المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يـــا حـــبـيبى يـــا رســــــــــــــــول الــــــلـــــــه


قمة الإسلام
07-23-2005, 08:24 PM
بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على حبيبنا وصفى الله من خلقه سيد البشر وخاتم الرسل محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة وازكى السلام....
حبيبنا وحبيب الله تعالى اما بعد...

...هل عرفت لم هو حبيبنا؟؟؟

لا اعتقد أن الأمر صعب على المسلمين والكل إن شاء الله يعرف جيدا لم كان هو الحبيب فداه أبى وأمى صلى الله عليه وسلم...ولكن دعونا نقف بشكل تفصيلى مبسط نوعا ما عن هذا الامرالمحبب إلي قلوبنا..لماذا هو الحبيب؟

نحن نؤمن أن الحبيب من أولى العزم من الرسل,وأنه أفضلهم صلى الله عليه وسلم وانه بأبى وأمى هو سيد ولد أدم..وهو صاحب المقام المحمود الذي يغبطه عليه الأولون والاخرون..وأنه صاحب اللواء والحوض والوسيله والشفاعة العظمه لجميع الخلائق وانه أكثرهم تبعا يوم القيامة...

لا يتم الايمان والاسلام لاحد من الخلق حتى يشهد له بالنبوة..والرسالة مقترنه بالشهادة لله تعالى بالوحدانية..والشهادة له تعنى تصديقه فيما أخبر تصديقا جازما وطاعته في كل أمر واجتناب مانهى عنه وزجر... والا يعبد الله تعالى إلا بما شرع وجاء به..

ولا فرق بين ما جاء به من سنته العظيمة والقران الكريم من حيث الانقياد والخضوع والاستسلام والعمل....

بعثه تعالى بأفضل الكتب والشرائع والاديان..وجعلت أمته خير الامم-وأنهم الاخرون السابقون-...شريعته جمعت محاسن الشرائع السابقه وهى ناسخه ومهيمنه عليها جميعا..ولا يسع احد الخروج عليها...

وقد فضل عليه الصلاة والسلام على غيره بأمور كثيرة وعظيمه...منها ما نص عليه صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح(فضلت على الانبياء بست: أعطيت جوامع الكلم,ونصرت بالرعب,وأحلت لى الغنائم,وجعلت لى الارض مسجدا وطهورا, وارسلت آلي الخلق كافة,وختم بى النبيون).

فالله تعالى ختم به الوحى والنبوات والرسالات تفضيلا وتكريما وهو ما يعنى آن لا نبى بعده ولا رسول... ولا يغير شرعه.... ولا يعطل شىء من شرعه.. وان عيسى عليه السلام حين ينزل فانه يحكم بشرعه وبالقران وليس التوراه والانجيل..تكريما له صلى الله عليه وسلم وتحقيقا لعقيدة الختم ..
وهى عقيدة قررها الكتاب والسنه واجمع عليها سلف الامة من الصحابة ومن تبعهم بأحسان آلي يوم الدين(خلافا للرافضه والصوفية).

لهذا وجب علينا محبته محبه عظيمة تفوق محبتنا لجميع المخلوقين..نحبه اكثر مما نحب الاموال والاولاد والانفس جميعا...ونعظمه تعظيما يوافق شريعه الله تعالى فلا..غلو ولا مجاوزة الحد مع امتلاء القلب بتوقيرة وعدم تقديم آي قول او فعل او اقتراح او اعتراض عليه صلى الله عليه وسلم...

محبه تجعلنا إن أصابنا مكروه أو بلاء نتصبر بفقدنا له فداه ابى وامى فلا مصاب على المرء أعظم من فقده بابى وامى هو...اللهم اجعلنا ممن سار على هديه واتبع اثره والتزم ما امر وازدجر عما نهى...اللهم ارزقنا شربه من حوضه وصحبة معه ومع حزبه..صلى الله عليه وسلم.

الإمبراطــ999ــور
07-24-2005, 11:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لك أخي الحبيب قمة الإسلام على هذا الموضوع بارك الله فيك