طالب الشهادة
08-22-2005, 05:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
كلنا نعرف المنهج العدواني للسياسة الأمريكية الحديثة وهي ماتعرف بسياسة المحافظين الجدد ، المتلخصة في تغيير الواقع القائم لدول الشرق الأوسط ، وذلك بتقسيم الدول ، أو تغيير الأنظمة ، أو تطويعها راضخة لسياستها تجاه قضايا عديدة ، وعلى رأسها مايتعلق بالكيان الصهيوني ، مثل مايجري الآن في لبنان وسوريا .
والمتابع للسياسة الأمريكية يعرف أنهم يسيرون على مخطط ممنهج فيما يتعلق بتطبيق سياستهم العدوانية هذه . فبعد أن أنتهوا من موضوع العراق أو كادوا ، فتحوا موضوع ليبيا والسودان ، والآن هم يفتحون موضوع سوريا ولبنان ، بالتزامن مع مواصلة الضغوط على مصر والسعودية لتهيأة الأجواء المناسبة لتوجيه السهام لهاتين الدولتين مباشرة إذا جاء الوقت المناسب لذلك .
والآن نقول لحكامنا العرب : رغم إنقتاداتنا لسياستكم الداخلية والخارجية ، ورغم مطالبتنا بالإصلاح ، إلاّ إننا نرفض الإصلاح بالطريقة الأمريكية ، وذلك لسبب واحد فقط ، وهو قناعتنا بأن أمريكا لا تريد الخير لنا ، وهي لم يهمها يوما من الأيام موضوع الديمقراطية والحرية في بلداننا ، وإنما هذا هو الغطاء التي تريد بواسطته تطبيق سياستها العدوانية للسيطرة على العالم ، لا أنالها الله ذلك .
لذلك نقول لحكامنا : هل من المعقول أن تحاك ضدكم كل هذه المؤمرات وأنتم ساكتون ؟
كنا نفهم سابقا بأنكم تستكتون وتطيعون لأجل المحافظة على كراسيكم ،،،، أما الآن : فقد وصل الخطر الى كراسيكم ، ووصلت المياه الى رقابكم ،، فماذا تنتظرون ؟
نصيحة لكم أيها الحكام العرب ( وأخص مصر والسعودية حيث أنهما تمثلان رأس الحربة في الدول العربية ) : صدقوني لو أنكم تتخذون قرارا تهديديا لأمريكا بأنها إن لم تتوقف عن سياستها العدوانية على الدول العربية والإسلامية سوف تقومون بعمل واحد فقط سيجبر أمريكا على إعادة حساباتها في مخطاطاتها تجاهكم .
هذا العمل هو : التهديد بتغيير خطابكم الإعلامي تجاه إسرائيل ، والتهديد بإعادة الخطاب القديم القائم على شحن همم نفوس الشعوب العربية ضد إسرائيل ، والوعيد بالحرب وإعادة الحقوق المنهوبة ، والتهديد بإعادة التفكير بخياركم الإستراتيجي تجاه إسرائيل هل هو الحرب ؟ أو السلام ؟
صدقوني أن هذا التهديد سيأخذ صداه داخل أروقة دوائر القرار الأمريكي ، مثلما حصل ذلك لديهم حيال مؤامرتهم ضد لبنان عندما شاهدوا الأكثرية من الشعب اللبناني يتضاهرون ضد سياستهم العدوانية .
هذه نصيحة لكم من مخلص ،،،،، أتمنى أن تجد لديكم آذان صاغية ،،،،،، والسلام ؟؟؟؟؟؟
كلنا نعرف المنهج العدواني للسياسة الأمريكية الحديثة وهي ماتعرف بسياسة المحافظين الجدد ، المتلخصة في تغيير الواقع القائم لدول الشرق الأوسط ، وذلك بتقسيم الدول ، أو تغيير الأنظمة ، أو تطويعها راضخة لسياستها تجاه قضايا عديدة ، وعلى رأسها مايتعلق بالكيان الصهيوني ، مثل مايجري الآن في لبنان وسوريا .
والمتابع للسياسة الأمريكية يعرف أنهم يسيرون على مخطط ممنهج فيما يتعلق بتطبيق سياستهم العدوانية هذه . فبعد أن أنتهوا من موضوع العراق أو كادوا ، فتحوا موضوع ليبيا والسودان ، والآن هم يفتحون موضوع سوريا ولبنان ، بالتزامن مع مواصلة الضغوط على مصر والسعودية لتهيأة الأجواء المناسبة لتوجيه السهام لهاتين الدولتين مباشرة إذا جاء الوقت المناسب لذلك .
والآن نقول لحكامنا العرب : رغم إنقتاداتنا لسياستكم الداخلية والخارجية ، ورغم مطالبتنا بالإصلاح ، إلاّ إننا نرفض الإصلاح بالطريقة الأمريكية ، وذلك لسبب واحد فقط ، وهو قناعتنا بأن أمريكا لا تريد الخير لنا ، وهي لم يهمها يوما من الأيام موضوع الديمقراطية والحرية في بلداننا ، وإنما هذا هو الغطاء التي تريد بواسطته تطبيق سياستها العدوانية للسيطرة على العالم ، لا أنالها الله ذلك .
لذلك نقول لحكامنا : هل من المعقول أن تحاك ضدكم كل هذه المؤمرات وأنتم ساكتون ؟
كنا نفهم سابقا بأنكم تستكتون وتطيعون لأجل المحافظة على كراسيكم ،،،، أما الآن : فقد وصل الخطر الى كراسيكم ، ووصلت المياه الى رقابكم ،، فماذا تنتظرون ؟
نصيحة لكم أيها الحكام العرب ( وأخص مصر والسعودية حيث أنهما تمثلان رأس الحربة في الدول العربية ) : صدقوني لو أنكم تتخذون قرارا تهديديا لأمريكا بأنها إن لم تتوقف عن سياستها العدوانية على الدول العربية والإسلامية سوف تقومون بعمل واحد فقط سيجبر أمريكا على إعادة حساباتها في مخطاطاتها تجاهكم .
هذا العمل هو : التهديد بتغيير خطابكم الإعلامي تجاه إسرائيل ، والتهديد بإعادة الخطاب القديم القائم على شحن همم نفوس الشعوب العربية ضد إسرائيل ، والوعيد بالحرب وإعادة الحقوق المنهوبة ، والتهديد بإعادة التفكير بخياركم الإستراتيجي تجاه إسرائيل هل هو الحرب ؟ أو السلام ؟
صدقوني أن هذا التهديد سيأخذ صداه داخل أروقة دوائر القرار الأمريكي ، مثلما حصل ذلك لديهم حيال مؤامرتهم ضد لبنان عندما شاهدوا الأكثرية من الشعب اللبناني يتضاهرون ضد سياستهم العدوانية .
هذه نصيحة لكم من مخلص ،،،،، أتمنى أن تجد لديكم آذان صاغية ،،،،،، والسلام ؟؟؟؟؟؟