المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ايها الزوج :احذر!!!!!!


ام سلمة
04-25-2006, 10:00 AM
أيها الـزوج.. احذر من هجر زوجتك

--------------------------------------------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقالة أعجبتني..فأريد أن أنقلها لكم

ناهـد الخراشي
كاتبة اسلامية وعضو مجلس ادارة المجمع العلمي لبحوث القرآن والسنة

إن الحياة الزوجية اليوم ليست حياة سهلة مليئة بالأماني والأحلام
الوردية، وليست طريقاً مفروشاً بالورود البيضاء والأزهار الجميلة
كما يظن الكثير منا فى مقتبل حياتهم .. بل العكس هو الصحيح ..
إنها لمسئولية كبيرة .. إنها لحياة يجب أن تقوم على الاحترام والثقة
والحكمة والحب .

والزوج هو عماد البيت، ورب الأسرة لذلك فلقد كان من الطبيعي أن
يكون الرجل أكثر حرصاً من المرأة على المحافظة على كيان هذا البيت
واستمرار الأسرة واستقرارها .
وبالرغم من هذا إلا إننا نجد أن هناك نماذج من الرجال يسلكون
سلوكيات هادمة مع زوجاتهم ظناً منهم واعتقاداً بأنه هكذا يكون الزواج
وهكذا هي الحياة وهم بلا شك يخطئون كل الخطأ ويقذفون بحياتهم
إلى الهاوية متجاهلين أو متناسين وصية رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى الأزواج بأن يوصوا بالنساء خيراً .
وحق علينا أن نتعرض لبعض السلوكيات التي تهدم ولا تبنى لعلها تقدم
جزءاً من الإرشاد والتوجيه إلى شبابنا المقبل على بناء حياة زوجية ،
وإقامة أسرة كريمة لعله يحاول جاهداً أن يقي نفسه من مثل هذه
السلوكيات التي قد تضيعه ولا تقوده إلا إلى طريق مسدود.

أولاً : الغدر والخيانة

ولا نقصد هنا الخيانة الزوجية الحسية فقط، ولكن نعنى بها أيضاً
الغدر والخيانة المعنوية من خيانة الزوج لمشاعر وأحاسيس زوجته،
وهدر كرامتها وآدميتها، وغدر المفاهيم والمبادئ والقيم والمعاني
الجميلة التي كان يحملها كلا منهما وتعاهدا على تحقيقها ثم غدر بها
هذا الزوج وخانها حيث تغير وأصبح شخصاً آخر غريب موحش لا يعرف
الاستقرار وأصبح الحب والحنان عنده شيء ساذج تافه غير حريص
عليه حيث تغيرت مفاهيمه ومبادئه وقيمه وأصبح الغدر والخيانة دماً
يجرى في عروقه وبدأ ت كل اهتماماته تدور حول ملذاته وشهواته.
ومهما كانت صورة الغدر والخيانة سواء أكانت حسية أو معنوية فهو
شيء مؤلم جارح قاسى عنيف على قلب المرأة ووجدانها.
فالغدر والخيانة لا يرتبطان فقط بالجسد فقط ولكنهما يمتدان أيضاً
ليرميا بسهامهما إلى قلب زوجته فيخون مشاعرها وأحاسيسها
ويسخر من عطاءها ووفاءها وإخلاصها وصدقها .

ثانياً : الغرور والأنانية

من الطبيعي جداً أن يقود الغدر والخيانة صاحبه إلى الغرور
والأنانية اللذان يعتبران من أكثر الآفات البشرية ضرراً بالإنسان الذي
لا يرى في هذه الحالة إلا نفسه ولا يهمه إلا مصلحته وتحقيق رغباته.
إن غرور الزوج وأنانيته المطلقة وحبسه في دائرة نفسه تجعل الآخرين
يتحاشون حديثه، ويتجنبون مجالسته، ويرفضون الاستماع إليه ،
فيعيش منعزلاً في وحدته غريباً في بيته وحيداً مع أهله وأقرب الناس إليه.
وفى الحقيقة الزوج المغرور هو زوج مقيد بأغلال داخل دائرة نفسه
لأنه نسى الله وفارق النفس المستقيمة، وابتعد عن الروح النقية
الطاهرة وخاصم القلب السليم الذي يمنح الحب والخير فتشع أنوار
الإيمان على الحياة كلها .

