفي غليل جنودها، تماما كما يفعل جنود الولايات المتحدة في العراق وغوانتانامو، بحق مصدر العقيدة، الذي يلهم أبناء الشعبين، رفض الاحتلال، والسعي إلى زواله.
وأضافت "مفتاح" إن التساؤل الذي يبقى قائما، هل تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل، عبر القيام بهذه الأفعال الآثمة، من القضاء على القرآن، ونزعه من صدور وعقول الفلسطينيين والعراقيين، أم إن ذلك من شأنه أن يؤجج من رفض هيمنتهما على أراضي البلدين، والسعي قدما من أجل تطهير البلاد من ظلمهما؟ على حد قول المنظمة الفلسطينية.
يأتي ذلك في ظل تزايد الانتهاكات على المقدسات الإسلامية في الولايات المتحدة و"إسرائيل