المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يــا [you] كيف تقاوم شهوتك ؟


islamictop
03-22-2007, 02:57 PM
كيف تقاوم شهوتك ؟

أخي الشاب الكريم

هذه الشهوة الخفيةَ فتكتْ بالكثيرِ من أمثالكِ ،وقضتْ على العديدِ من أترابكِ ، فتراهم صرعى الشهواتِ ، وسكارى الملذاتِ

، ونحن في زمنٍ يضطربُ محناً ، ويموجُ فتناً ، والقابضُ على ديِنه كالقابضُ على جمرٍِ ،هذه النارُ تلاحقُه في كلِّ مكان ؛

فكيف تحمي نفسكَ من هذه الشهوةِ العارمةِ ، واللذةِ القاتلة؟


إن هناكَ عدةُ أسبابٍ لوقايةِ نفسك من هذه الشهوةِ منها



أولاً : تقوى الله تعالى ومراقبتُه في السرِ والعلنِ
، فُتِلزمُ نفسَك طاعةَ ربك ، وتحذرَها من معصيتِه ، وإعلامُها أنه لا يخفى

عليه ضمير ، ولا يعزبُ عنه قطمير ، وأنه يجازي المحسنَ ويكافئ المسيءَ ، و تقوى الله ومراقبتُه سلاحُ المؤمنِ الذي يقيه

الفتنَ ويصطبرُ أمامها قال تعالى :

(( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ))
الطلاق :2-3

وقال : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً
[ الطلاق :4] .





ثانياً : أن تغضَ بصركَ عما حرمَ الله عليكَ النظرَ إليه


يقول الله تعالى

(( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ))

فأمر اللهُ تعالى بغضِ البصرِ لأن البصرَ سهمٌ من سهامِ

إبليس وهو السبيلُ للوقوعِ في الحرامِ



ثالثاً : المبادرةُ إلى الزواجِ المبكرِ ولكن من ذاتِ الدين ؛ لكسرِ الشهوةِ وإعفافِ النفس

يقول الله تعالى

وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ

[النور : 32]
وجعلَه النبيَّ صلى الله عليه وسلم من سنته ، وذلك كما جاء في حكايةِ الرهطِ الذين تقالوا عبادَته صلى الله عليه وسلم

، وقال أحدُهم : (( أما أنا فأعتزلُ النساءَ فلا أتزوجُ أبدا ..فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبين أنه : يتزوجُ النساء

وقال معقباً على ذلك : " فمن رغبَ عن سنتي فليسَ مني)) رواه البخاري ومسلم

لذا أصبحَ الزواجُ المبكرُ الطريقَ الناجحَ لمشكلاتِ الغريزةِ الجنسية ، والذي يرضى فطرةَ الإنسانِ كلَّ الرضا، لكنْ بشرطِ أن يُرضى الدينُ لدى الزوجين
جاء في حديث عبد اللهِ بنِ مسعودٍ ـ رضي الله عنه ـ أنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشرَ الشبابِ من استطاعَ منكم الباءةَ فليتزوجْ ؛
فإنه أغضُ للبصر وأحصنُ للفرجِ ، ومن لم يستطعْ فعليه
بالصومِ فإنه له وجاء



رابعاً : الصومُ للعاجزِ عن الزواجِ
فهذا علاجٌ ناجحٌ للشهوةِ العارمةِ فمن لم يستطعِ الزواجَ فعليه بالصومِ فإنه له وجاءٌ ، فهو

يُعينه على ضبطِ غرائزه ،وكبحِ شهواتِه الجنسية كما قال عليه الصلاة والسلام :
((ومن لم يستطعْ فعليه بالصومِ فإنه له وجاء ))

خامساً : الصحبةُ الطيبة


فهم المعينُ بعد الله تعالى على سلوكِ طريقِ الاستقامةِ، قال صلى الله عليه وسلم :
(المرءُ على دينِ خليلهِ فلينظرْ أحدُكم من يخالل)

فهم يذكرونَك إذا نسيت ، وإذا غفلتَ نبهوك ، وإذا أخطأتَ نصحوك
مجالسهُم تحفُها الملائكة ، وألسنتهُم لله ذاكرة

وقلوبُهم بالإيمان عامرة ، ولذا أمرَ الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصبرَ نفسَه معهم فقال

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ
ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
الكهف :28