ثالثاً : الرأي المستبد

من الأخطاء التي يقع فيها الزوج مما يهدد حياته بالضياع هو الرأي
المستبد والتعصب المستمر حيث يستبد الزوج برأيه ولا يقبل أي
مناقشة فيه ويطلب تنفيذه حتى ولو خطأ ولا محل هنا لإقناعه
بالعدول عن رأيه ، ولو حاولت الزوجة أن تناقشه في ذلك لشب الخلاف
الشديد بينهما وينتهي الأمر على إصرار الزوج برأيه وليكن ما يكون.
وفى الواقع أن استبداد الزوج بالرأي وإصراره على أن يخضع الطرف
الآخر لهذا الرأي دون مناقشة أو مجادلة حتى ولو كان خطأ : فإن هذا
يجعل الحياة جحيماً ويجعلها ناراً على الأرض ويزيد من التباعد
بين الطرفين، ويقتل عروق المحبة بينهما لأن الحياة الزوجية ليست
أوامر تنفذ، وفروضاً يجب أن تطاع، وليست استبداداً أو تملكاً وإنما
هي مشاركة في كل شيء.. في الرأي.. في اتخاذ القرارات في
محاولة تقريب كل منهما إلى الآخر ودخول كل طرف إلى أعماق نفس
الآخر في محاولة فهم كل منهما حتى يستطيعان أن يصلا إلى بر
الأمان والحب يسودهما، والهدوء يملأهما، والاستقرار والهناء والسعادة
طريقهما.

فيجب على الزوج ألا يستبد برأيه وأن يثق بشريكة عمره وبمن اختارها
قلبه وعقله وأن يشركها دائماً في آرائه ومشكلاته ومحاولة الوصول
معاً إلى رأى موحد في مواجهة أي مشكلات أو صعاب لأن انعدام الثقة
بينهما واستبداد الزوج برأيه تجعل الحياة جحيماً لا يطاق مما يزيد من
صعوبة التفاهم الحر البناء وتبدأ علامات الفشل والضياع تلوح بالظهور
كإنذار يهدد استمرار الحياة بينهما، واستحالة العشرة الزوجية مما يقتل
الحب ويقضي على الارتباط الذي جمعهما، وتضيع المعاني الجميلة ..
والقيم السامية.. واللمسات الرقيقة.. والذكريات الغالية بسبب استبداد
الزوج وتعصبه بالرأي فيفقد مثل هذا الزوج أجمل لمسات الحياة من الود
والألفة والحب .. والحنان والرحمة .

رابعاً : إهمال الزوجة
من الأخطاء والعيوب التي يقع فيها الكثير من الأزواج هو إهمال
الزوجة وعدم الاكتراث بها وبمشاعرها وبمطالبها وآمالها وأحلامها كما
لو أنها شيء غير جدير بالاهتمام والاحترام والكثير من الأزواج يدير
ظهره إلى الزوجة بدلا من أن يشد بأزرها ويأخذ بيدها ويمسك بها حتى
تحس بالأمان والاطمئنان.. فتكون النتيجة لهذا الإهمال هو إحساس
الزوجة بالضياع والحيرة والندم على هذا الزواج الذي لم يجلب لها إلا
الشقاء والتعب والألم النفسي .

هذه هي بعض نماذج السلوكيات التي تدور على مسرح الحياة فتساعد
على هجر الزوجة.

