طالب الشهادة
07-29-2005, 02:23 PM
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، الجليل العظيم، القائل في محكم التنزيل جل وعلا (لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)، والصلاة والسلام على أشرف وأنقى وأتقى الخلق أجمعين، قائد الغر المحجلين، وإمام الأنبياء وخاتم المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين، ثم أما بعد:
الأحبة في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد إنتشر في الآونة الأخيرة أمر بات يهدد سعادتنا في الدنيا والآخرة، وبات من الأمور التي عاثت بين العباد وهم لا يدرون أنه الكنز والخير الذي هجروه ولهم به بإذن الله تعالى النجاة والفلاح، وما تلك إلا الصلاة على نبي الأمة وهاديها صلى الله عليه وسلم بإذن ربه العلي القدير، والذي شرفه ربه جل وعلا فمنحه إسمين من أسمائه (رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) وذلك عظيم التشريف له صلى الله عليه وسلم. وهنا كان لنا وقفة في التذكير بها وإلقاء الضوء على البعض اليسير مما جاء بفضلها، علنا أن نعود إلى رشدنا وصوابنا، وأن نترك ذلك الكسل الذي حل بنا، والتقاعس الذي أصابنا حتى في كتاباتنا فأصبحنا نستبدل (صلى الله عليه وسلم) بحرف مختصر (ص) ولا ندري أثقيلة علينا أن نكتبها كاملة بدلاً من ذلك الحرف!. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من صلى علي واحدة، صلى الله عليه عشراً)، رواه مسلم في المسند الصحيح عن أبي هريرة وقال حديث صحيح. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشراً ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة)، أخرجه ابن تيمية في مجموعة الفتاوى وقال حديث صحيح. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة, فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراً)، أخرجه الذهبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه في المهذب وقال إسناده صالح. وكذا أخرجه ابن الملقن في تحفة المحتاج مع إختلاف في الترتيب فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكثروا الصلاة علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراً)، وقال إسناده جيد. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ذكرت عنده فليصل علي، فإنه من صلى علي مرة صلى الله عز وجل عليه عشراً)، أخرجه النووي في الأذكار عن أنس بن مالك وقال إسناده جيد، وكذا ابن القيم في جلاء الأفهام وقال إسناده صحيح. وقال عبد الله بن عمرو بن العاص (من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة فليقل عبد من ذلك أو ليكثر)، رواه أحمد في مسنده وقال إسناده حسن. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمد الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة)، أخرجه البخاري في الجامع الصحيح عن جابر بن عبد الله وقال حديث صحيح.
فيا أيها الساهي الغافل عن كنز بين يديك، صلاة ربك عشر عليك، وشفاعة سيد الخلق قد وجبت لك، ومن غنمها فإن الجنة داره ومستقره، كيف لا والله جل وعلا ينادي حبيبه صلى الله عليه وسلم (وأشفع تشفع) أي من شفعت له فقد شفعناك به، ومن شفع له كانت نجاته من أهوال جهنم وعذابها. فهلا أفقنا من غياهب نومنا ووعينا إلى ذلك الكنز الكبير الذي يسكن الطمأنينة في قلوبنا، بالصلاة على حبيبنا وقرة أعيننا النبي الطاهر المطهر، النقي التقي حبيب الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، خاتم أنبياء الله ورسله، فإن بها الصلاح لا ليومنا فحسب، بل لحياتنا في الدنيا ووحدتنا في قبورنا ومبعثنا يوم الحشر بإذن الله تعالى.
فأكثروا أحبتي في الله من الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم، وكونوا ممن إستمع إلى القول فأجاب وإلى الأمر فأطاع وسارع إلى التنفيذ، وربنا جل وعلا القائل في محكم التنزيل (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً) فلم يعد بذلك خيار أن نصلي أو لا نصلي، وإنما هو الأمر الإلهي وعلينا التنفيذ والإنقياد والسمع والطاعة، (صَلُّواْ) و(سَلِّمُواْ) أمران من رب عليم بنا أراد لنا الخير كله.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه يغفر لكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* * * * * * * * * * * * * * * *
اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك وخليلك الرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي، مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره الطاهر عندك، وبما أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة الحشر ويوم يقول الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.