سادساً : الابتعادُ عن الأسبابِ التي تُثيرُ الشهواتِ في نفسِك

ولذلك يقول الله تعالى

((وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى))

[الإسراء : 32]


نهى الله تعالى عبادَه عن القربِ من الزنى بمباشرةِ أسبابِه ودواعيِه ، فضلاً عن مباشرتِه هو ، للمبالغةِ في النهي عنه

إذاً فكلُّ وسائلِ الإغراءِ التي من شأنهِا إثارةُ الغرائزِ وإشاعةُ الفواحشِ محرمةٌ لأن ما يؤدي إلى الحرامِ فهو حرامٌ ولذلك حرمَ الإسلامُ السفرَ للبلادِ الكفارِ بدون ضرورةٍ
وحرمَ الخمرَ لأنها أمَّ الخبائثِ ، وحرمَ الإسلامُ الأغنيةَ الماجنةَ ؛ لأن الغناءَ
بريدُ الزنى وسماعُها يوقظُ الفتنةَ النائمةَ ويهيجُ الشهوةَ الساكنةَ
وحرمَ الإسلامُ مشاهدةَ الأفلامِ الساقطةِ والمجلاتِ الهابطةِ وقراءةَ ما يدعو إلى الفاحشةِ ، ويُهيجُ إلى فعلها ،من الأشعارِ ونحوِها ، وحرمَ الاختلاطَ ومصافحةَ النساءِ والخلوةَ
بالمرأةِ الأجنبيةِ ؛ كلُّ ذلك صيانةً للأخلاقِ من التهتُكِ ، وللقيمِ من التفككِ ، وللكرامةِ والشرفِ من الابتذالِ والامتهانِ
وحذرَّ من مجالسةِ الأشرارِ ، فكمْ من إنسانٍ ضلَ وانحرفَ بسببِ جليسِ السوءِ

وإياكَ وكثرةَ الفراغِ والتفكيرِ في أمورِ الشهوةِ فإنها مُهلكةٌ للشابِ وضياعُ لخيرٍ كثيرٍ
بل لعلَهُ بابٌ من أبوابِ الشرِ

إن الفراغَ والشبابَ والجدةْ مفسدةٌ للمرءِ أي مفسدةْ


إنك ـ أخي الشاب ـ إذا اختليتَ بنفسَك وقتَ فراغكِ ، فإنه والحالةُ هذه سَتَردُ عليكَ الأفكارُ الحالمةُ ، والهواجسُ السارحةُ والتخيلاتُ الجنسيةُ المثيرة ، فلا تجدُ نفسكَ إلا وقدْ تحركتْ شهوتُك ، وهاجتْ غريزتُك ، أمامَ هذه الموجةِ من التأملاتِ والخواطرِ
فعندئذٍ لا تجدُ بداً من أن تلجأَ إلى هذه العادةِ الخبيثةِ ؛ لتُخففَ من طغيانِ الشهوةِ وتُحدَ من سلطانِها ؛ ولكن لو كنتَ مشغولَ الذهنِ والجسدِ في أمرٍ نافعٍ لما خَطَرتْ ببالِكَ تلك الأفكارُ والهواجسُ ولكنه وحشُ الفراغِ الذي هجمَ عليك



وصدق الشافعيُّ بقوله : نفسُك إن لم تشغلْها بالحقِ شغلتْك بالباطلِ . فأكثرْ من ذكرِ الله تعالى وقراءةِ القرآنِ والكتبِ

النافعةِ من قصصِ السلفِ الصالح وسماعِ الأشرطةِ المفيدةِ ، فخيرُ ما قُضِيتْ به
الأوقاتُ بمثلِ فعلِ الطاعاتِ

قال تعالى

(( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً))

(الأحزاب: من الآية35)

. قال ابنُ القيمِ رحمه الله: إذا غَفَلَ القلبُ ساعةً عن ذكرِ الله جثمَ عليه الشيطانُ وأخذَ يَعدُه ويمنيه

سابعاً : أن تتذكرَ ما أعدَّ اللهُ تعالى لأهلِ الشهواتِ المحرمةِ من زنىً ولواطٍ أو غيرِها من العذابِ والنكالِ الأليم


يقول الله تعالى

(( وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ))

(الفرقان:69) .

لا يُكتفى بالعذابِ فقط بل يُصاحبُ هذا العذابَ ذلٌ ومهانة ، وخزيٌ وندامة
وروى البخاري في صحيحه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال
إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي وَإِنَّهُمَا قَالَا لِي انْطَلِقْ وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا
وذكر الحديثَ

حتى قال : (فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ ، فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ ،
فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ
فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا فلما سأل عنهم الملائكةَ ، قالوا : وَأَمَّا الرِّجَالُ
وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي

فهل تودُ أيها الشابُ أن تكونَ منهم ؟


ثامناً : أن تتذكر ما أعد اللهُ تعالى للحافظين فروجهم والحافظات من النعيم المقيم


ومن ذلك النعيمْ التلذذُ بالحورِ العين ، اللاتي هُنَ الكواعبُ الأترابُ ، يُضيءُ البرقُ من بين ثنايَاها إذا ابتسمتْ ، وتَجري الشمسُ من محاسنِ وجههِا إذا برزَتْ ، يرى وجهَه في صحن خدِّها كما يرى في المرآةِ التي جلاَّها صَيْقَلُها ، ويرى مخَّ ساقها من وراءِ اللحم
ولا يسترُه جلدُها ولا عظمُها ولا حُلَلُها ، لو اطلعتْ على الدُنيا
لملأتْ ما بين الأرضِ والسماءِ ريحاً

ونَصيفُها على رأسِها خيرٌ من الدنِيا وما فيها ، ووصالهُا أشهى إليه من جميعِ أمانِيها
لا تزدادُ على طول الأحقابِ إلا حسنُا وجمالاً ، ولا يزدادُ لها طولُ المدى إلا محبةً ووصالاً ، مبرأةً من الحيضِ والنفاسِ ، مطهرةً من المخاطِ والبصاقِ والبولِ

والغائطِ وسائرِ الأدناس ، لا يفنى شبابُها ، ولا تبلى ثيابُها ، ولا يَخُلَقُ جمالهُا
كلما نَظرَ إليها ملأتْ قلْبَهُ سروراً ، وكلما حدثُته ملأتْ أُذنَهُ لؤلؤاً منظوماً ومنثورا
وما ظنُك بامرأةٍ إذا ضَحِكتْ في وجهِ زوجهاِ أضاءتْ الجنةُ من ضَحِكها



تاسعاً : لا تتهاونْ أخي الشاب بصغائرِ الذنوبِ كالنظرِ إلى الحرامِ
واستخدامِ العادة السيئة أو الاسترسالِ في التفكيرِ في الشهواتِ أثناءَ خلوتكِ
فهي البوابةُ لما بعدَها

، والطريقُ الموصلُ إليها ، وهي من خطواتِ الشيطانِ التي حذرَ الرحمنُ من السيرِ على منوالهِا يقول الله تعالى :

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ))

(النور: من الآية21)

عاشراً : أن تتذكرَ أن الله تعالى قد يبتلي أصحابَ الشهواتِ بالأمراضِ الفتاكةِ ، والأوبئةِ المهلكةِ ، والأمراضِ النفسيةِ والعقليةِ .

والقلقِ والاضطرابِ والغمِ والهمِ ، ولا أدلَ على ذلك من انتشارِ هذه الأمراضِ في البلادِ الغربيةِ وما شابههَا من الدولِ الإباحيةِ فنسبُ الأمراضُ الجنسيةِ في تصاعدٍ
كمرضِ الإيدزِ والسيلانِ والزهريِ ونحوها .. يقول صلى الله عليه وسلم
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ
لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ
الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا

رواه ابن ماجه

فتصورْ نفسِك قد ابتلاكَ اللهُ تعالى

بهذا المرضِ فما موقفُك أمامَ والديك ؟ وما موقفُك أمامَ أقربائِك ؟
وما موقفُكَ أمامَ زملائك وأصدقائك ؟
هذا في الدنيا فكيف بفضيحةِ الآخرة !! نسألُ الله أن يسترَ علينا في الدنيا والآخرة



الحادي عشر : أن تتذكرَ أيها الشابُ الموفقُ أنكَ مُستهدفٌ بالمخططاتِ اليهوديةِ والصليبيةِ لإفسادِك والقضاءِ على دينِك .