أيها الزوج .. هل تظن بعد ذلك أن تحافظ زوجتك عليك .. أن تكون
حريصة على الحياة معك.
كن عادلاً وواقعياً.. كيف ذلك وأنت تكسر وتهدم كل شيء جميل تحمله
زوجتك وتشعر به .
إنك تقتلها وهى مازالت على قيد الحياة .. تقتل كل
قيمة جميلة أحسست وآمنت بها وأخذتها نبراساً يضيء طريقها ،
وبدلا من أن تقودها إلى بر الأمان أوصلتها إلى الضياع والتفكير جدياً
في هجرك.. فلا تلوم إلا نفسك ولا تعلق أخطائك عليها أو على الأيام
والدنيا.. فلقد خلق الله الدنيا جميلة، وسخر لنا الطيبات نتمتع بها،
وأودع فينا عقلاً جوهرة، ندرك به الصواب والخطأ، وجعل لنا قلباً
ينبض بالحب ويحس بالدفء والحنان فنشعر بقيمة الحياة وجمالها.
فالعيب فيك أيها الزوج ورسالتي إليك أن تحذر من هجر زوجتك
وتبتعد عن مثل هذه السلوكيات التي تسيء إليك، وتهدم بيتك،
وتقضى على حياتك. وتمسك بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى الأزواج بأن يوصوا بالنساء خيراً.
فأنت دعامة البيت، واحرص على المحافظة على كيان أسرتك، وأضفي
عليها من حبك وحنانك وحكمتك ما يملأ حياتكما بهجة، ويجعل أيامكما
جمالاً وسروراً، واصبر على زوجتك واكظم غيظك وتحملها واعرف
أنها كثيراً ما تتحملك وتمتص غضبك ولاشك أنها ستقدر لك صبرك
عليها فترد لك ما قدمته من حب وحنان وعطاء ووفاء وإخلاص
ليرفرف على حياتكما.
واعلم أيها الزوج بأن العقل وحده لا يكفي لكي تستقيم الأمور..
فإن العقل دائماً يحتاج إلى لمسات القلب الدافئ الممتزجة بالحب
والحنان فتبعث على الحياة البهجة والجمال والاستقرار.
قال صلى الله عليه و سلم :"رفقا بالقوارير"
قال صلى الله عليه و سلم "خيركم خيركم لاهله و انا خيركم لاهلي "
قال صلى الله عليه و سلم: و اخر وصية في حياته:"استوصوا بالنساء خيرا"
فيا من تحب رسولك و يا من تقتدي به اسمع ما قاله لك و اعمل بوصيته فستسأل يوم القيامة ..خف ربك .. اتق الله في زوجك و على العموم لن نجد من هو ارحم من حبيبنا و رسولنا صلوات الله و سلامه عليه قال تعالى :"و انك لعلى خلق عظيم".
و السلام على من اتبع الهدى

محب الاسلام
04-25-2006, 04:04 PM
كلام سلم مية المية ...

بس من جعل الله نصب عينية من الأزواج لن يضطر الى ان يقع في المشاكل تلك ولالأ ؟

بارك الله فيك على هذا الكم من النصيحة الرائعه

ام سلمة
04-26-2006, 01:13 PM
نعم صح لكن اين هم هؤلاء الرجال ؟؟؟؟الاقلية الاقلية
لا تجعل الله اهون الناظرين اليك

محب الاسلام
04-26-2006, 03:50 PM
لا أختي ليسوا أقلية ....
لكن من يظهر هو من غيرهم ... رحمنا و رحمهم الله ...

المُقاتل
04-27-2006, 08:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
جزاكى الله كل خير أخى "أم سلمة" وبارك الله فيكى
وبارك الله فيك أخى "محب الإسلام" ومثل ما قولت ليسوا بقله ولكنهم مثل القوارير فى هذا الزمان
نادراً أن تجد الظاهر منهم ولكنهم إكتفوا بأن يكونوا أتقياء أخفياء لله رب الأرض والسماء ولذا نراهم قله فى هذا الزمن
نسأل الله أن نكون منهم فطوبى لكم أيها الغُربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء ,,,, والله الموفق ,,

ام سلمة
04-29-2006, 08:02 AM
تقولون ليسوا بالاقلية !!!!!!!!!!!!!!
عجبا و الله كيف انهم لايظهرون؟؟؟؟؟
و هذا اكبر دليل على انهم قليل من التقاة الذين يوجدون في هذه الدنيا التي جرت الكثير و الله المستعان
اخي محب الاسلام ( بس من جعل الله نصب عينية من الأزواج لن يضطر الى ان يقع في المشاكل تلك ولالأ ؟)غالب غالب الاحيان نجد ان الرجل هو من يهدم اسرته بيده صح و لا لأ ؟؟...لانه هو رب الاسرة فإذا كان رب الاسرة فاسدا فماذا بعد ذلك الا الدمار
اخي المقاتل اقف عند كلمتك غرباء فنعم الكلمة اخي ...اذن الاتقياء صاروا غرباء فبارك الله فيك

جنه
05-02-2006, 09:58 AM
فهمت ما اراد الاخوة بارك الله فيهم
و بارك الله فيك حبيبتي
فانا اجد ان كل واحد فيكم له راي خاص
فحياكم الله اخوتي