* * * * * * * * * * * * * * * *
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين
الساعي في الخير كفاعله
فلا تبخل على نفسك من أجرٍ وثوابٍ
الأحبة في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد إنتشر في الآونة الأخيرة أمر بات يهدد سعادتنا في الدنيا والآخرة، وبات من الأمور التي عاثت بين العباد وهم لا يدرون أنه الكنز والخير الذي هجروه ولهم به بإذن الله تعالى النجاة والفلاح، وما تلك إلا الصلاة على نبي الأمة وهاديها صلى الله عليه وسلم بإذن ربه العلي القدير، والذي شرفه ربه جل وعلا فمنحه إسمين من أسمائه (رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) وذلك عظيم التشريف له صلى الله عليه وسلم. وهنا كان لنا وقفة في التذكير بها وإلقاء الضوء على البعض اليسير مما جاء بفضلها، علنا أن نعود إلى رشدنا وصوابنا، وأن نترك ذلك الكسل الذي حل بنا، والتقاعس الذي أصابنا حتى في كتاباتنا فأصبحنا نستبدل (صلى الله عليه وسلم) بحرف مختصر (ص) ولا ندري أثقيلة علينا أن نكتبها كاملة بدلاً من ذلك الحرف!. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من صلى علي واحدة، صلى الله عليه عشراً)، رواه مسلم في المسند الصحيح عن أبي هريرة وقال حديث صحيح. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشراً ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة)، أخرجه ابن تيمية في مجموعة الفتاوى وقال حديث صحيح. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة, فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراً)، أخرجه الذهبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه في المهذب وقال إسناده صالح. وكذا أخرجه ابن الملقن في تحفة المحتاج مع إختلاف في الترتيب فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكثروا الصلاة علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراً)، وقال إسناده جيد. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ذكرت عنده فليصل علي، فإنه من صلى علي مرة صلى الله عز وجل عليه عشراً)، أخرجه النووي في الأذكار عن أنس بن مالك وقال إسناده جيد، وكذا ابن القيم في جلاء الأفهام وقال إسناده صحيح. وقال عبد الله بن عمرو بن العاص (من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة فليقل عبد من ذلك أو ليكثر)، رواه أحمد في مسنده وقال إسناده حسن. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمد الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة)، أخرجه البخاري في الجامع الصحيح عن جابر بن عبد الله وقال حديث صحيح.
فيا أيها الساهي الغافل عن كنز بين يديك، صلاة ربك عشر عليك، وشفاعة سيد الخلق قد وجبت لك، ومن غنمها فإن الجنة داره ومستقره، كيف لا والله جل وعلا ينادي حبيبه صلى الله عليه وسلم (وأشفع تشفع) أي من شفعت له فقد شفعناك به، ومن شفع له كانت نجاته من أهوال جهنم وعذابها. فهلا أفقنا من غياهب نومنا ووعينا إلى ذلك الكنز الكبير الذي يسكن الطمأنينة في قلوبنا، بالصلاة على حبيبنا وقرة أعيننا النبي الطاهر المطهر، النقي التقي حبيب الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، خاتم أنبياء الله ورسله، فإن بها الصلاح لا ليومنا فحسب، بل لحياتنا في الدنيا ووحدتنا في قبورنا ومبعثنا يوم الحشر بإذن الله تعالى.
فأكثروا أحبتي في الله من الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم، وكونوا ممن إستمع إلى القول فأجاب وإلى الأمر فأطاع وسارع إلى التنفيذ، وربنا جل وعلا القائل في محكم التنزيل (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً) فلم يعد بذلك خيار أن نصلي أو لا نصلي، وإنما هو الأمر الإلهي وعلينا التنفيذ والإنقياد والسمع والطاعة، (صَلُّواْ) و(سَلِّمُواْ) أمران من رب عليم بنا أراد لنا الخير كله.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه يغفر لكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* * * * * * * * * * * * * * * *
اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك وخليلك الرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي، مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره الطاهر عندك، وبما أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة الحشر ويوم يقول الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.
* * * * * * * * * * * * * * * *
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين
الساعي في الخير كفاعله
فلا تبخل على نفسك من أجرٍ وثوابٍ