المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سعة رحمة الله تعالى


الإمبراطــ999ــور
07-09-2005, 10:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



سعة رحمة الله تعالى


قال الله تعالى: إِنَّ رَحمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحسِنِينَ.

فالإحسان في العمل، وعمل الصالحات هو الذي يقرب من رحمة الله تعالى، وليست رحمته تنال بالتمنى، ولكن شرطها الإحسان.

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(إن الله عز وجل لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي تغلب

غضبي). وفي رواية: سبقت غضبي.أخرجه البخاري ومسلم والترمذي

عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة، كل رحمه منها مثل طباق السموات والأرض فجعل منها في الأرض رحمة واحدة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحوش والطير بعضهم على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها الله بهذه الرحمة). وفي بعض الطرق: (حتى يرحم الله بها عباده يوم القيامة)، وفي رواية: (حتى أن إبليس لعنه الله ليتطاول إليها رجاء أن يصيب منها).أخرجه مسلم. وأخرجه ابن ماجه

عن أبي سعيد عن عمر قال: قدم علي رسول الله، صلى الله عليه وسلم سبى، فإذا امرأة من السبى تسعى، حتى إذا وجدت صبيا من السبى فألصقته بقلبها، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار)? قلنا: لا والله، وهي تقدر على الا تطرحه، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (الله أرحم بعباده من هذه بولدها).أخرجه البخاري ومسلم

وعن أبي موسى قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم القيامة، دفع الله لكل مسلم يهوديا" أو نصرانيا فيقول: هذا فداؤك من النار).

وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمتي أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدنيا: الفتن، الزلازل؛ والقتل).أخرجهما أبو داود

وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (إن شئتم أنبأتكم بأول ما يقول الله، عز وجل للمؤمنين يوم القيامة، وبأول ما يقولون له). قالوا: نعم يا رسول الله. قال: (إن الله تعالى يقول للمؤمنين: هل أحببتم لقائي? فيقولون: نعم ربنا. قال: وما حملكم على ذلك: عفوك ورحمتك ورضوانك. فيقول: إني قد أوجبت لكم رحمتي).أخرجه الطيالسي في مسنده وأحمد

عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل، مستخلص رجلا من أمتى على رءوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا، كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا? أظلمك كتبتي الحافظون? فيقول: لا يا رب. فيقول: ألك عذر? فيقول: لا يا رب فيقول: بلى لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم
عليك اليوم فيخرج له بطاقة فيها: أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول: أحضر وزنك. فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات? فيقول إنك لا تظلم. قال: فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله عز وجل شىء).
أخرجه الترمذي، وقال: حسن صحيح،وابن ماجه.

منقول للفائدة

بحر الإسلام
07-17-2005, 10:41 PM
والصلاه والسلام على سيدا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم

جزاك الله كل خير فى الله الامبراطور

اللهم أرحمنا فوق وتحت الارض ويوم العرض عليك ياأرحم الراحمين

الإمبراطــ999ــور
07-18-2005, 10:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العفو اخي الحبيب وشكراً لك على المشاركة بارك الله فيك

MR.TOP
08-15-2005, 04:34 PM
بارك الله فيك اخى الفاضل وجعله فى ميزان حسناتك ونتظر منك المزيد من المواضيع المهمه الى ترفع مكانه الانسان بقرب من رب العالمين بالعبادة والتقرب
اخوك فى الله شريف

ابن مصر
08-21-2005, 06:12 AM
مشكور أخي الكريم
اللهم اغفر لنا وارحمنا

الإمبراطــ999ــور
08-21-2005, 02:46 PM
أخي الجبيب توب
أخي الحبيب إبن مصر

شكراً لكما على هذه المشاركة بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير