sharp_muslim
04-24-2008, 02:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأفاضل / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضع بين أيديكم مشكلة أعيتنى وأعيانى البحث عن حل لها عدة أشهر تناهز العام وأنا ابحث عن حل لها بلا جدوى
طفت بكل قريب وبعيد لكنى بصراحة لم أجد حل أو جواب شاف
المشكلة ليست مشكلة فرد أو حتى مجموعة أراد .... هى مشكلة جيل أو أجيال بحالها
المشكلة بصراحة متناهية بسيطة جدا لكنها معقدة الحل
هى .....
كيف نراوض قلوبنا أو كيف نّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّكره المعاصى لقلوبنا حتى لا ترتاح الا فى الطاعة
بداية المشكلة هى صديق لى دائم سباب الدين شارب للخمر وزانى وقاطع لرحمه لا يمتلك حسنة واحدة فى كتابه
وفقنى الله لهدايته
ترك سب الدين ووصل رحمه وترك الخمر كل ذلك بلا عودة
لكنه اتجه لسماع الأغانى ؟ ولا يداوم على الصلوات المفروضة علبه
اما الزنا فهو يستلذ به !!!
بصراحة حيرنى امره كثيرا جدا أردت أن أعرف لماذا يفعل ذلك ؟
لماذا لا يدام على الصلاة ؟ لماذا اتجه لسماع الأغانى ؟ لماذا يستلذ بالزنا ؟
بداية الصلاة
عرف امرها واطلع على شأنها وآمن بها لكنه لا يصلى الا اذا اكره عليها كأن نأمره بها كأصدقاءه ونلح عليه أما لو كان منفردا فلا يصلى أبدا
ثم الزنا
يستلذ به تعليله الساذج أنها الغريزة التى تسير ى دماءه فقلت له انها تسير فى دماءنا كلنا أيضا فرد وقال لكن كل من ذاق طعم إخراجها حتما لن ينساه ولن يتركه سواء فى الحلال او الحرام ولو كنت استطيع الزواج لتزوجت وتركت الزنا !!! فقلت انت كاذب فالنساء لك لا يمثلن الا زهور تأخذ من هذه وهذه ولا تحتفظ بإحداهن !!! تبسم وقال لى ربما
اما عن الأغانى قال انها تؤز من حماسى وتشد أزرى
ثم تحاورت معه وقلت اتعلم ماذا يستطيع الله أن يفعل بك ؟
فرد أعلم
قلت فلماذا تعصاه ؟
رد وقال لا اعلم لا استطيع ان أصلى أكسل دوما عند الصلاة اما الزنا فان رأيت امرأة وتوسمت فيها البغاء فلا اتركها الا بعد ان انالها والأغانى اتركها وقتما أشاء
فقلت اذا قلبك معلق بالمعاصى ؟
فقال حاولت ان اعلقه بالمساجد لكنى لا اطيق التواجد بالمسجد أكثر من وقت الصلاة فقط هذا بالرغم من انى أكافح للذهاب يعنى لا ارتاح بالمساجد ابدا ولا ارتاح حتى وانا بين يد ربى
فزعت وقلت له لكنك ترتاح وانت بين احضان البغايا
ثم أخذت طوال شهور عديدة أن أبحث عند جواب لمشكلته
أحد مشايخنا قال لى بالنص " كبر عليه أربعا " كناية عند صلاة الجنازة اى أتركه فلا خير فيه
وآخر قال لى أجعله يداوم على ذكر الله فأنها سترقق قلبه أعجبنى الحل وأخبرته به لكنه لا يرتاح فى الذكر ولا يداوم عليه يحس بإكتئاب عند ذكر الله ؟ !!!!
