طالب الشهادة
08-26-2005, 07:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى أصحابه ومن سار على دربه الى يوم الدين..لعلي أنظر الى هذا العالم التائه في بحر الحياة المضطرب بنظرة متأملة النقص الذي اردى هذا العالم في هامش الضياع . فأذا بي أرى أشتات من الناس قد أهلكها الطمع في حب الدنيا . لعلنا أذا نظرنا الى اعماق هذا العالم اليائس لوجدنا الثغرة تلوه الثغره ورأس هذه الثغرات هو نقص اليقين بالله ؟ لاني رأيت أن نقصان اليقين بالله يدفع الأنسان الى الحماقة الكافيه بالجهل في حكمة الله .فاليقين بالله من أعلى مقامات الدين وخلة من أعظم خلال العارفين.. علق عليه الأمام العارف بالله الامام ابن القيم رحمه الله فقال(هو من الأيمان بمنزلة الروح من الجسد. وبه تفاضل العارفون وبه تنافس المتنافسون وأليه شمر العاملون.وعملُ القوم إنما كان عليه وإشاراتُهم كلُّها إليه، وإذا تزوَّج الصبر باليقين وُلد بينهما حصول الإمامة في الدين. قال الله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ) [السجدة:24].
أذا اليقين وعلو اليقين ورفعته بحاجة الى جهد جهيد من الصبر .. أذن شرط اليقين هو الصبر .والصبر انواع فاولهم صبر على طاعة الله وصبر على معصية الله وصبر على البلاء وصبر عند الصدمة الاولى .. وأما ثمرة اليقين هي التوكل على الله . والرضا بقضاء الله .ذكر في الحديث القدسي ( عن رب العزة أنه قال لموسى عليه السلام .. يا موسى من لم يرضى بقضائي ولم يشكر لعطائي فليتخذ ربا سواي ) فهذا هو ..
الرسول صلى الله عليه ويسلم يسأل ربه اليقين:
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلَّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدَّعوات لأصحابه: "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحولُ بيننا وبين معاصِيك، ومن طاعتك ما تبلِّغنا به جنتك، ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا مصائب الدنيا، ومتِّعْنا بأسماعنا وأبصارنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على مَن ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علِمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا(أخرجه الترمذي وحسنه الألباني)هذه نبذة عن اليقين بالله لعلها تسمع من به صمم..ولي وقفة أخرى ..
أذا اليقين وعلو اليقين ورفعته بحاجة الى جهد جهيد من الصبر .. أذن شرط اليقين هو الصبر .والصبر انواع فاولهم صبر على طاعة الله وصبر على معصية الله وصبر على البلاء وصبر عند الصدمة الاولى .. وأما ثمرة اليقين هي التوكل على الله . والرضا بقضاء الله .ذكر في الحديث القدسي ( عن رب العزة أنه قال لموسى عليه السلام .. يا موسى من لم يرضى بقضائي ولم يشكر لعطائي فليتخذ ربا سواي ) فهذا هو ..
الرسول صلى الله عليه ويسلم يسأل ربه اليقين:
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلَّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدَّعوات لأصحابه: "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحولُ بيننا وبين معاصِيك، ومن طاعتك ما تبلِّغنا به جنتك، ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا مصائب الدنيا، ومتِّعْنا بأسماعنا وأبصارنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على مَن ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علِمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا(أخرجه الترمذي وحسنه الألباني)هذه نبذة عن اليقين بالله لعلها تسمع من به صمم..ولي وقفة أخرى ..