حبيبات رمال
09-22-2008, 02:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته.
عندما نتحدث عن اللغه العربيه تتيه الأحرف والكلمات على الورقه عاجزه عن وصف عزها ومجدها ولكن للأسف نرى الكثير من العرب المسلمين يتجردون من ذلك الأصل الشريف دون سبب له قيمه وغالبا ما يكون هذ نتاج لما يقترفه المجتمع من عدم بيان فضل هذه اللغه فان بعدنا عنها أصابنا بالخزي وأصبحنا لا نعرف حلو من مر لا أعلم ماذا عساي ان أقول لذى فلتتكلم عن المصاب تلك اللغه بخاطرتها التي دمعتها.......
أبنائي الأحبه يا من عشتم بين أحرفي أحلا أيام العمر اليكم أهدي خاطرتي لتلخص قصتي معكم.........
في يوم ما عندما حل الصباح وجدتني يتيمه بلا ملبي( هل أنا في حلم أم في علم) هكذا سألت نفسي أغمضت عيني وفتحتها ومازال الكابوس موجود كأنه واقع غسلت وجهي بماء بارد غرست أحرفي بظفر قاطع ومازال ذاك الكابوس موجود .......... لأسلم أخيرا بأنه صائب ومضيت والدموع تكتبني وقلت لنفسي لا بأس غدا سيرجعوا وطال الغياب واشتد الشوق............... تخبطت سطوري وانهار أملي وتابعت المسير والدموع هوتني ورددت لروحي غدا سيشتاقوا وهكذا بقيت أواسي نفسي وأرسم للقاء أبعاد وأهذي........... أتاني سؤال دق بابي وطغى على فكري .... بماذا أجرمت وما كان ذنبي ؟!!! هل قتلت أم قطعت عهدي ليحكم علي بالوؤد والدفني.
بماذا تهمتموني وحكم عليا ظلما........... وأنا التي من بين أضلعي خرجت ينابيع الثقافه ....... أنا التي من همس رحمي تحيا ميادين الحضاره ...... هل تقولون عني ماضي وقد اغترف الحاضر من أنهري بحارا روت عطشى وظمآى..... أنا الجواهر بين الشموس تتباهى فهل نظرتم للسماء فتروني!!!! ويحكم ألست أنا التي اصطفيت للقرآن وسيله وفي الجنان لغه ويحكم ألست أنا لعزكم وفخركم مرتعا ورميتموني....... فيالخسرانكم وحسرتي.
وأنا ....أنا التي سطرت من بوح روحي مصباح لا ينطفأ........... أنا من لحروفي لمعان لا يغيب ولو غابت الدنيا وشموسها وأنا من لي العلم واسعا وأتحدى كل اللغات....... وأخيرا استبدلتم بي لغات تتلمذن عل يدي تدعون أنها للحضاره مصنعا ومالتاريخ فيها يشرف ..........آآآآآآآآخ قد صار لكل قوم من كم لغة يدعي عروبتها فلا والله حاشى لأحرفي ان تكون بما تجزمون رضيا . ............ فلغتي واحده لكل الأمه الاسلاميه لغة القرآن وكلي فخر وعليا..........
فالى كل القراء والرجاء يجدد الدعوه...........
متى يحين اللقاء وتعود أشلائي لكلماتي الباكيه آآآآآآآآآآآآآآآآآه قد طال الفراق ودمعة أسواري رثاءا آآآآآآآآآآآآآآه كم طال وأتعب صداه أسطري ووآآآآآآآآآآآآآآه كم حنت السنتكم لمنطقي..... مالكم قومي ألا تعرفوني ماالحاصل هل نسيتموني........... أنا أنا من خططت حياتكم بنثري ومن تباهيتم بشعري ومددتم بين قصصي وأدبي حبال تبثون فيها الحب و الشوقي صدقوني ما حزني لفراقكم فقط بل حزني على مافقدتم من عزه من بعدي فأصبحتم مجرد توابع لا أكثر ولا أعلم ان كانت أقل.
وسأقول وأصرخ بعلو صوتيييييييييييييييي
اما حياة الكرام واما موت الشهداء............. وهذه آخر كلماتي.
بحق هو لمؤذي تخلينا عن تلك اللغه وأظن بانه يجب وضح حل لهذه الظاهره فحتى لو لم نتكلم الأجنبيه فنحن نتكلم العاميه وهي لغه لا تحمل أدنى معنى للفصاحه كما أنها تشكل حدود بين المجتمع وهل المشكله في تلك اللغه التي تلت القرآن ام النقص في أن العرب ماعاد من مقامهم العلو وأصبحوا يحبون الهرج لا أعلم ولا اعلم ماذا اكتب فمجرد التفكير بحالنا وذلته احس بفيضان سينفجرومن جهه أخرى هل ما يحدث من نسيانها هو هدف أجنبي أوشك على التحقق أم نزوه لها أن تذهب لاحقا .........
ودامت السنتكم تلهج بذكر الله آميييييييييييييييييين يارب العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته.