أما شيخى العلامة فقال لى إن كان هذا الشاب تحبه فإبدأ معه من حيث بدأ رسول الله أى أبدأ بالتوحيد أولا ثم بالتكاليف ولا تثقل عليه وخاطبه كطفل صغير
بدأت فى ذلك بالكتب والأشرطة والدروس والحمد لله تحسن كثيرا وترك كثيرا من المعاصى والغناء
لن الحل أى العلاج غيره كاف فالعلاج مبنى على اساس انه اى الشاب يريد الشاء لكن الحقيقة أنه لا يريد الشفاء أساسا لذا فالعلاج ناقص اهم ركن وهو الارادة لذا لم يجدى معه كثيرا
الباقى هو عدم مداومته على الصلاة وقليل من الزنا مقارنة بما كان يفعله
حيرنى ذلك كثيرا ولست أنا من ينهزم أبدا بأى معركة لذا لم استسلم وخضت الكثير والكثير من الحروب معه ومع شيطانه بلا ائدة تذكر انه يحيا بلا قلب كل ما تركه ليس لأجل خوفه من الله بل أما حياء منى أو خوف منى أو حترام لوجودى معه !!!!! لم اكن لأنسحب بالسهولة
إستمريت معه إلى أن ألهمنى الله بالعلاج والحمد لله تم شفاءه وبرئه ... ستتعجبون فلما اذا ارسلت لطلب العلاج ؟
لانى اريد ان اسمع الحل من عندكم ولن اخبركم بالحل الا بعد ان أتأكد من شفاءه ان شاء الله
مما دفعنى وساعدنى كثيرا لإيجاد الحل
القلب .... هل هو المضغة التى بالجنب الايسر من الانسان ؟ ام هى شىء آخر ؟
قوله " أم لهم قلوب يعقلون بها " وغيرها من الايات ما المقصود بها ؟ وماذا تعنى ايضا ؟
كما ....
هذا القلب ايا كان اذا مات هل فعلا لا سبيل لاحياءه ؟ لا امل فى صلاحه ؟ نحكم عليه بالموت نهائيا ؟
أيضا ...
الروح والنفس ما هما وما خطبهما ...... الخ
وكيف نجعل الروح تتوافق وتتناغم مع باقى الجسد ؟
الحل اعتمد على الارادة اولا ثم الارادة هى من سمت بالباقى
مع انى لم اهمل جانب العقيدة فهى هامة
يكفى انه عرف من يعبد ومن يعصى ؟
من يرحم ومن يعذب ؟
عرفه كما يليق بذاته تعالى فزرع الخوف بالقلوب قد يفيد فى احياءها
الأخوة الافاضل
من كان عنده الحل فيرسله لى وجزاكم الله خيرا
الأخوة الأفاضل / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضع بين أيديكم مشكلة أعيتنى وأعيانى البحث عن حل لها عدة أشهر تناهز العام وأنا ابحث عن حل لها بلا جدوى
طفت بكل قريب وبعيد لكنى بصراحة لم أجد حل أو جواب شاف
المشكلة ليست مشكلة فرد أو حتى مجموعة أراد .... هى مشكلة جيل أو أجيال بحالها
المشكلة بصراحة متناهية بسيطة جدا لكنها معقدة الحل
هى .....
كيف نراوض قلوبنا أو كيف نّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّكره المعاصى لقلوبنا حتى لا ترتاح الا فى الطاعة
بداية المشكلة هى صديق لى دائم سباب الدين شارب للخمر وزانى وقاطع لرحمه لا يمتلك حسنة واحدة فى كتابه
وفقنى الله لهدايته
ترك سب الدين ووصل رحمه وترك الخمر كل ذلك بلا عودة
لكنه اتجه لسماع الأغانى ؟ ولا يداوم على الصلوات المفروضة علبه
اما الزنا فهو يستلذ به !!!
