أبو أحمد السلفي
03-04-2009, 10:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مَكِّيَة
وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ{1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ{2} النَّجْمُ الثَّاقِبُ{3} إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ{4} فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ{7} إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ{8} يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ{9} فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ{10} وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ{11} وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ{12} إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ{13} وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ{14} إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً{15} وَأَكِيدُ كَيْداً{16} فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً{17}
شرح الغريب :
( وَالطَّارِقِ ) : فسّره الله تعالى بقوله ( النَّجْمُ الثَّاقِبُ )
( الثَّاقِبُ ) : المُضيء ، وقيل : يثقب الشياطين إذا أُرسل عليها .
(إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ) : هذه الجملة هي جواب القسم ، وقيل جواب القسم: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) ، والمعنى : أنّ كل نفس عليها من الله حافظ يحرسها
من الآفات ، كما قال تعالى : {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ} قاله ابن كثير . – رحمه الله -
( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ) : أي فليتفكر الإنسان من أي شيء خُلق ؟
( خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ) : أجاب الله تعالى بنفسه الشريفة على الاستفهام السابق فقال : ( خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ) أي من مني يخرج دفقاً أي : المصبوب بشدة .
قال القرطبي : أراد ماءين : ماء الرجل وماء المرأة لأن الإنسان مخلوق منهما ، لكن جعلهما ماءً واحداً لامتزاجهما .
( يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ) : أي هذا الماء. الدافق يخرج من بين " الصُلب " أي: ظهر الرجل
" والترائب " أي: أضلاع صدر المرأة
( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ): فيه قولان :
1- إن الله على إرجاع الماء الدافق إلى مكانه لقادر .
2- إن الله على رجع الإنسان أي: إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر .
وهو الراجح لقوله( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) أي يوم القيامة .
( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) : تُبلى : أي تَظهر وتبدو ، ويصبح السرُّ علانية .والسرائر : جمع سريرة : وهي : الأمر الخفي .
( فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ) : أي ما للإنسان في يوم القيامة من قوة ذاتية تدفع عنه العذاب ، ولا ناصر ينصره ويدفع عنه من الخارج .
( وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ ) : أقسم الله تعالى بالسماء ذات الرجع ، أي : المطر .
( وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) : الصّدْعٌ هو تشققُ الأرض بالنبات .
( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ) : هذه جملة جواب القسم المذكور في قوله تعالى : (وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ ) والمعنى : إنّ القرآن قول فاصل بين الحقّ والباطل .
( وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ) أي:ليس بباطل ولا لعب .
( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً) : أي : الكفار يكيدون كيداً ، أي : يمكرون بالناس بدعوتهم إلى غير القرآن وهديه !
( وَأَكِيدُ كَيْداً) : أي : أمكر بهم مكراً ، ومكر الله بالكافرين على وجه المقابلة
( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) : أي : افسح لهم من الوقت " رويداً " أي : قليلاً !
هِدَايَـةُ الآيـات :
في هذه السورة المباركة يستهلها الله تعالى مقسماً بالسماء والطارق أي : النجم الساطع اللامع بأنّ كلّ نفس مؤمنة أو كافرة عليها حافظ يحرسُها من الآفات والأخطار ، ما لم ينزل قَضاءٌ سابقٌ ، وأمرٌ نافذٌ فهو حينئذ واقع لا محالة !
وما أجدر الإنسان أن يحمد الله ويشكره على هذه النعمة- نعمة الحفظ والرعاية- ، فيفرد ربه بالتوحيد والعبادة ، والاستجابة والإنابة .
ولمّا كان كثير من الخلق جاحدين لهذه النعمة ، معطلين لجناب التوحيد واقعين في الإلحاد والشرك ، منكرين للبعث والنشور ذكرهم الله تعالى بأصل خلقتهم ، وأساس نشأتهم ، ومادة تكوينهم ، وهو الماء الدافق المهين ، الخارج بقدرة الله ، وإرادته من ظهر الرجل وصدر المرأة ليختلط المآءان معاً بتقدير الله ، فيتولد إنسان سوي مكتمل الخلقة ، عجيب التركيب !!
فإذا كان اللهُ تعالى قد أَوْجَد هذا الإنسانَ من العَدَمِ ، وخَلَقَه بهذه السهولة والإبداع أفلا يكون قادراً على إعادته بعد الفناء ، وإحيائه بعد الموت ؟!!