بنشرِ الخلاعةِ والإباحيةِ والتبرجِ والسفورِ والفجورِ، وساعدَهم على ذلك
الأقلامُ الفاجرةُ التي تنفذُ مخططاتِ أعداءِ الإسلامِ

بإفسادِ عقائدِ الناس، وإشاعةِ الفواحشِ والمنكراتِ
يقولُ أحدُ أقطابِ المستعمرين: كأسٌ وغانيةٌ تفعلانِ في تحطيمِ الأمةِ
المحمديةِ أكثرَ مما يفعلهُ ألفُ مِدْفعٍ، فأغرقوَها في حبُّ المادةِ والشهوات




الثاني عشر : أن تدعو الله تعالى أن يكفيَكَ شرَ الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ
وتتضرعَ بين يدي مولاك


فإن الله تعالى إذا رأى من عبدهِ التضرعَ وإظهار الاضطرارِ فإن اللهَ يُجيبُ دعاءه
يقولُ اللهُ تعالى

(( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ))

(النمل: من الآية62)


وحينما طلبَ يوسفُ عليه السلام العونَ من ربهِ والتأييدَ والثباتَ
استجابَ الله لهُ دعوتَه وأعانَه ونصرَه قال تعالى
قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ
أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (يوسف:-33-34)


الثالث عشر : أن تتوبَ الله تعالى توبةً صادقةً خالصةً

فإن الله تعالى يُكفرُ عنك السيئات ، بل أعظمُ من ذلك أن يبدلَ الله تعالى سيئاتِك حسناتٍ
يقولُ الله تعالى

وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً*
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُاللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً. وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً

[الفرقان : 68-71]



وقد يكونُ الانتقالُ من مكانٍ إلى مكانٍ وتغييرُ القرناءِ والأصدقاءِ أكبرَ عونٍ على التوبةِ
والعملِ الصالحِ



الرابع عشر : أن تعلم يا رعاكَ الله ما الذي يُحاكُ للأمةِ اليوم


من قتلٍ للإبرياءِ ، وسفكٍ للدماءِ ، وانتهاكٍ للإعراضِ ، وتشردٍ

عن الديارِ ، وسلبٍ للأموالِ ، وتدميرٍ للممتلكاتِ ، انظرْ إلى إخوانِك في فلسطين ..ماذا يُحاكُ بهم ، وماذا يخططُ للقضاءِ

عليهم ..في كلِّ يومٍ قتلى ..في كلِّ يومِ جرحى ..في كلَّ يومِ ثكلى ..الأقصى يئنُ تحتَ وطأةِ يهود ..أكثرَ من خمسينَ

عاماً ..انظرْ إلى إخوانِك في الشيشانِ ..وفي كشميرَ والفلبينَ وإندونيسيا وفي كلَّ مكان

أنّى اتجهتَ إلى الإسلامِ في بلـدٍ تجدُه كالطيرِ مقصوصاً جناحاه



أخي الشاب : إخوانُك في كلِّ مكان يقتلونَ ويشردونَ وتُنتهكُ أعراضُهم ،وأنتَ لا تزالُ تبحثُ عن شهوةِ الحرام ..ولذةِ

الحرام ..ومشاهدةِ الحرام ..كيف يهنأُ لكَ طعامٌ وإخوانُك هناك تُسفكُ دماؤُهم ..كيف يهنأُ لكَ شرابٌ وإخوانُك هناك يُشردونَ

كيف تهنأُ بنومِ وإخوانُك هناكَ يُعذبون؟


إلى متى تَظُل حبيساً لشهواتِك ؟ إلى متى تظلُ عبداًَ لملذاتك ؟إلى متى تظل أسيراً لرغباتِك ؟ إلى متى تظل تلهثُ وراءَ

شهوةٍ محرمةٍ !! آه ثم آه ..صرخةُ فتاةٍ مسلمةِ ..حركتْ في المعتصمِ نخوتَه الإيمانية
فَتَتَحركُ جيوشٌ ..أولهُا من مقرِ الخلافةِ ..وآخرُها إلى عموريةَ
وصرخاتُ المسلماتِ هنا وهناك ..ولا مجيبَ ..ولا مغيثَ

فيا شبابَ الإسلام ..( إن أمتَكم اليومَ ليستْ بحاجةٍ إلى مزيدٍ من عشقِ الشهواتِ
وليستْ بحاجةٍِ إلى من يُذكي أَوَارَ نيرانِ الملذات ..فلدى الأمةِ من الأمراضِ ما يكفيها
فكيف نزيدُها وهناً على وهن ؟




(( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون))

(يوسف: من الآية21)


وأخيرا أسألُ الله تعالى بأسمائه الحسنى ، وصفاتِه

العلى أن يجنبَنا طُرقَ الردى ، وأن يأخذَ بأيدينا إلى ما فيه صلاحُ ديننَا ودنيانا
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِ العالمين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

طالب الشهادة
03-22-2007, 04:51 PM
كيف تضمن الجنة..؟
أخي الشاب هل لديك مطلب أغلى من الجنة؟ اسأل العالم والعابد والمجاهد،اسأل هؤلاء جميعاً لم يصنعون ذلك؟سيجيبونك (نريد الجنة)إنها مطلب السائرين إلى الله مهما تنوعت بهم السبل،فبادر أخي الكريم بضمان جوارحك عن الحرام لتستحق هذا الوعد النبوي الصادق( من يضمن لي مابين لحييه ومابين رجليه،أضمن له الجنة )رواه البخاري والترمذي.
أولاً:مخاطر الانسياق وراء الشهوة
(1) هل تطيق ذلك؟
{والذين لايدعون مع الله إلـهاً آخر ولايقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً*يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً} فهل تطيق ذلك؟.
عن سمرة بن جندبtعن النبي قال(رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرض مقدسة... فانطلقنا على مثل التنور،فإذا فيه لغط وأصوات.قال:فاطلعنا فيه فإذارجال ونساء عراة،وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم،فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ))فسأل عنهم..فقيل((الزناة والزواني))رواه البخاري. هذا بعض مايتعرض له الزناة عندالله،ومن يعمل عمل قوم لوط فهو مثلهم إن لم يكن أشد،فهل تطيق ذلك؟*وهل تعرض نفسك لهذه العقوبة؟.لاتقل:إني لم أصل إلى الفواحش،فاعلم أن المقدمات (النظر،اللمس...) هي أول خطوة في طريق الفاحشة. .
(2) خطوة في طريق الهلاك
أخي الشاب:ألا تعلم أن الشيطان قد أقسم أمام الله عزوجل أن يسعى لإغوائك مهما وجد لذلك سبيلاً؟إنه يسعىبكل وسيلةلإيقاعك في الصغيرة ثم يتدرج بك إلى الفواحش،ثم يقول بعدذلك: قدخسرت الدنيا والآخرة فتمتع بما تشاء من الشهوات،وخض في الوحل.فيقطع عليك خط الرجعة.
(3) احذر سوء الخاتمة
ثبت أن النبي قال(فوالذي نفسي بيده إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتي مايبقى بينه وبينها إلاذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها)).
ألاتعلم ياأخي أن التعلق بالشهوات واستيلاءها على القلب من أكبر أسباب سوء الخاتمة؟
يروى أن رجلاً عشق شاباً واشتد كلفه به،وتمكن حبه من قلبه حتى وقع ألماً به ولزم الفراش بسببه،وتمنع ذلك الشخص عليه واشتد نفارة عنه،فلم تزل الوسائط يمشون بينهما حتى وعده بأن يعوده فأخبره الناس بذلك ففرح واشتد فرحه وانجلى غمه،وجعل ينتظره للميعاد الذي ضرب له،فبينما هو كذلك إذ جاءه الساعي بينهما،فقال:إنه وصل معي بعض الطريق ورجع..فلما سمع البائس اُسقط في يده وعاد إلى اشد مماكان به،وبدت عليه علائم الموت فجعل يقول في تلك الحال:
أسلم ياراحة البال العليل وياشفاء المدنف النحيل
وصلك أشهى إلى فؤادي من رحمة الخالق الجليل
فقيل له:يافلان اتق الله.فقال:قد كان،فماأن جاوز باب داره حتى سمع صيحة الموت.
