Abu Ahmed
08-18-2005, 04:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :salla: :
"من دعاء إلى هُدَى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك
من أجورهم شيئاً. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من
تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً" رواه مسلم.
====================
هذا الحديث – وما أشبهه من الأحاديث – فيه: الحث على الدعوة إلى
الهدى والخير، وفضل الداعي، والتحذير من الدعاء إلى الضلالة والغيّ،
وعظم جرم الداعي وعقوبته.
والهدى: هو العلم النافع، والعمل الصالح.
فكل من علم علماً لو وَجَّه المتعلمين إلى سلوك طريقة يحصل لهم فيها
علم: فهو داع إلى الهدى.
وكل من دعاء إلى عمل صالح يتعلق بحق الله،
أو بحقوق الخلق العامة والخاصة:
فهو داع إلى الهدى.
وكل من أبدى نصيحة دينية أو دنيوية يتوسل بها إلى الدين:
فهو داع إلى الهدى.
وكل من اهتدى في علمه أو عمله، فاقتدى به غيره:
فهو داع إلى الهدى.
وكل من تقدم غيره بعمل خيري، أو مشروع عام النفع:
فهو داخل في هذا النص.
وعكس ذلك كله: الداعي إلى الضلالة.
فالداعون إلى الهدى: هم أئمة المتقين، وخيار المؤمنين.
والداعون إلى الضلالة: هم الأئمة الذين يدعون إلى النار.
وكل من عاون غيره على البر والتقوى: فهو من الداعين إلى الهدى.
وكل من أعان غيره على الإثم والعدوان: فهو من الداعين إلى الضلالة.
==============
المصــــــــدر:-
(( بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار ))
تأليف الشيخ :-(( عبد الرحمن بن ناصر السعدي ))
===============
أتقي الله عبد الله
وأعلم أن ما تخطه يمنك وما يخرج من فيك فأنت محاسب عليه ،،
دمتم في حفظ الله ورعايته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :salla: :
"من دعاء إلى هُدَى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك
من أجورهم شيئاً. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من
تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً" رواه مسلم.
====================
هذا الحديث – وما أشبهه من الأحاديث – فيه: الحث على الدعوة إلى
الهدى والخير، وفضل الداعي، والتحذير من الدعاء إلى الضلالة والغيّ،
وعظم جرم الداعي وعقوبته.
والهدى: هو العلم النافع، والعمل الصالح.
فكل من علم علماً لو وَجَّه المتعلمين إلى سلوك طريقة يحصل لهم فيها
علم: فهو داع إلى الهدى.
وكل من دعاء إلى عمل صالح يتعلق بحق الله،
أو بحقوق الخلق العامة والخاصة:
فهو داع إلى الهدى.
وكل من أبدى نصيحة دينية أو دنيوية يتوسل بها إلى الدين:
فهو داع إلى الهدى.
وكل من اهتدى في علمه أو عمله، فاقتدى به غيره:
فهو داع إلى الهدى.
وكل من تقدم غيره بعمل خيري، أو مشروع عام النفع:
فهو داخل في هذا النص.
وعكس ذلك كله: الداعي إلى الضلالة.
فالداعون إلى الهدى: هم أئمة المتقين، وخيار المؤمنين.
والداعون إلى الضلالة: هم الأئمة الذين يدعون إلى النار.
وكل من عاون غيره على البر والتقوى: فهو من الداعين إلى الهدى.
وكل من أعان غيره على الإثم والعدوان: فهو من الداعين إلى الضلالة.
==============
المصــــــــدر:-
(( بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار ))
تأليف الشيخ :-(( عبد الرحمن بن ناصر السعدي ))
===============
أتقي الله عبد الله
وأعلم أن ما تخطه يمنك وما يخرج من فيك فأنت محاسب عليه ،،
دمتم في حفظ الله ورعايته