المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز حلق اللحية والدخول في مجالس الأمة وغيرها لتغيير الفساد الواقع فيها ؟


نور الإسلام
06-24-2005, 06:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

الشيخ الألبانى رحمه الله يجيب عن هذا السؤال ..

هل يجوز حلق اللحية والدخول في مجالس الأمة وغيرها لتغيير الفساد الواقع فيها ؟

السائل : هذا الذي يدور في الكويت ، أو يدور السؤال والنقاش حوله في الكويت خاصة عندنا ، هو فتوى بعض المشايخ بأنه يجوز – يعنى - اللجوء إلي المصالح المرسلة وغيرها - وخاصة في هذه الأيام - وهى دخول بعض الشباب في مجالس الأمة وغيرها ، وفى التجنيد أو الجيش والشرطة لكي يغيروا الفساد الذي واقع في هذه الأماكن ، وأيضًا يبيحون لهم حلق اللحية وغيره .

الشيخ : هذه يسمونها مصالح مرسلة ؟

السائل : لأ ، ليس مصالح مرسلة إنما .. مصالح ! أنا أردت كلمة أخرى ولكن ..

الشيخ : طيب ، الحمد لله يعنى ما بيسمونها مصالح مرسلة !

السائل : لا ، ولكن الرد عليهم يا شيخ .

الشيخ : نعم ، الرد عليهم ((إن ما عند الله لا ينال بالحرام)) ، تعرف هذا الحديث ؟

أحد الحضور : عرفناه الآن .

الشيخ : ((يا أيها الناس ، اتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ، فإن ما عند الله لا ينال بالحرام ، خذوا ما حَلَّ ودعوا ما حَرُم)) وهذا مستقى من قوله تعالى .. مقتبس من قوله تعالى: ((ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب))
وأنا أتعجب من بعض إخواننا الطيبين الذين يصدرون مثل هذه الفتاوى وهى خلاف نصوص الكتاب والسنة ، ربنا يقول ((إن تنصروا الله ينصركم)) فهل يكون نصر الله بمعصية الله ؟! بمخالفة .. ما أقول سنة رسول الله ، لأنه هذه السنة لها معنى اصطلاحي ، يعني السنة اللي قال عنها الأعرابي:والله يا رسول الله لا أزيد عليهن ولا أنقص ، يعنى ما بِدّو يصلى شيء من السنن ، هل يكون نصر الله من عباد الله لينالوا نصر الله لعباد الله بمخالفة أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
والله أنا أتعجب كل التعجب من مثل هذه الفتاوى التي نسمعها .. وليت أن هذه الفتاوى كانت من ناس ليسوا معنا على الخط على الكتاب والسنة ، لقلنا هؤلاء من أهل الرأي ، يقولون ما يشتهون ، لكن عَهْدُنا ببعض هؤلاء الذين تبلغنا مثل هذه الفتاوى أنهم معنا على الخط على الكتاب والسنة ، فإذا كان نصر الله بنصر أحكام الله فكيف نطمع أن ننال نصر الله بمعصية أحكام الله عز وجل ابتداءًا ، ابتداءًا ، أول خطوة نمشيها نخالف فيها أوامر الله بحجة إيش الحصول على نصر الله في المستقبل القريب أو البعيد .
أوردها سعد وسعد مشتمل .. ما هكذا يا سعد تورد الإبل
فما بيكون من الوصول لما يبتغيه هؤلاء الإخوان بطريق مخالفة الشريعة ، مخالفة الشريعة على الأقل في الأوامر ، بس أنا أريد أن أزيد على ذلك ، حتى مخالفة السنن ما يجوز أن نتخذها نهجًا أنه هاي منا فيها ، وأن هاي مو وقتها ، وهاي مو زمانها ، وبعض غير هؤلاء بيقول لا دي قشور ، ودعونا من القشور وخذو لنا باللباب وانتهى الأمر .

السائل : وهذا ما كنا ننكره على الجماعات الأخرى !