بصراحة حيرنى امره كثيرا جدا أردت أن أعرف لماذا يفعل ذلك ؟
لماذا لا يدام على الصلاة ؟ لماذا اتجه لسماع الأغانى ؟ لماذا يستلذ بالزنا ؟
بداية الصلاة
عرف امرها واطلع على شأنها وآمن بها لكنه لا يصلى الا اذا اكره عليها كأن نأمره بها كأصدقاءه ونلح عليه أما لو كان منفردا فلا يصلى أبدا
ثم الزنا
يستلذ به تعليله الساذج أنها الغريزة التى تسير ى دماءه فقلت له انها تسير فى دماءنا كلنا أيضا فرد وقال لكن كل من ذاق طعم إخراجها حتما لن ينساه ولن يتركه سواء فى الحلال او الحرام ولو كنت استطيع الزواج لتزوجت وتركت الزنا !!! فقلت انت كاذب فالنساء لك لا يمثلن الا زهور تأخذ من هذه وهذه ولا تحتفظ بإحداهن !!! تبسم وقال لى ربما
اما عن الأغانى قال انها تؤز من حماسى وتشد أزرى
ثم تحاورت معه وقلت اتعلم ماذا يستطيع الله أن يفعل بك ؟
فرد أعلم
قلت فلماذا تعصاه ؟
رد وقال لا اعلم لا استطيع ان أصلى أكسل دوما عند الصلاة اما الزنا فان رأيت امرأة وتوسمت فيها البغاء فلا اتركها الا بعد ان انالها والأغانى اتركها وقتما أشاء
فقلت اذا قلبك معلق بالمعاصى ؟
فقال حاولت ان اعلقه بالمساجد لكنى لا اطيق التواجد بالمسجد أكثر من وقت الصلاة فقط هذا بالرغم من انى أكافح للذهاب يعنى لا ارتاح بالمساجد ابدا ولا ارتاح حتى وانا بين يد ربى
فزعت وقلت له لكنك ترتاح وانت بين احضان البغايا
ثم أخذت طوال شهور عديدة أن أبحث عند جواب لمشكلته
أحد مشايخنا قال لى بالنص " كبر عليه أربعا " كناية عند صلاة الجنازة اى أتركه فلا خير فيه
وآخر قال لى أجعله يداوم على ذكر الله فأنها سترقق قلبه أعجبنى الحل وأخبرته به لكنه لا يرتاح فى الذكر ولا يداوم عليه يحس بإكتئاب عند ذكر الله ؟ !!!!
أما شيخى العلامة فقال لى إن كان هذا الشاب تحبه فإبدأ معه من حيث بدأ رسول الله أى أبدأ بالتوحيد أولا ثم بالتكاليف ولا تثقل عليه وخاطبه كطفل صغير
بدأت فى ذلك بالكتب والأشرطة والدروس والحمد لله تحسن كثيرا وترك كثيرا من المعاصى والغناء
لن الحل أى العلاج غيره كاف فالعلاج مبنى على اساس انه اى الشاب يريد الشاء لكن الحقيقة أنه لا يريد الشفاء أساسا لذا فالعلاج ناقص اهم ركن وهو الارادة لذا لم يجدى معه كثيرا
الباقى هو عدم مداومته على الصلاة وقليل من الزنا مقارنة بما كان يفعله
حيرنى ذلك كثيرا ولست أنا من ينهزم أبدا بأى معركة لذا لم استسلم وخضت الكثير والكثير من الحروب معه ومع شيطانه بلا ائدة تذكر انه يحيا بلا قلب كل ما تركه ليس لأجل خوفه من الله بل أما حياء منى أو خوف منى أو حترام لوجودى معه !!!!! لم اكن لأنسحب بالسهولة
إستمريت معه إلى أن ألهمنى الله بالعلاج والحمد لله تم شفاءه وبرئه ... ستتعجبون فلما اذا ارسلت لطلب العلاج ؟
لانى اريد ان اسمع الحل من عندكم ولن اخبركم بالحل الا بعد ان أتأكد من شفاءه ان شاء الله
مما دفعنى وساعدنى كثيرا لإيجاد الحل
القلب .... هل هو المضغة التى بالجنب الايسر من الانسان ؟ ام هى شىء آخر ؟
قوله " أم لهم قلوب يعقلون بها " وغيرها من الايات ما المقصود بها ؟ وماذا تعنى ايضا ؟
كما ....
هذا القلب ايا كان اذا مات هل فعلا لا سبيل لاحياءه ؟ لا امل فى صلاحه ؟ نحكم عليه بالموت نهائيا ؟
أيضا ...
الروح والنفس ما هما وما خطبهما ...... الخ
وكيف نجعل الروح تتوافق وتتناغم مع باقى الجسد ؟
الحل اعتمد على الارادة اولا ثم الارادة هى من سمت بالباقى
مع انى لم اهمل جانب العقيدة فهى هامة
يكفى انه عرف من يعبد ومن يعصى ؟
من يرحم ومن يعذب ؟
عرفه كما يليق بذاته تعالى فزرع الخوف بالقلوب قد يفيد فى احياءها
الأخوة الافاضل
من كان عنده الحل فيرسله لى وجزاكم الله خيرا