أرأيت ياأخي-حماك الله-كيف تفعل الشهوة بصاحبها؟إذاً فاحذر من هذا المصير.
(4)هل سمعت عن الأمراض الجنسية
إن من سنة الله عزوجل معاقبة من عصاه في الدنيا قبل الآخرة،ولهذه المعصية عقوبة من نوع خاص. قال رسول الله يامعشر المهاجرين خصال خمس إذا أُبتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا...)) رواه ابن ماجة
هل سمعت عن مرض الزهري والسيلان؟في إحصائية عام1977م يبلغ المصابون بالزهري سنوياً50مليوناًأما السيلان250مليوناً سنوياً.وفي عام1981بلغ عدد المصابين بمرض آخر هو الهربس التناسلي20مليوناً في الولايات المتحده وحدها.
وأخيراً ابتلى الله من عصاه بطاعون الإِيدز الذي انتشر وبشكل رهيب ففي عام(1981)بلغ عدد المصابين في الولايات المتحده252فرداًوفي عام(83م)2643فرداً وفي30/6/1985م(12067) وفي3/2/1986م(17001)بقي أن تعلم أن73%من المصابين بهذا المرض هم من الذين يعملون عمل قوم لوط.
(5) الجزاء من جنس العمل : إنها قاعدة شرعية،وسنة كونية لاتتخلف
أخي الشاب: من يتجرأ علىانتهاك عِرض الآخرين معرض أن يرىذلك في ابنته أو أخته أو ابنه.فحافظ أخي علىعرضك،واعلم أنك قدتجازى من جنس عملك.
ثانياً: الأسباب
(1) ضعف الإيمان
إن الإيمان بالله عزوجل هو الضمانة والوقاية من المعصية،وضعف الإيمان من أعظم أسباب الوقوع في أوحال الشهوة.
(2) أعد انظر في صداقاتك
أخي الشاب استعرض أصدقائك واحداً بعد الآخر،فهل فيهم ممن تقول له يوم القيامة{ياويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً*لقد أضلني عن الذكر بعد إذجاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً} وهل هم جميعاً ممن ترضى أن تحشر معهم؟فقد قال نبيك وحبيبك(المرء مع من أحب)) رواه البخاري ومسلم ثم هل أنت راضٍ عن دينهم جميعاً؟فلايخفاك قول ((الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخالل)) رواه الترمذي.وأخيراً فمن أي الطائفتين هم؟من باعة المسك أو نافخي الكير؟
يقول أحد العائدين لدار الملاحظة بالرياض بعد خروجه منها(إن سبب عودتي أني عدت إلى نفس الشلة، ونفس رفاق السوء،لأني إذا خرجت من الدار أجدهم ينتظرونني ويدعونني إلى العودةإلى المشاكل السابقة)
الجليس السوء:هو كل من حسن لك المعصية أوقبح لك الطاعةوقديكون ابن عمك أو قريبك أوشقيقك.
(3) النظر سهم من سهام إبليس
هل يليق ياأخي الشاب وأنت العاقل أن تطلق بصرك في الغادين والغاديات،وتتأمل مايُعرض في التلفاز من صور أوتتابع الأفلام الساقطة أو المجلات الهابطة،وتسأل ماسبب تأجج هذه الشهوة؟{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بمايصنعون}.
(4) الفراغ والوحدة
أخي الشاب إنك حين تبقى وحدك وتستسلم للخواطر والأفكار،يسعى الشيطان لإمساك الزمام ويقودك للتفكير في الشهوة واللذة،ويبدأ الأمر تفكير ويتطور حتى يصبح همة ثم عزيمة ثم...!ولولم يأت في ذلك إلاوقوعك في العادة السرية التي من نتائجها:الهم والحزن،بلادة الذهن وفتور الهمة وذهاب المروءة،الخجل والإضرار بالذاكرة والإضرار بالبصر،تقوس الكتفين،ضعف الهضم،وقد تؤدي للعجز عن أداء الوظيفة الزوجية إذا أكثرمنها،وهي قبل ذلك مخالفة شرعية ينطبق عليها
قوله تعالى{فأولئك هم العادون}