إنّ الجواب المنطقي سيكون بلا شك : بلى ، وهو ما لا يستطيع الملاحدة إنكاره بحجة وبرهان فلم يبق إلا العناد والمكابرة ، وهو ما ذكره الله عنهم بقوله في أكثر من آية وموضع من كتابه العزيز { بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ{22} وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ{23} وقال أيضاً : {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ }
وقد وعد سبحانه وتعالى بإعادة بعث الأموات يوم القيامة حيث تُبلى السرائر ، أي تظهر وتبدو جلية واضحة ، فلا مجال للمخادعة والتلبيس والمكر والغش فيفتضح الدجاجلة والكذّابون على رؤوس الأشهاد ، ويظهرُ زيف الباطل وتفاهته ، ويَتَقَزَّمُ الأفَّاكون ويظهرون في حجمهم الطبعي!
فلا يقوون على الدفع عن أنفسهم ممّا أحاط بهم من الشرور والمخاوف ، ولا هم واجدون ناصراً ينصرهم من بأس الله وغضبه !
ويختم الله تعالى السورة بقسم صادق بأنّ كتابه الكريم كتابُ حقٍ وصدق لا يتطرقُ إليه باطل أو كذب ومهما كاد له المبطلون فإنّ كيدهم إلى خسارة وبوار وسيبقى الكتاب شامخاً في عليائه ، محفوظاً في جلاله كما قال سبحانه : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } الحجر (9) .
فوائـد السورة :
1- إقسام الله تعالى بما شاء من مخلوقاته .
2- أن الله تعالى وكّل بكل نفس حافظاً يحفظها ويحرسها .
3- تذكير الإنسان بأصل نشأته وأنّه من ماء دافق مهين فأي موجب لغروره وكبريائه؟! .
4- أن الإنسان مُتخلق من ماء الرجل والمرأة .
5- قدرة الله الفائقة على إعادة الأموات وبعثهم للحساب والجزاء .
6- ظهور الحقائق يوم القيامة واضحة جلية ، وافتضاح أهل الزيف والخداع .
7- ضعف الإنسان يوم القيامة ، وافتقاره للناصر والمعين .
8- التوكيد بأنّ القرآن كلام الله الحق ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
9- بيان تهافت كيد الكفارين وضعفه .
10- إثبات صفة الكيد لله تعالى حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته .
11- الوعيد الأكيد ، والخطاب الغليظ بقرب الانتقام من كل كافر عنيد
مَكِّيَة
وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ{1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ{2} النَّجْمُ الثَّاقِبُ{3} إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ{4} فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ{7} إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ{8} يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ{9} فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ{10} وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ{11} وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ{12} إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ{13} وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ{14} إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً{15} وَأَكِيدُ كَيْداً{16} فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً{17}
شرح الغريب :
( وَالطَّارِقِ ) : فسّره الله تعالى بقوله ( النَّجْمُ الثَّاقِبُ )
( الثَّاقِبُ ) : المُضيء ، وقيل : يثقب الشياطين إذا أُرسل عليها .
(إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ) : هذه الجملة هي جواب القسم ، وقيل جواب القسم: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) ، والمعنى : أنّ كل نفس عليها من الله حافظ يحرسها
من الآفات ، كما قال تعالى : {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ} قاله ابن كثير . – رحمه الله -
( فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ) : أي فليتفكر الإنسان من أي شيء خُلق ؟
( خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ) : أجاب الله تعالى بنفسه الشريفة على الاستفهام السابق فقال : ( خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ) أي من مني يخرج دفقاً أي : المصبوب بشدة .
قال القرطبي : أراد ماءين : ماء الرجل وماء المرأة لأن الإنسان مخلوق منهما ، لكن جعلهما ماءً واحداً لامتزاجهما .
( يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ) : أي هذا الماء. الدافق يخرج من بين " الصُلب " أي: ظهر الرجل
" والترائب " أي: أضلاع صدر المرأة
( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ): فيه قولان :
1- إن الله على إرجاع الماء الدافق إلى مكانه لقادر .
2- إن الله على رجع الإنسان أي: إعادته وبعثه إلى الدار الآخرة لقادر .
وهو الراجح لقوله( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) أي يوم القيامة .
( يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ) : تُبلى : أي تَظهر وتبدو ، ويصبح السرُّ علانية .والسرائر : جمع سريرة : وهي : الأمر الخفي .
( فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ ) : أي ما للإنسان في يوم القيامة من قوة ذاتية تدفع عنه العذاب ، ولا ناصر ينصره ويدفع عنه من الخارج .
( وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ ) : أقسم الله تعالى بالسماء ذات الرجع ، أي : المطر .
( وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) : الصّدْعٌ هو تشققُ الأرض بالنبات .
( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ) : هذه جملة جواب القسم المذكور في قوله تعالى : (وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ ) والمعنى : إنّ القرآن قول فاصل بين الحقّ والباطل .
( وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ) أي:ليس بباطل ولا لعب .
( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً) : أي : الكفار يكيدون كيداً ، أي : يمكرون بالناس بدعوتهم إلى غير القرآن وهديه !
( وَأَكِيدُ كَيْداً) : أي : أمكر بهم مكراً ، ومكر الله بالكافرين على وجه المقابلة
( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) : أي : افسح لهم من الوقت " رويداً " أي : قليلاً !
هِدَايَـةُ الآيـات :
في هذه السورة المباركة يستهلها الله تعالى مقسماً بالسماء والطارق أي : النجم الساطع اللامع بأنّ كلّ نفس مؤمنة أو كافرة عليها حافظ يحرسُها من الآفات والأخطار ، ما لم ينزل قَضاءٌ سابقٌ ، وأمرٌ نافذٌ فهو حينئذ واقع لا محالة !
وما أجدر الإنسان أن يحمد الله ويشكره على هذه النعمة- نعمة الحفظ والرعاية- ، فيفرد ربه بالتوحيد والعبادة ، والاستجابة والإنابة .
ولمّا كان كثير من الخلق جاحدين لهذه النعمة ، معطلين لجناب التوحيد واقعين في الإلحاد والشرك ، منكرين للبعث والنشور ذكرهم الله تعالى بأصل خلقتهم ، وأساس نشأتهم ، ومادة تكوينهم ، وهو الماء الدافق المهين ، الخارج بقدرة الله ، وإرادته من ظهر الرجل وصدر المرأة ليختلط المآءان معاً بتقدير الله ، فيتولد إنسان سوي مكتمل الخلقة ، عجيب التركيب !!
فإذا كان اللهُ تعالى قد أَوْجَد هذا الإنسانَ من العَدَمِ ، وخَلَقَه بهذه السهولة والإبداع أفلا يكون قادراً على إعادته بعد الفناء ، وإحيائه بعد الموت ؟!!
إنّ الجواب المنطقي سيكون بلا شك : بلى ، وهو ما لا يستطيع الملاحدة إنكاره بحجة وبرهان فلم يبق إلا العناد والمكابرة ، وهو ما ذكره الله عنهم بقوله في أكثر من آية وموضع من كتابه العزيز { بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ{22} وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ{23} وقال أيضاً : {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ }
وقد وعد سبحانه وتعالى بإعادة بعث الأموات يوم القيامة حيث تُبلى السرائر ، أي تظهر وتبدو جلية واضحة ، فلا مجال للمخادعة والتلبيس والمكر والغش فيفتضح الدجاجلة والكذّابون على رؤوس الأشهاد ، ويظهرُ زيف الباطل وتفاهته ، ويَتَقَزَّمُ الأفَّاكون ويظهرون في حجمهم الطبعي!
فلا يقوون على الدفع عن أنفسهم ممّا أحاط بهم من الشرور والمخاوف ، ولا هم واجدون ناصراً ينصرهم من بأس الله وغضبه !
ويختم الله تعالى السورة بقسم صادق بأنّ كتابه الكريم كتابُ حقٍ وصدق لا يتطرقُ إليه باطل أو كذب ومهما كاد له المبطلون فإنّ كيدهم إلى خسارة وبوار وسيبقى الكتاب شامخاً في عليائه ، محفوظاً في جلاله كما قال سبحانه : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } الحجر (9) .
فوائـد السورة :
1- إقسام الله تعالى بما شاء من مخلوقاته .
2- أن الله تعالى وكّل بكل نفس حافظاً يحفظها ويحرسها .
3- تذكير الإنسان بأصل نشأته وأنّه من ماء دافق مهين فأي موجب لغروره وكبريائه؟! .
4- أن الإنسان مُتخلق من ماء الرجل والمرأة .
5- قدرة الله الفائقة على إعادة الأموات وبعثهم للحساب والجزاء .
6- ظهور الحقائق يوم القيامة واضحة جلية ، وافتضاح أهل الزيف والخداع .
7- ضعف الإنسان يوم القيامة ، وافتقاره للناصر والمعين .
8- التوكيد بأنّ القرآن كلام الله الحق ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
9- بيان تهافت كيد الكفارين وضعفه .
10- إثبات صفة الكيد لله تعالى حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته .
11- الوعيد الأكيد ، والخطاب الغليظ بقرب الانتقام من كل كافر عنيد