abuabood
07-17-2005, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي مع أخي وأجزم أن سببها تهاونه بالصلاة
لدي أخ أصغر مني ويقيم معي في نفس المنزل في مدينة بعيدة عن مدينتنا الأصلية بحكم العمل ، فرحت به عند قدومه للعمل معي في نفس المدينة لنقف بجانب بعض في الغربة وهو في الحقيقة لم يقصر يوماً في مساعدتي على قضاء حوائجي وأعتمد عليه بعد الله . فعند غيابي لا يقصر فيما أوكله إليه من مهام وأخلاقه طيبة ويعرف الواجب عليه !!
والمشكلة هي : أنه يعمل منذ ما يقارب الثلاث سنوات و نصف في إحدى الشركات براتب ألفين ريال وهو مجد في عمله لدرجة أنه تم ترقيته في هذه الفترة ثلاث مرات يعني رجل مجتهد أكثر من اللزوم فهو يضحي براحته في سبيل إرضاء رؤساءه حتى أن ملفه لا زال خالياً من الإجازات حتى الآن عدا بعض الأذونات التي لا تتعدى الخمسة أيام عندما يضطر للذهاب إلى مدينتنا والعودة على عجل حتى أن بعض زملاءه يطلبون مني نصحه بأن يرفق بنفسه وقد حاولت كثيراً نصحه ولكن دون جدوى .
كان في بدايته محافظاً على الصلاة ولكنه بدأ ينتكس فهو دائما مشغول حتى عن صلاته ولنا أقارب في المنطقة لا يكاد يقابلهم إلا نادراً عندما يزورونا ولفترة قصيرة وهو ماشي أما هو فآخرعهد له بزيارتهم قبل الوظيفة .
و كل هذه الفترة مضت دون أن يجمع ريالاً واحداً فجميع مرتباته تذهب في مشاوير العمل والإتصالات لصالح العمل طبعاً أتمنى أتمنى لو أنه يصرفه في الأكل والشرب والترفيه عن نفسه على الأقل لكن ليس لديه الوقت لذلك وهو الآن في الثلاثين من عمره وعندما أجلس معه لنناقش موضوع التخفيف على نفسه أوالناحية الأخرى وهي إعادة الراتب من حيث أتى وأن عدم هذه الوظيفة أفضل من وجودها فبذل الجهد دون مقابل خسارة كبيرة .
من ناحية أخرى لو يعلم والدي بفعله هذا لغضب كثيراً وأمره بترك هذه الوظيفة فالوالد يعتقد أنه يجمع المال وقد عرض عليه أكثر من مرة الزواج فيتعذربعدم وجود إجازة .
أنا الآن في وضع حرج !!!!!!!! أخي لا يقبل نصائحي ولا نصائح من ارسلهم لنصحه يتظاهر بقبول النصيحة ولكن لا ينفذ .
لا أريد أن أخسر أخي بترك العمل في منطقتي .
وأنا متهم أمام الناس بأخذ لو جزء من راتبه رغم أنه يستلف مني .
أشعر بالذنب بكتم هذا السر على والدي الذي لا يرغبه وكان من الواجب علي إخباره به لا سيما أنه يثق بنا كثيراً .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي مع أخي وأجزم أن سببها تهاونه بالصلاة
لدي أخ أصغر مني ويقيم معي في نفس المنزل في مدينة بعيدة عن مدينتنا الأصلية بحكم العمل ، فرحت به عند قدومه للعمل معي في نفس المدينة لنقف بجانب بعض في الغربة وهو في الحقيقة لم يقصر يوماً في مساعدتي على قضاء حوائجي وأعتمد عليه بعد الله . فعند غيابي لا يقصر فيما أوكله إليه من مهام وأخلاقه طيبة ويعرف الواجب عليه !!
والمشكلة هي : أنه يعمل منذ ما يقارب الثلاث سنوات و نصف في إحدى الشركات براتب ألفين ريال وهو مجد في عمله لدرجة أنه تم ترقيته في هذه الفترة ثلاث مرات يعني رجل مجتهد أكثر من اللزوم فهو يضحي براحته في سبيل إرضاء رؤساءه حتى أن ملفه لا زال خالياً من الإجازات حتى الآن عدا بعض الأذونات التي لا تتعدى الخمسة أيام عندما يضطر للذهاب إلى مدينتنا والعودة على عجل حتى أن بعض زملاءه يطلبون مني نصحه بأن يرفق بنفسه وقد حاولت كثيراً نصحه ولكن دون جدوى .
كان في بدايته محافظاً على الصلاة ولكنه بدأ ينتكس فهو دائما مشغول حتى عن صلاته ولنا أقارب في المنطقة لا يكاد يقابلهم إلا نادراً عندما يزورونا ولفترة قصيرة وهو ماشي أما هو فآخرعهد له بزيارتهم قبل الوظيفة .
و كل هذه الفترة مضت دون أن يجمع ريالاً واحداً فجميع مرتباته تذهب في مشاوير العمل والإتصالات لصالح العمل طبعاً أتمنى أتمنى لو أنه يصرفه في الأكل والشرب والترفيه عن نفسه على الأقل لكن ليس لديه الوقت لذلك وهو الآن في الثلاثين من عمره وعندما أجلس معه لنناقش موضوع التخفيف على نفسه أوالناحية الأخرى وهي إعادة الراتب من حيث أتى وأن عدم هذه الوظيفة أفضل من وجودها فبذل الجهد دون مقابل خسارة كبيرة .
من ناحية أخرى لو يعلم والدي بفعله هذا لغضب كثيراً وأمره بترك هذه الوظيفة فالوالد يعتقد أنه يجمع المال وقد عرض عليه أكثر من مرة الزواج فيتعذربعدم وجود إجازة .
أنا الآن في وضع حرج !!!!!!!! أخي لا يقبل نصائحي ولا نصائح من ارسلهم لنصحه يتظاهر بقبول النصيحة ولكن لا ينفذ .
لا أريد أن أخسر أخي بترك العمل في منطقتي .
وأنا متهم أمام الناس بأخذ لو جزء من راتبه رغم أنه يستلف مني .
أشعر بالذنب بكتم هذا السر على والدي الذي لا يرغبه وكان من الواجب علي إخباره به لا سيما أنه يثق بنا كثيراً .