المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ورضاعه


Abu Ahmed
02-02-2009, 12:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضع هنا مجموعة من الأخبار التي لم تصح في السيرة النبوية، اعتمدت فيها أساسا على كتب الإمام محمد ناصر الدين الألباني، وكتاب " ما لم يصح من التاريخ " للشيخ مجدي فتحي السيد.
* مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ورضاعه :
- حديث ضعيف جدا: أنا أعربكم، أنا قرشي، واسترضعت في بني سعد بن بكر.
- حديث موضوع رواه الإمام البيهقي:
أنها لما فطمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم ، قالت : سمعته يقول كلاما عجيبا : سمعته يقول : الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، فلما ترعرع كان يخرج فينظر إلى الصبيان يلعبون فيجتنبهم ، فقال لي يوما من الأيام : يا أماه ! مالي لا أرى إخوتي بالنهار ؟ قلت : فدتك نفسي ، يرعون غنما لنا فيروحون من ليل إلى ليل . فأسبل عينيه فبكى ، فقال : يا أماه ! فما أصنع هاهنا وحدي ؟ ابعثيني معهم . قلت : أو تحب ذلك ؟ قال : نعم . قالت : فلما دهنته ، وكحلته ، وقمصته ، وعمدت إلى خرزة جزع يمانية فعلقت في عنقه من العين . وأخذ عصا وخرج مع إخوته ، فكان يخرج مسرورا ويرجع مسرورا ، فلما كان يوما من ذلك خرجوا يرعون بهما لنا حول بيوتنا ، فلما انتصف النهار إذا أنا بابني ضمرة يعدو فزعا ، وجبينه يرشح قد علاه البهر باكيا ينادي : يا أبت يا أبه ويا أمه ! الحقا أخي محمدا ، فما تلحقاه إلا ميتا . قلت : وما قصته ؟ قال : بينا نحن قيام نترامى ونلعب ، إذ أتاه رجل فاختطفه من أوساطنا ، وعلا به ذروة الجبل ونحن ننظر إليه حتى شق من صدره إلى عانته ، ولا أدري ما فعل به ، ولا أظنكما تلحقاه أبدا إلا ميتا . قالت : فأقبلت أنا وأبوه - تعني زوجها - نسعى سعيا ، فإذا نحن به قاعدا على ذروة الجبل ، شاخصا ببصره إلى السماء ، يتبسم ويضحك ، فأكببت عليه ، وقبلت بين عينيه ، وقلت : فدتك نفسي ، ما الذي دهاك ؟ قال : خيرا يا أماه ، بينا أنا الساعة قائم على إخوتي ، إذ أتاني رهط ثلاثة ، بيد أحدهم إبريق فضة ، وفي يد الثاني طست من زمردة خضراء ملؤها ثلج ، فأخذوني ، فانطلقوا بي إلى ذروة الجبل ، فأضجعوني على الجبل إضجاعا لطيفا ، ثم شق من صدري إلى عانتي وأنا أنظر إليه ، فلم أجد لذلك حسا ولا ألما ، ثم أدخل يده في جوفي ، فأخرج أحشاء بطني ، فغسلها بذلك الثلج فأنعم غسلها ، ثم أعادها ، وقام الثاني فقال للأول : تنح ، فقد أنجزت ما أمرك الله به ، فدنا مني ، فأدخل يده في جوفي ، فانتزع قلبي وشقه ، فأخرج منه نكتة سوداء مملوءة بالدم ، فرمى بها ، فقال : هذه حظ الشيطان منك يا حبيب الله ، ثم حشاه بشيء كان معه ، ورده مكانه ، ثم ختمه بخاتم من نور ، فأنا الساعة أجد برد الخاتم في عروقي ومفاصلي ، وقام الثالث فقال : تنحيا ، فقد أنجزتما ما أمر الله فيه ، ثم دنا الثالث مني ، فأمر يده ما بين مفرق صدري إلى منتهى عانتي ، قال الملك : زنوه بعشرة من أمته ، فوزنوني فرجحتهم ، ثم قال : دعوه ، فلو وزنتموه بأمته كلها لرجح بهم ، ثم أخذ بيدي فأنهضني إنهاضا لطيفا ، فأكبوا علي ، وقبلوا رأسي وما بين عيني ، وقالوا : يا حبيب الله ، إنك لن تراع ، ولو تدري ما يراد بك من الخير لقرت عيناك ، وتركوني قاعدا في مكاني هذا ، ثم جعلوا يطيرون حتى دخلوا حيال السماء ، وأنا أنظر إليهما ، ولو شئت لأريتك موضع دخولهما . قالت : فاحتملته فأتيت به منزلا من منازل بني سعد بن بكر ، فقال لي الناس : اذهبي به إلى الكاهن حتى ينظر إليه ويداويه . فقال : ما بي شيء مما تذكرون ، وإني أرى نفسي سليمة ، وفؤادي صحيح بحمد الله ، فقال الناس : أصابه لمم أو طائف من الجن . قالت : فغلبوني على رأيي ، فانطلقت به إلى الكاهن ، فقصصت عليه القصة ، قال : دعيني أنا أسمع منه ، فإن الغلام أبصر بأمره منكم ، تكلم يا غلام ؟ قالت حليمة : فقص ابني محمد قصته ما بين أولها إلى آخرها ، فوثب الكاهن قائما على قدميه ، فضمه إلى صدره ، ونادى بأعلى صوته ، يا آل العرب ! يا آل العرب ! من شر قد اقترب ، اقتلوا هذا الغلام واقتلوني معه ، فإنكم إن تركتموه وأدرك مدرك الرجال ليسفهن أحلامكم ، وليكذبن أديانكم ، وليدعونكم إلى رب لا تعرفونه ، ودين تنكرونه . قالت : فلما سمعت مقالته انتزعته من يده ، وقلت : لأنت أعته منه وأجن ، ولو علمت أن هذا يكون من قولك ما أتيتك به ، اطلب لنفسك من يقتلك ، فإنا لا نقتل محمدا . فاحتملته فأتيت به منزلي ، فما أتيت – يعلم الله - منزلا من منازل بني سعد بن بكر إلا وقد شممنا منه ريح المسك الأذفر ، وكان في كل يوم ينزل عليه رجلان أبيضان ، فيغيبان في ثيابه و لايظهران . فقال الناس : رديه يا حليمة على جده عبد المطلب ، وأخرجيه من أمانتك . قالت : فغزمت على ذلك ، فسمعت مناديا ينادي : هنيئا لك يا بطحاء مكة ، اليوم يرد عليك النور ، والدين ، والبهاء ، والكمال ، فقد أمنت أن تخذلين أو تحزنين أبد الآبدين ودهر الداهرين . قالت : فركبت أتاني ، وحملت النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي ، أسير حتى أتيت الباب الأعظم من أبواب مكة وعليه جماعة ، فوضعته لأقضي حاجة وأصلح شأني ، فسمعت هدة شديدة ، فالتفت فلم أره ، فقلت : معاشر الناس ! أين الصبي ؟ قالوا : أي الصبيان ؟ قلت : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، الذي نضر الله به وجهي ، وأغنى عيلتي ، وأشبع جوعتي ، ربيته حتى إذا أدركت به سروري وأملي أتيت به أرده وأخرج من أمانتي ، فاختلس من يدي من غير أن تمس قدميه الأرض ، واللات والعزى لئن لم أره لأرمين بنفسي من شاهق هذا الجبل ، ولأتقطعن إربا إربا . فقال الناس : إنا لنراك غائبة عن الركبان ، ما معك محمد . قالت : قلت : الساعة كان بين أيديكم . قالوا : ما رأينا شيئا . فلما آيسوني وضعت يدي على رأسي فقلت : وامحمداه ! واولداه ! أبكيت الجواري الأبكار لبكائي ، وضج الناس معي بالبكاء حرقة لي ، فإذا أنا بشيخ كالفاني متوكئا على عكاز له . قالت : فقال لي : مالي أراك أيها السعدية تبكين وتضجين ؟ قالت : فقلت : فقدت ابني محمدا . قال : لا تبكين ، أنا أدلك على من يعلم علمه ، وإن شاء أن يرده عليك فعل . قالت : قلت : دلني عليه . قال : الصنم الأعظم . قالت : ثكلتك أمك ! كأنك لم تر ما نزل باللات والعزى في الليلة التي ولد فيها محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : إنك لتهذين ولا تدرين ما تقولين ؛ أنا أدخل عليه وأسأله أن يرده عليك . قالت حليمة : فدخل وأنا أنظر ، فطاف بهبل أسبوعا وقبل رأسه ، ونادى : يا سيداه ، لم تزل منعما على قريش ، وهذه السعدية تزعم أن محمدا قد ضل . قال : فانكب هبل على وجهه ، فتساقطت الأصنام بعضها على بعض ، ونطقت – أو نطق منها - وقالت : إليك عنا أيها الشيخ ، إنما هلاكنا على يدي محمد . قالت : فأقبل الشيخ لأسنانه اصتكاك ، ولركبتيه ارتعادا ، وقد ألقى عكازه من يده وهو يبكي ويقول : يا حليمة لا تبكي ، فإن لابنك ربا لا يضيعه ، فاطلبيه على مهل . قالت : فخفت أن يبلغ الخبر عبد المطلب قبلي ، فقصدت قصده ، فلما نظر إلي قال : أسعد نزل بك أم نحوس ؟ قالت : قلت : بل نحس الأكبر . ففهمها مني ، وقال : لعل ابنك قد ضل منك ؟ قالت : قلت : نعم ، بعض قريش اغتاله فقتله ، فسل عبد المطلب سيفه وغضب - وكان إذا غضب لم يثبت له أحد من شدة غضبه - فنادى بأعلى صوته : يا يسيل - وكانت دعوتهم في الجاهلية - قال : فأجابته قريش بأجمعها ، فقالت : ما قصتك يا أبا الحارث ؟ فقال : فقد ابني محمد . فقالت قريش : اركب نركب معك ، فإن سبقت خيلا سبقنا معك ، وإن خضت بحرا خضنا معك ، قال : فركب وركبت معه قريش ، فأخذ على أعلى مكة ، وانحدر على أسفلها . فلما أن لم ير شيئا ترك الناس واتشح بثوب ، وارتدى بآخر ، وأقبل إلى البيت الحرام فطاف أسبوعا ، ثم أنشأ يقول : يا رب إن محمدا ، لم يوجد فجميع قومي كلهم متردد ، فسمعنا مناديا ينادي من جو الهواء : معاشر القوم ! لا تصيحوا ، فإن لمحمد ربا لا يخذله ولا يضيعه . فقال عبد المطلب : يا أيها الهاتف ! من لنا به ؟ قالوا : بوادي تهامة عند شجرة اليمنى . فأقبل عبد المطلب ، فلما صار في بعض الطريق تلقاه ورقة بن نوفل ، فصارا جميعا يسيران ، فبينما هم كذلك إذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم تحت شجرة يجذب أغصانها ، ويعبث بالورق ، فقال عبد المطلب : من أنت يا غلام ؟ فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب . قال عبد المطلب : فدتك نفسي ، وأنا جدك عبد المطلب ، ثم احتمله وعانقه ، ولثمه وضمه إلى صدره وجعل يبكي ، ثم حمله على قربوس سرجه ، ورده إلى مكة ، فاطمأنت قريش ، فلما اطمأن الناس نحر عبد المطلب عشرين جزورا ، وذبح الشاء والبقر ، وجعل طعاما وأطعم أهل مكة . قالت حليمة : ثم جهزني عبد المطلب بأحسن الجهاز وصرفني ، فانصرفت إلى منزلي وأنا بكل خير دنيا ، لا أحسن وصف كنه خيري ، وصار محمد عند جده . قالت حليمة : وحدثت عبد المطلب بحديثه كله ، فضمه إلى صدره وبكى ، وقال : يا حليمة ! إن لابني شأنا ، وددت أني أدرك ذلك الزمان.
- حديث موضوع: من كرامتي على ربي أني ولدت مختونا، ولم ير أحد سوأتي.
- حديث موضوع عن كلامه في المهد : عن العباس بن عبد المطلب رضي لله عنه قال: يا رسول الله ! دعاني إلى الدخول في دينك أمارة لنبوتك ، رأيتك في المهد تناغي القمر وتشير إليه بأصبعك ، فحيث أشرت إليه مال ، قال : إني كنت أحدثه ويحدثني ، ويلهيني عن البكاء ، وأسمع وجبته حين يسجد تحت العرش .