الشيخ : سبحان الله !) اهـ

المصدر : شريط رقم 136 من سلسلة الهدى والنور
من منتدى فتاوى وبحوث الشيخ الألبانى رحمه الله

Abu-Nawaf
06-25-2005, 01:34 AM
جزاك الله خيرا

نور الإسلام
06-25-2005, 03:57 AM
وإياكم أخى الكريم

قمة الإسلام
06-25-2005, 06:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فإن اللحية هي نعمة جليلة عظيمة تفضل الله بها على الرجال وميزهم بها عن النساء، وجعلها زينة لهم لما تفضي عليهم من سيما الرجولة والهيبة والوقار.

وهي ليست مجرد شعيرات تنبت في الوجه فقط، بل إنها من شعائر الإسلام الظاهرة التي نتقرب إلى الله تعالى بإعفائها وتعظيمها، قال تعالى : { ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } [الحج:32]

فهي من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد أمر بإعفائها وإرجائها.

ولكن على كل ما جاء في تعظيمها والأمر بإعفائها إلا أن كثيرا من المسلمين- هدانا والله وإياهم- في هذا الزمن قد احتقروا هذه الشعيرة العظيمة وامتهنوها وحلقوها من وجوههم، والذي لم يحلقها كلها أخذ يتلاعب بها، فمنهم من يجعلها صغيرة على الذقن، ومنهم من يجعلها خفيفة كأنها خط أسود خفيف، ومنهم من يربط شاربه مع لحيته ويجعلها على شكل دائرة!!

إلى غير ذلك من الأشكال المحزنة والمضحكة في نفس الوقت والتي لا تليق بأي عاقل أن يفعلها بوجهه، فضلا عن أن يكون مسلما قد أمر بتكريمها وإعفائها، وإنه ليندر أن يرى وجه الإنسان المتأدب بآداب الشريعة الإسلامية الذي يبقي لحيته كما خلقها الله، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

قيمة اللحية ومكانتها عند السلف

إن إعفاء اللحية من هدي الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وكذلك الصحابة الكرام والسلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين، فلم يذكر عن أحد منهم انه كان يحلق لحيته، بل على العكس من ذلك كانوا يعظمونها ويعلون شأنها، كان قيس بن سعد رضي الله عنه رجلا أمرد لا لحية له، فقال قومه الأنصار: نعم السيد قيس لبطولته وشهامته ولكن لا لحية له، فو الله لو كانت اللحى تشترى بالدراهم لاشترينا له لحية!!

وهذا الأحنف بن قيس كان رجلا عاقلا حليما وكان أمرد لا لحية له وكان سيد قومه فقال بعضهم: وددنا أنا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألف..! فلم يذكروا حنفه ولا عوره وإنما ذكروا كراهية عدم وجود اللحية عليه، وما ذلك إلا لأن اللحية عند هؤلاء الأخيار تعتبر من الجمال والرجولة والكمال لشخصية المسلم. وكان الواحد منهم أهون عليه أن تزول رقبته ولا تزول لحيته.

أما اليوم فكثير من أبناء المسلمين لا يتمنى أن يشترى له لحية بل إنه يدفع الأموال لإزالتها من وجهه، بل قد يود بعضهم لو عدمها نهائيا وساق على ذلك آلاف الدراهم!! نعوذ بالله من ذلك.

أدلة تحريم حلق اللحية

قال تعالى: { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } [النساء:119]

وحلق اللحية أو أخذ شيء منها هو تغيير لخلق الله وتمثيل بالشعر أيضا، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من مثّل بالشعر فليس له عند الله خلاق » قال أهل اللغة: مثل بالشعر صيره مثلة بأن حلقه من الخدود أو نتفه أو غيره بالسواد.

وقال صلى الله عليه وسلم في تحريمها : « خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب » [متفق عليه]

وقال عليه الصلاة والسلام : « جزوا الشوارب وأرخوا اللحى » [رواه مسلم]

وقال صلى الله عليه وسلم : « من لم يأخذ من شاربه فليس منا » [رواه مسلم]

وأمـْر النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي الوجوب.

