بحر الإسلام
07-29-2005, 05:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
في اختراق علمي، قال باحثون اميركيون انهم نجحوا لأول مرة في اعادة
الذاكرة لفئران كانت قد فقدت ذاكرتها بسبب تدهور وظيفة أمخاخها وتلف
اجزائها، الأمر الذي يبشر بعلاج ملايين من المصابين بمرض الزهايمر
(خرف الشيخوخة).
وقام باحثون في «جامعة مينيسوتا» في البداية بتعديل جينات الفئران،
بإدخال جينات «عابرة» أدت لأن تعاني الفئران من العته، وأخذت ذاكرتها
تتدهور، وضمرت امخاخها على غرار ما يحدث عند إصابة الانسان
بمرض الزهايمر. وتوقع العلماء ان يؤدي وقف نشاط هذه الجينات لاحقا
الى وقف تدهور حالة العته لدى الفئران ووقف تدهور الذاكرة. الا ان
التجارب فاقت كل التوقعات إذ تبين ان وقف نشاطات الجينات العابرة ادى
الى اعادة الفئران الى حالتها الاولى قبل بداية ظهور العته لديها وشفائها
من تلف المخ واستعادتها لذاكرتها. ونشر البحث الذي اشرفت عليه كارين
آشي، البروفسورة في علم الاعصاب في الجامعة، في مجلة «ساينس»
العلمية. وكتب الباحثون ان ذلك يشير الى ان تلف المخ الناجم عن مرض
الزهايمر ليس دائما. وقالت آشي، التي قادت فريق الدراسة، «دهشت، لم
أصدق النتائج حين رأيتها. حينما رأيت الذاكرة تتحسن اعتقدت في الحقيقة
بانني ارتكبت خطأ في التجربة». يذكر ان مرض الزهايمر يدمر المخ
ويصيب نحو 5.4 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها، وملايين
اخرين في انحاء العالم. ومع توقع تقدم الناس أكثر في العمر يقدر الخبراء
ان العدد سوف يقفز الى ما يصل الى 16 مليون شخص بحلول عام 2015
في الولايات المتحدة. وتبدأ الاعراض الظاهرة للمرض بفقدان الذاكرة
الذي يتطور للعجز مع تلف خلايا المخ. وفي المخ تموت خلايا الاعصاب
مع تشكل بروتين في هيئة لوحات غير مرتبة وتعقيدات.
وأشارت آشي الى ان البون شاسع بين علاج فأر وعلاج انسان.
وتساءلت قائلة «كيف سيمكننا وقف الجين لدى الانسان. والجهود الراهنة
الخاصة باللقاح هدفها ازالة البروتينات الضارة من المخ». وقالت
اشي «النقطة التي تجعلنا نأمل هي ان الخلايا العصبية المتبقية تعمل.
وحين أزلنا الجزئيات التي تعطل عملها تمكنت الفئران من التحسن».
والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
في اختراق علمي، قال باحثون اميركيون انهم نجحوا لأول مرة في اعادة
الذاكرة لفئران كانت قد فقدت ذاكرتها بسبب تدهور وظيفة أمخاخها وتلف
اجزائها، الأمر الذي يبشر بعلاج ملايين من المصابين بمرض الزهايمر
(خرف الشيخوخة).
وقام باحثون في «جامعة مينيسوتا» في البداية بتعديل جينات الفئران،
بإدخال جينات «عابرة» أدت لأن تعاني الفئران من العته، وأخذت ذاكرتها
تتدهور، وضمرت امخاخها على غرار ما يحدث عند إصابة الانسان
بمرض الزهايمر. وتوقع العلماء ان يؤدي وقف نشاط هذه الجينات لاحقا
الى وقف تدهور حالة العته لدى الفئران ووقف تدهور الذاكرة. الا ان
التجارب فاقت كل التوقعات إذ تبين ان وقف نشاطات الجينات العابرة ادى
الى اعادة الفئران الى حالتها الاولى قبل بداية ظهور العته لديها وشفائها
من تلف المخ واستعادتها لذاكرتها. ونشر البحث الذي اشرفت عليه كارين
آشي، البروفسورة في علم الاعصاب في الجامعة، في مجلة «ساينس»
العلمية. وكتب الباحثون ان ذلك يشير الى ان تلف المخ الناجم عن مرض
الزهايمر ليس دائما. وقالت آشي، التي قادت فريق الدراسة، «دهشت، لم
أصدق النتائج حين رأيتها. حينما رأيت الذاكرة تتحسن اعتقدت في الحقيقة
بانني ارتكبت خطأ في التجربة». يذكر ان مرض الزهايمر يدمر المخ
ويصيب نحو 5.4 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها، وملايين
اخرين في انحاء العالم. ومع توقع تقدم الناس أكثر في العمر يقدر الخبراء
ان العدد سوف يقفز الى ما يصل الى 16 مليون شخص بحلول عام 2015
في الولايات المتحدة. وتبدأ الاعراض الظاهرة للمرض بفقدان الذاكرة
الذي يتطور للعجز مع تلف خلايا المخ. وفي المخ تموت خلايا الاعصاب
مع تشكل بروتين في هيئة لوحات غير مرتبة وتعقيدات.
وأشارت آشي الى ان البون شاسع بين علاج فأر وعلاج انسان.
وتساءلت قائلة «كيف سيمكننا وقف الجين لدى الانسان. والجهود الراهنة
الخاصة باللقاح هدفها ازالة البروتينات الضارة من المخ». وقالت
اشي «النقطة التي تجعلنا نأمل هي ان الخلايا العصبية المتبقية تعمل.
وحين أزلنا الجزئيات التي تعطل عملها تمكنت الفئران من التحسن».