شجون الليل
03-24-2007, 07:26 AM
أسألُ الله تعالى بأسمائه الحسنى ، وصفاتِه

العلى أن يجنبَنا طُرقَ الردى ، وأن يأخذَ بأيدينا إلى ما فيه صلاحُ ديننَا ودنيانا
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِ العالمين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين



بارك الله فيك خيوو على الموضووع
ربي يعطيك العاااااافية

محبة الخير
05-19-2007, 06:10 AM
السلام عليكم اخي الكريم

نشكرك جزيل الشكر على الموضوع الممتاز و نطلب من الله تعالى أن يكون في ميزان حسناتك

قال الله تعالى من يتقي الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب

اللهم اجعلنا من المتقين

shadow_4_peace
05-20-2007, 12:30 PM
بارك الله فيك خيوو على الموضووع

هانى أحمد شعبان محمد
06-27-2008, 02:16 PM
جزاك الله خيرا عنا وعن كل من قراء
الموضوع لكن صيغه الموضوع موجه
الصديق الواقع فى هذا الابتلاء متزوج
ارجو تقديم النصح على هذا الصفه

هانى أحمد شعبان محمد
06-27-2008, 02:18 PM
اللهم بارك فى شباب المسلمين

وأحفظهم من البلاء

هانى أحمد شعبان محمد
06-27-2008, 02:20 PM
الرجاء تغير اسم الموضوع

او صيغه الكلام

لان من يقراء الموضوع

يظن ان صاحب السؤال

هو السائل

هانى أحمد شعبان محمد
06-27-2008, 02:21 PM
او بصيغه اخر من يقراء الموضوع

يظن هانى هو صاحب الابتلاء

والعياذبالله

sid_ahmed
07-05-2008, 07:39 PM
أنت مشكوووووووووور على هذا يا أخي

sid_ahmed
07-05-2008, 07:43 PM
نحن في أنتظار المزيد

هانى أحمد شعبان محمد
07-13-2008, 07:11 AM
جزاك الله خير الجزاء لقد قرات الموضوع مره ثانيه

وودت ان ادعو لك مجددآ

زينب مرسي
07-13-2008, 06:38 PM
جزاك الله خير وادعوا لي ولجميع المسلمات بالهدايه والعفاف اللهم اغنني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك

هانى أحمد شعبان محمد
07-15-2008, 07:17 PM
اللهم أكفنى بحلالك عن حرامك

وأغننى بفضلك عن من سواك

يمن الإيمان
08-11-2008, 03:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اشكرك اخى الفاضل على هذا الموضوع المهم

السيد هيسوكا
09-05-2008, 08:16 AM
شكرا بس عموما أنا مسلم

هيام متاني
02-13-2009, 08:50 AM
الاستغفار كثرة الاستغفار

وعوذ بللة من الشيطان

حجاب العفه
02-14-2009, 04:23 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عندما قرات عنوان الموضوع اعتقدت انها رساله موجهه لى:d

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم

ندى
02-27-2009, 09:19 AM
لا اعلم بالضبط الاجابة الصادقة لكن كلماتك تغني عن كل شيء الله يفتحها بوجهك ويوفقك بس مش شرط الواحد يتزوج عشان يقضي ويحمي حاله من شهوته كثير ناس بعرفهم صاينين حالهم اكثر من المتزوجين.مشكور وموفق

أبو أحمد السلفي
03-04-2009, 03:18 AM
جزاكم الله خير

ابو اسامه
03-30-2009, 07:09 AM
رقم المشاركة : [1]
islamictop

شهوتي انا ؟! :ahmed2:

معليش ، اخي المدير العام ، انت قلتها بلسانك ، كيف تقاوم ؟ وهل الشهوة الا شئ فطري في الانسان ،

والمطلوب ، مقاومته بالأمور المشروعة ، والله هو المستعان .

وجزيت خيراً على الموضوع القيم .

وتقبلي مروري المتواضع ، على موضوعك .

اخوك / ابو اسامه

الفرج بعد الشدة
05-14-2009, 04:35 AM
الاخ الفاضل لقد هجمتني وكاني صاحب رذيلت يريد ان ينشرها عبر هذا الموقع الحلول نسال الله العون لوجه الله

الجواب المفقود
05-14-2009, 06:38 AM
الخ الفاضل لقد هجمتني وكاني صاحب رذيلت يريد ان ينشرها عبر هذا الموقع انما نسال الله العون لوجه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم الفرج بعد الشدة الكلام ليس لك وحدك فقط يا اخي

هناك خاصية في طريقة عرض الموضوع حيث تجعل اسمك يظهر عندما تدخل على الموضوع

ولهذا تجد اسمك بالموضوع وانا عندما ادخل اجد اسمي يا الجواب المفقود كيف تقاوم شهوتك وهكذا