قال ابن تيمية : يحرم حلق اللحية، وقال القرطبي: لا يجوز حلقها ولا نتفها ولا قصها، وقال عبد العزيز بن باز: إن تربية اللحية وتوفيرها وإرخاءها فرض لا يجوز تركه.

وحلق اللحية ليس من الأمور الصغيرة كما قد يتوهمه البعض، بل ربما يكون حلقها أعظم إثما من بعض المعاصي الأخرى، لأن حلقها يعتبر من المجاهرة بالمعصية، وقد لا يعافى حالقها ولا يغفر له بسبب هذه المجاهرة لقوله صلى الله عليه وسلم : « كل أمتي معافى إلا المجاهرين »

إضافة أيضا إلى أن كراهية اللحية أو الاستهزاء بها وبأهلها يخشى على فاعله من الردة والكفر والعياذ بالله، لن من نواقض الإسلام الاستهزاء والسخرية بهدي النبي صلى الله عليه وسلم أو كراهية ما جاء به، وحلق اللحية قد ينم على كراهيتها والتخلص منها، وكراهيتها قد يكون أيضا سببا لحبوط الأعمال كما في قوله تعالى : { ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم } [محمد:28]

فليحذر المسلم من أن يحبط عمله، أو أن يخرج من الإسلام وهو لا يشعر.

فيا أخي الحبيب

يا من اعتدت على حلق لحيتك، تب إلى الله من هذا العمل واترك لحيتك كما خلقها الله لك واتبع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم الذي أمرك بها، ولا تعرض نفسك لسخط الله وعقابه بسببها، فكما أنك يا أخي قد أطعت الله في الصلاة والصيام وبعض الواجبات الأخرى فما الذي يمنعك من أن تطيعه كذلك في أمر اللحية؟

أليس الذي أمرك بكلا الحالتين هو الله جل وعلا؟ لماذا تفرق بين أوامره فتطيعه في أمر وتعصيه في آخر؟ أين تعظيم الله؟ أين صدق الإيمان؟ أين الاستجابة للرحمن؟ لماذا هذا التلاعب بأوامر الشرع والاستخفاف بها؟!

إن الله قد ذم من يفعل مثل ذلك من أهل الكتاب فقال تعالى : { أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون } [البقرة:85] فلا تعرض نفسك أخي الكريم لمثل هذا الذم، وتتشبه بهم، والتزم بجميع أوامر الله صغيرها وكبيرها تسعد في الدنيا والآخرة.

وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


رسالة إلى صاحب صالون الحلاقة

أخي صاحب صالون الحلاقة

إذا تبين أن حلق اللحية حرام كما هو واضح من الأدلة السابقة، فإن الأجرة على حلقها أيضا حرام، لأن الله تعالى إذا حرم شيئا حرم ثمنه، لذا فاحرص بارك الله فيك أن لا يكون صالونك هذا محلا لحلق لحى المسلمين ومكانا تباد فيه سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي تبرأ ممن رغب عنها بقوله : « من رغب عن سنتي فليس مني » ، وأن لا يكون صالونك هذا مكانا تنقض فيه عروة من عرى الإسلام وواجب من واجبات هذا الدين، لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه بقوله : { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } [المائدة:2]

ولأن المال المكتسب من هذا العمل حرام سحت لا خير فيه، قال صلى الله عليه وسلم: "كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به".

فكن أخي الحبيب قوي الإيمان بالله قوي التوكل عليه ولا تسمح بحلق اللحى في محلك، وتأكد أن ربجك لن يتأثر من جراء ذلك بإذن الله، لأن الله تعالى يقول: { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب } [الطلاق:3-2]

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : « من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه »

وثق أن الله تعالى لا يمكن أن يخلف وعده أبدا لمن صدق معه، لكن لا بد للإنسان من الصبر وعد الاستعجال.

واعلم أن المال الحلال وإن كان قليلا فهو خير من المال الحرام الكثير وبركته أعظم وأنفع لقوله تعالى : { قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث } [المائدة:100].

وحتى لو فرض أن الربح انخفض قليلا فليس هذا مبررا لأن يلجأ المسلم إلى ارتكاب الحرام طمعا في زيادة ربحه، بل عليه أن يصبر على ذلك وأن يقتنع بما أعطاه الله ويرضى به لأن هذا قد يكون ابتلاء من الله تعالى له ليختبره وليرى مدى قوة إيمانه وتوكله عليه، وقد يوفقه الله ويبارك له بالقليل أو يفتح له أبواب رزق أخرى لم تخطر له على بال ويغنيه بها نتيجة توكله عليه وعدم ارتكابه للحرام.

فتنبه أخي لذلك جيدا واحرص على أن تكون ممن يصبر ويقتنع بالحلال ويرضى به ولو كان قليلا، وإياك إياك أن تجعل حب المال ينسيك ربك وينسيك دينك وينسيك مصيرك ومآلك فإن هذا المال الحرام سيذهب سريعا وسيبقى عذابه طويلا.

يقول ابن القيم: ثم تأمل لما صارت المرأة والرجل إذا أدركا وبلغا اشتركا في نبات العانة، ثم ينفرد الرجل عن المرأة باللحية، فإن الله عز وجل لما جعل الرجل قيما على المرأة وجعلها كالخول والعاني (الأسير) في يديه ميزه عليها بما فيه المهابة له والعز والوقار والجلالة، لكماله وحاجته إلى ذلك، ومنعتها المرأة لكمال الاستمتاع بها والتلذذ لتبقى نضارة وجهها وحسنه.

الجمال ليس في حلق اللحى

كيف يخلق الله رجلا ويميزه عن المرأة برجولته ولحيته التي فيها وقاره وجماله ثم لا يرضى بذلك ويذهب يغير خلق الله يتشبه بالنساء وبأعداء الإسلام ويتوهم أن في ذلك زيادة جمال له وأناقة ؟!

{ أفمن زُيّن له سوء عمله فرآه حسنا } [فاطر: 8].

وكأن جمال الإنسان وأناقته لا تتم إلا بحلق اللحية أو بتقصيرها وتخفيفها واللعب بها!! والله إن جمال الرجل وبهاءه وهيبته في إبقاء لحيته كما خلقها الله تعالى لأن الله أعلم بما يناسب الرجل لذا خلق له هذه الحية.

فكيف يليق بمسلم عاقل أن يرفض ما اختاره الله له؟ أهو أعلم بما يناسبه من الله { أأنتم أعلم أم الله } [البقرة:140]

ولو أراد الله للرجل أن يكون ناعما بدون لحية لم يعجزه ذلك، ولكنه ميز الرجل عن المرأة وكرمه وشرفه بهذه اللحية، ولكن بعض الرجال- هدانا الله وإياهم- لا يريدون هذا التكريم وهذا التميز، بل ويحاربونه، نسأل الله السلامة والعافية من ذلك.

فيا أخي المسلم

يا من تحلق لحيتك، كيف يهون عليك أن تفرط في لحيتك التي فيها وقارك ورجولتك وجمالك؟ والله لا يليق ذلك بك وأنت الرجل المسلم العاقل، ثم قل لي بريك: ماذا ينفعك حلقها؟ هل لك في ذلك أجر وثواب؟ هل لك في ذلك مصلحة دنيوية؟
لماذا تعرض نفسك للعذاب وأنت في غنى عنه؟ ولماذا تتعب نفسك، لأن حلاقتها كلها تعب وخسارة وإضاعة وقت ومال!

لماذا كل ذلك يا أخي؟ اترك لحيتك في وجهك كما خلقها الله لك ولا داعي لإتعاب نفسك، هي كم وزنها حتى تزيلها من وجهك؟! هل ثقلت عليك أو شوهت وجهك؟ لا أظن أن شيئا من ذلك يحصل بسبب اللحية.