عندما نتحدث عن اللغه العربيه تتيه الأحرف والكلمات على الورقه عاجزه عن وصف عزها ومجدها ولكن للأسف نرى الكثير من العرب المسلمين يتجردون من ذلك الأصل الشريف دون سبب له قيمه وغالبا ما يكون هذ نتاج لما يقترفه المجتمع من عدم بيان فضل هذه اللغه فان بعدنا عنها أصابنا بالخزي وأصبحنا لا نعرف حلو من مر لا أعلم ماذا عساي ان أقول لذى فلتتكلم عن المصاب تلك اللغه بخاطرتها التي دمعتها.......
أبنائي الأحبه يا من عشتم بين أحرفي أحلا أيام العمر اليكم أهدي خاطرتي لتلخص قصتي معكم.........
في يوم ما عندما حل الصباح وجدتني يتيمه بلا ملبي( هل أنا في حلم أم في علم) هكذا سألت نفسي أغمضت عيني وفتحتها ومازال الكابوس موجود كأنه واقع غسلت وجهي بماء بارد غرست أحرفي بظفر قاطع ومازال ذاك الكابوس موجود .......... لأسلم أخيرا بأنه صائب ومضيت والدموع تكتبني وقلت لنفسي لا بأس غدا سيرجعوا وطال الغياب واشتد الشوق............... تخبطت سطوري وانهار أملي وتابعت المسير والدموع هوتني ورددت لروحي غدا سيشتاقوا وهكذا بقيت أواسي نفسي وأرسم للقاء أبعاد وأهذي........... أتاني سؤال دق بابي وطغى على فكري .... بماذا أجرمت وما كان ذنبي ؟!!! هل قتلت أم قطعت عهدي ليحكم علي بالوؤد والدفني.
بماذا تهمتموني وحكم عليا ظلما........... وأنا التي من بين أضلعي خرجت ينابيع الثقافه ....... أنا التي من همس رحمي تحيا ميادين الحضاره ...... هل تقولون عني ماضي وقد اغترف الحاضر من أنهري بحارا روت عطشى وظمآى..... أنا الجواهر بين الشموس تتباهى فهل نظرتم للسماء فتروني!!!! ويحكم ألست أنا التي اصطفيت للقرآن وسيله وفي الجنان لغه ويحكم ألست أنا لعزكم وفخركم مرتعا ورميتموني....... فيالخسرانكم وحسرتي.
وأنا ....أنا التي سطرت من بوح روحي مصباح لا ينطفأ........... أنا من لحروفي لمعان لا يغيب ولو غابت الدنيا وشموسها وأنا من لي العلم واسعا وأتحدى كل اللغات....... وأخيرا استبدلتم بي لغات تتلمذن عل يدي تدعون أنها للحضاره مصنعا ومالتاريخ فيها يشرف ..........آآآآآآآآخ قد صار لكل قوم من كم لغة يدعي عروبتها فلا والله حاشى لأحرفي ان تكون بما تجزمون رضيا . ............ فلغتي واحده لكل الأمه الاسلاميه لغة القرآن وكلي فخر وعليا..........
فالى كل القراء والرجاء يجدد الدعوه...........
متى يحين اللقاء وتعود أشلائي لكلماتي الباكيه آآآآآآآآآآآآآآآآآه قد طال الفراق ودمعة أسواري رثاءا آآآآآآآآآآآآآآه كم طال وأتعب صداه أسطري ووآآآآآآآآآآآآآآه كم حنت السنتكم لمنطقي..... مالكم قومي ألا تعرفوني ماالحاصل هل نسيتموني........... أنا أنا من خططت حياتكم بنثري ومن تباهيتم بشعري ومددتم بين قصصي وأدبي حبال تبثون فيها الحب و الشوقي صدقوني ما حزني لفراقكم فقط بل حزني على مافقدتم من عزه من بعدي فأصبحتم مجرد توابع لا أكثر ولا أعلم ان كانت أقل.
وسأقول وأصرخ بعلو صوتيييييييييييييييي
اما حياة الكرام واما موت الشهداء............. وهذه آخر كلماتي.
بحق هو لمؤذي تخلينا عن تلك اللغه وأظن بانه يجب وضح حل لهذه الظاهره فحتى لو لم نتكلم الأجنبيه فنحن نتكلم العاميه وهي لغه لا تحمل أدنى معنى للفصاحه كما أنها تشكل حدود بين المجتمع وهل المشكله في تلك اللغه التي تلت القرآن ام النقص في أن العرب ماعاد من مقامهم العلو وأصبحوا يحبون الهرج لا أعلم ولا اعلم ماذا اكتب فمجرد التفكير بحالنا وذلته احس بفيضان سينفجرومن جهه أخرى هل ما يحدث من نسيانها هو هدف أجنبي أوشك على التحقق أم نزوه لها أن تذهب لاحقا .........
ودامت السنتكم تلهج بذكر الله آميييييييييييييييييين يارب العالمين