اي ان المقصود الشخص الذي يدخل على الموضوع كيف تقاوم شهوتك

وايضا قمت بحذف بعض ما كتبت لانه حاجه شخصيه

بارك الله فيك اخي في الله

تقبل مروري

ذاهب الى ربى سيهدين
05-14-2009, 08:21 AM
الأخ الفاضل
تذكر قول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

يَقُول تَعَالَى آمِرًا رَسُوله مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْعُو الْخَلْق إِلَى اللَّه بِالْحِكْمَةِ . قَالَ اِبْن جَرِير وَهُوَ مَا أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ مِنْ الْكِتَاب وَالسُّنَّة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة أَيْ بِمَا فِيهِ مِنْ الزَّوَاجِر وَالْوَقَائِع بِالنَّاسِ ذَكَّرَهُمْ بِهَا لِيَحْذَرُوا بَأْس اللَّه تَعَالَى وَقَوْله " وَجَادِلْهُمْ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن " أَيْ مَنْ اِحْتَاجَ مِنْهُمْ إِلَى مُنَاظَرَة وَجِدَال فَلْيَكُنْ بِالْوَجْهِ الْحَسَن بِرِفْقٍ وَلِين وَحُسْن خِطَاب كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَا تُجَادِلُوا أَهْل الْكِتَاب إِلَّا بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ " الْآيَة فَأَمَرَهُ تَعَالَى بِلِينِ الْجَانِب كَمَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى وَهَارُون عَلَيْهِمَا السَّلَام حِين بَعَثَهُمَا إِلَى فِرْعَوْن فِي قَوْله " فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّر أَوْ يَخْشَى " وَقَوْله " إِنَّ رَبّك هُوَ أَعْلَم بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيله " الْآيَة . أَيْ قَدَّمَ عِلْم الشَّقِيّ مِنْهُمْ وَالسَّعِيد وَكَتَبَ ذَلِكَ عِنْده وَفَرَغَ مِنْهُ فَادْعُهُمْ إِلَى اللَّه وَلَا تُذْهِب نَفْسك عَلَى مَنْ ضَلَّ مِنْهُمْ حَسَرَات فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْك هُدَاهُمْ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِير عَلَيْك الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب " إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت " " لَيْسَ عَلَيْك هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء
ومن فضلك
ليس من الحكمة استعمال ذكاءك( الذى أدعوا الله عز وجل أن يبارك لك فيه وتنفع به المسلمين )
لقد أفسدت على الكثيريين على عكس ماتكنه نيتك لهم قصدت التذكير ولكن ما يكون هكذا
نفع الله بكوجعلك زخرا للاسلام والمسلمين

الفرج بعد الشدة
05-14-2009, 05:33 PM
جزاك الله خبرا اخي

الفرج بعد الشدة
05-17-2009, 11:44 PM
عذرا اخي حسبت ان الكلام موجه لي فجزاك الله خيرا على ماقدمت

الجواب المفقود
05-18-2009, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاني واياكم

تقبلوا مروري

عمرو ربيع
07-21-2009, 08:19 PM
أشكرك جدا علي هذا المجهود الكبير وان شاء الله هاحاول واجتهد في نصح أصحابي وان شاء الله يقتنتعوا

عادل زكي
07-30-2009, 02:38 AM
المدير العام - شكرا وجزاك الله خير - اللهم اجعلنا من الذين يستمعون أو يقرأون القول فيتبعون احسنه - اخي الفاضل المدير العام ان افضل طريقة لتقاوم بها شهوتك هي الصيام كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن كل جوارحك ستكون في تعبد لله سبحانه وتعالى وفقنا الله واياكم لما فيه خير

نبيل صالح
08-13-2009, 05:51 AM
المرء قليل بنفسه كثير باخوانه.مع الصدق فى الاخوة يكون صدق فى التناصح,تكون ثمرة الصلاح نافعة ومتعدية للاخرين,اسال الله العظيم الجليل لى ولكل مسلم الثبات والسداد ولا حول ولا قوة الا بالله(( ارجوا من كل من قرا كلامى ان يزودنى بارقام مشايخ السلفية والدال على الخير كفاعله)) وشكرا لكاتب المقال وانها اصابت حشاش القلب فجزاك الله كل خير.

هبه الله كريم
08-16-2009, 03:39 PM
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع وربنا يجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله