السلفي الأثري
06-21-2005, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
كلمات أقولها للمظهرية الجوفاء التي غزت قلوبنا وعقولنا وأفسدت عباداتنا وإخلاصنا لله رب العالمين.
أيتها المظهرية!
حسْـبُــك حسْـبُــك!
فقد غزوت المذياع والرائي.
غزوت الشارع والسوق والبيت.
غزوت المساجد والمصاحف.
وقبل كل هذا، غزوت الأفئدة والقلوب.
رأيتك في المدارس، في دفاتر التحضير، في موازين التقويم، في الوسائل التعليمية.
رأيتك في الاستقبال والوداع.
رأيتك في المعاهد والجامعات والمكاتب والدوائر والقرارات والقوانين.
رأيتك تقطعين الأرحام، وتـُـوقعين بين الأقارب والأحباب.
رأيتك تـُـهلكين الفقير؛ في استقبال الضيوف، وفي صنع الطعام.
رأيتك في الأفراح؛ تمصِّـين مال الأغنياء، وتحلبين مال الفقراء، وتذلّينهم بالدِّيون.
رأيتك في المآتم؛ لا ترحمين غنياً أو فقيراً، تستمتعين بالإسراف، وصرف المال بغير الحق.
رأيتك في الحفلات تمتطين النِّـفاق، وتركبين الكذب، وترتدين الأثواب الزاهية، وتحرِّكين الأيادي للتصفيق.
رأيتك في تقديم المحاضرين؛ تمتدحين أبرز أعمالـهم، لتقطِّـعي ظهورهم، وتذبحي إخلاصهم، وتحبطي أعمالهم.
رأيتك تـُـمـتطين لكل باطل.
رأيت أنصارك من المنافقين والكسالى والمرجفين والجاهلين، ورأيت أعداءك من المؤمنين العاملين المخلصين العالمين.
رأيتهم يسخـِّرونك لكل باطل وفاسد.
رأيتك حيث ينبغي أن تكوني.
أيتها المظهرية!
كم ذُرِفت من جرَّائك الدموع وأفلست الجيوب!
كم نافقتْ لأجلك النفوس وكذبت الألسنة!
كم عـُـبِدتِ من دون الله – تعالى -!
كم قـُـدْتِ من خلق الله – تعالى – إلى النار!
كم دمرتِ ودمّـرت في المجتمع!
كم هتكتِ من سترٍ، وضيّـعْتِ من عباد!
كم منعتِ من هدايا، وحرمتِ من صلات!
كم وكم عـطـّلت من نكاح وزواج!
كم سددتِ من سُـبُـل الخير، وكم فتحت من سُـبُـل الشر!
وقـانـا الـلّــه منــكِ يــا مـهـجــة الـشـيـطـان الـرجـيــم!
والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
كلمات أقولها للمظهرية الجوفاء التي غزت قلوبنا وعقولنا وأفسدت عباداتنا وإخلاصنا لله رب العالمين.
أيتها المظهرية!
حسْـبُــك حسْـبُــك!
فقد غزوت المذياع والرائي.
غزوت الشارع والسوق والبيت.
غزوت المساجد والمصاحف.
وقبل كل هذا، غزوت الأفئدة والقلوب.
رأيتك في المدارس، في دفاتر التحضير، في موازين التقويم، في الوسائل التعليمية.
رأيتك في الاستقبال والوداع.
رأيتك في المعاهد والجامعات والمكاتب والدوائر والقرارات والقوانين.
رأيتك تقطعين الأرحام، وتـُـوقعين بين الأقارب والأحباب.
رأيتك تـُـهلكين الفقير؛ في استقبال الضيوف، وفي صنع الطعام.
رأيتك في الأفراح؛ تمصِّـين مال الأغنياء، وتحلبين مال الفقراء، وتذلّينهم بالدِّيون.
رأيتك في المآتم؛ لا ترحمين غنياً أو فقيراً، تستمتعين بالإسراف، وصرف المال بغير الحق.
رأيتك في الحفلات تمتطين النِّـفاق، وتركبين الكذب، وترتدين الأثواب الزاهية، وتحرِّكين الأيادي للتصفيق.
رأيتك في تقديم المحاضرين؛ تمتدحين أبرز أعمالـهم، لتقطِّـعي ظهورهم، وتذبحي إخلاصهم، وتحبطي أعمالهم.
رأيتك تـُـمـتطين لكل باطل.
رأيت أنصارك من المنافقين والكسالى والمرجفين والجاهلين، ورأيت أعداءك من المؤمنين العاملين المخلصين العالمين.
رأيتهم يسخـِّرونك لكل باطل وفاسد.
رأيتك حيث ينبغي أن تكوني.
أيتها المظهرية!
كم ذُرِفت من جرَّائك الدموع وأفلست الجيوب!
كم نافقتْ لأجلك النفوس وكذبت الألسنة!
كم عـُـبِدتِ من دون الله – تعالى -!
كم قـُـدْتِ من خلق الله – تعالى – إلى النار!
كم دمرتِ ودمّـرت في المجتمع!
كم هتكتِ من سترٍ، وضيّـعْتِ من عباد!
كم منعتِ من هدايا، وحرمتِ من صلات!
كم وكم عـطـّلت من نكاح وزواج!
كم سددتِ من سُـبُـل الخير، وكم فتحت من سُـبُـل الشر!
وقـانـا الـلّــه منــكِ يــا مـهـجــة الـشـيـطـان الـرجـيــم!