العناد والمخالفة الصريحة

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب » ولكن بعض الناس يعارض قوله صلى الله عليه وسلم معارضة صريحة وقوية ويقول: لا يا رسول الله، لا سمعا لك ولا طاعة في هذا الأمر!! فيعكس الأمر فيحلق لحيته ويترك شاربه!!

فلماذا يا أخي هذا العناد؟ لماذا تخالف هدي نبيك صلى الله عليه وسلم؟ هل أنت في غنى عن هديه عليه الصلاة والسلام، وهل لك هدي خاص وسنة خاصة؟ والله يا أخي إنه شرف لك أن تكون من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم المطبقين لسنته.

ثم اعلم أخي الكريم أن القضية ليست قضية شعر فقط، إنما القضية قضية استسلام وخضوع لأوامر واتباع لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم واعتزاز به وانقياد لأوامره.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والله اعلم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الإمبراطــ999ــور
06-25-2005, 10:16 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكراً لكي أختنا الكريم نور الإسلام على طرح الموضوع بارك الله فيكي

أخي الحبيب قمة الإسلام ألف تحية لك على هذه المشاركة بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

نور الإسلام
06-25-2005, 05:25 PM
أخى قمة الإسلام بارك الله فيك على الإضافة القيمة جدا
اسأل الله أن ينفع بها ...

نور الإسلام
06-25-2005, 05:38 PM
اخى الإمبراطور بارك الله فيك وجزاك خيرا على مرورك الكريم رزقنا الله واياكم الاخلاص فى القول والعمل

ابن مصر
08-18-2005, 10:59 AM
شكراً لكي ونتظر المزيد

Abu Ahmed
08-19-2005, 03:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في كاتبة الموضع الأخت الفاضله \ نور الإسلام

وفي الأخ الكريم قمة الإسلام علي مشاركتة الفعاله ،،،

وفي المرفقات إضافتي المتواضعه للموضوع ،،

دمتم في حفظ الله ورعايته

أحمد
08-19-2005, 08:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز قمة الاسلامتحية طيبة وبعد لقد حرمت حلاقة اللحية ولا اعرف السبب
لقد قلت حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في تحريمها : « خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب » [متفق عليه]
ارايت اول كلمة في الحديث خالفوا المشركين اي ان الغرض الاساسي منها مخالفة المشركين واذا نظرنا الى الحاخامات اليهود سنجدهم الان مطلقون اللحية والشارب لماذالان المسلمين الان لايخشون ان يفصحوا عن دينهم لذلك الان نجد ان اليهود والنصاري والمسلمين كل يعلن عن دينه بلا خوف
ولقد دخلت في موضوع ان حلاقة الذقن تعتبر شرك ولا اعلم من اين لك بهذه الفتوى فان الله في كتابه العزيز لم يتعرض لها ولو كانت حرام كان لعن الرسول صلى الله عليه وسلم حالقها كما قال في شارب الخمر وحاملها وساقيها وبائعها وكما لعن ايضا المتشبها ت من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء وكما لعن الواصلة والمستوصلة
اخواني الاعزاء ارجو التأكد اولا من الكلام لانه ليس من حقنا نحن كمسلمين اعلان ان حالق اللحية مشرك
اما بالنسبة لمقولة الشيخ الالباني باننا لا نطيع الجيش والشرطة في حلق اللحية فاني اقول انسيت واطيعوا الله والرسول واولي الامر منكم وقادة الجيش والشرطة هم اولي الامر والدفاع عن الوطن واجب وطني وقد امرنا الله تعالى به فنحن لا ندافع عن الوطن فقط ولكن ايضا عن الاسلام
وبالنسبة للاخوة الذين قالوا بارك الله فيكم وشكرا وننتظر المزيد هل انتم جميعا ملتحون ؟؟؟؟

نور الإسلام
08-20-2005, 08:29 AM
اخى ابن مصر ..جزاكم الله خيرا و أسأل الله ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

نور الإسلام
08-20-2005, 08:33 AM
أخى فجر الإسلام .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
بارك الله فيكم أخى .. ولكن الملف المرفق لا يعمل تأكد منه بارك الله فيك وجزاك خيرًا .