بدر
07-27-2007, 09:09 AM
أخي الحبيب جواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أنقطعت كثيراً عن الكتابة في منتداكم الرائع لدرجة أني كنت قد نسيته .. بل ونسيت نفسي في زحام الحياة . وعندما دخلت إليه مجدداً أحببت أن أبوح بما في صدري من هموم.
لا أريد أن أطيل عليك
لقد أصبحت حياتي جرداء ، أصبحت لا أشعر بطعمها ، أصبحت أشعر بالوحدة -برغم أني لست وحيداً - أصبحت حياتي بين عملي وبيتي وأصدقائي .
قد ترى أن ذلك كافياً بالنسبة لأي شخص كي يعيش حياة هانئة !!!!
ولكن حينما تنظر إلى أهلك وتجد أن فارق العمر والثقافة يمنع التواصل فيما بينكم ... ثم تنظر إلى أصقائق وتجد أن أقل ما يقال عنهم أنهم أصدقاء سوء ... تجد نفسك أنك أصبحت داخل حيز ضيق من الحياه ... فلا تجد أمامك إلا العمل ثم الذهاب إلى البيت كي تنام ... إما أن تنام من التعب أو لأنك لا تجد ما تفعله سوى ذلك لأنك لو حاولت الإتصل بأصدقائك فأنت على تمام اليقين بأنك سوف تكون في معصية الله .
لقد فكرت كثيراً في حل لما أنا فيه ووجدت الحل في كتاب الله عز وجل
"وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا" (سورة الكهف 28)
فبحثت فلم أجد سواه ... نعم ... إنه أحد أصدقائي ... بل قل أنه أخي الذي لم تلده أمي
أنه مثلي فكراً و ثقافة وميولاً لقد كنا شخصاً واحداً
آآآآآه .. كم أتمنى أن أكون معه .. كم أتمنى أن أكلمه ... كم أتمنى أن أجلس أنا وهو كما كنا نفعل .. ونشكو همومنا ويسمع كل منا الآخر .. بل يعيش كل منا مشكلة الآخر .....
ولكن أين هو ؟
أنا أعرف مكانه وكيفية الإتصال به ...!!!!
ولكن كيف أكلمه وأنا من أبتعدت عنه ؟
كيف أراه وقد شغلتني الدنيا عن أن أكون سنده وعونه في وحدته ؟
كيف أطلب منه أن يعود صديقي وقد تخليت عن صداقته ؟
أقتي يا جواب ....
هل أنا على صواب ؟
هل هذا هو الحل ... وإن كان فكيف منه الإقتراب ؟
أم يكون الفراق والهجر هو العقاب ؟
أفتني يا جواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أنقطعت كثيراً عن الكتابة في منتداكم الرائع لدرجة أني كنت قد نسيته .. بل ونسيت نفسي في زحام الحياة . وعندما دخلت إليه مجدداً أحببت أن أبوح بما في صدري من هموم.
لا أريد أن أطيل عليك
لقد أصبحت حياتي جرداء ، أصبحت لا أشعر بطعمها ، أصبحت أشعر بالوحدة -برغم أني لست وحيداً - أصبحت حياتي بين عملي وبيتي وأصدقائي .
قد ترى أن ذلك كافياً بالنسبة لأي شخص كي يعيش حياة هانئة !!!!
ولكن حينما تنظر إلى أهلك وتجد أن فارق العمر والثقافة يمنع التواصل فيما بينكم ... ثم تنظر إلى أصقائق وتجد أن أقل ما يقال عنهم أنهم أصدقاء سوء ... تجد نفسك أنك أصبحت داخل حيز ضيق من الحياه ... فلا تجد أمامك إلا العمل ثم الذهاب إلى البيت كي تنام ... إما أن تنام من التعب أو لأنك لا تجد ما تفعله سوى ذلك لأنك لو حاولت الإتصل بأصدقائك فأنت على تمام اليقين بأنك سوف تكون في معصية الله .
لقد فكرت كثيراً في حل لما أنا فيه ووجدت الحل في كتاب الله عز وجل
"وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا" (سورة الكهف 28)
فبحثت فلم أجد سواه ... نعم ... إنه أحد أصدقائي ... بل قل أنه أخي الذي لم تلده أمي
أنه مثلي فكراً و ثقافة وميولاً لقد كنا شخصاً واحداً
آآآآآه .. كم أتمنى أن أكون معه .. كم أتمنى أن أكلمه ... كم أتمنى أن أجلس أنا وهو كما كنا نفعل .. ونشكو همومنا ويسمع كل منا الآخر .. بل يعيش كل منا مشكلة الآخر .....
ولكن أين هو ؟
أنا أعرف مكانه وكيفية الإتصال به ...!!!!
ولكن كيف أكلمه وأنا من أبتعدت عنه ؟
كيف أراه وقد شغلتني الدنيا عن أن أكون سنده وعونه في وحدته ؟
كيف أطلب منه أن يعود صديقي وقد تخليت عن صداقته ؟
أقتي يا جواب ....
هل أنا على صواب ؟
هل هذا هو الحل ... وإن كان فكيف منه الإقتراب ؟
أم يكون الفراق والهجر هو العقاب ؟
أفتني يا جواب