طالب الشهادة
08-27-2005, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا خطاب موجه من المملكة العربية السعودية , إلى كل المسمين في أنحاء العالم من الشيخ / أحمد ... خطيب مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم ، حيث إنه في يوم الجمعة و بعد أن ختم القرآن الكريم ونام ، رأى الرسول عليه الصلاة والسلام يقول له : ( في هذا اليوم مات من الدنيا 6000 مسلم ولم يدخل أحد منهم الجنة ) .
فالزوجات لا تطعن أزواجهن ، والأغنياء لا يساعدون الفقراء ، والناس لا تؤدي المناسك المطلوبة منها كما ينبغي ، والمسلمون لا يصلون الصلوات بانتظام كل على حده ... و الشيخ أحمد يقول لكم بأن هذا لا يصلح إن كنتم مسلمين حقا ... وكل مسلم تقع في يده هذه الرسالة يهتم بها و يوزعها على المسلمين حتى تصل إلى يد كل مسلم في العالم أجمع . و أي شخص موف يرى ويقرأ هذه الرسالة سيرى مكافأته وسوف ينال شفاعة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام يوم القيامة ... و المسلمين الذين تركوا هذا الكلام كذب ، سوف لن يشفع لي الرسول عليه الصلاة والسلام . هذا والله أعلم .... أعزائي المسلمين والمسلمات يحب أن تنفذوا الدين كما ينبغي وأن تتبع الزوجات ما يقال لهن من أزواجهن.
ملاحظة :
هذه الرسالة وصلت إلى ثلاثة أشخاص:
الأول : تعامل معها بأن أعطاها لسكرتيرته وطلب منها أن تعطيه ( 20 نسخة ) ، وبعد عده أيام من توزيعها فتحت أمامه عدة أبواب من الرزق والفرص الجديدة.
الثاني : تعامل معها بأن حفظها في درج مكتبه و نسيها وبعد عدة أيام فصل من عمله وعندها تذكرها و قرأها مرة ثانية فطبع منها ( 30 نسخة ) ووزعها ، ليتم تعيينه بعد ( 5أيام ) في وظيفة أعلى من السابقة ..
الثالث: تعامل معها بازدراء وإهمال شديد ورماها وقال بأنه ليس لها معنى ، توفي بعد تسعة أيام من موقفه هذا .
هذا والله أعلم ...
--------------------------------------------------------------------------------
هذا خطاب موجه من المملكة العربية السعودية , إلى كل المسمين في أنحاء العالم من الشيخ / أحمد ... خطيب مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم ، حيث إنه في يوم الجمعة و بعد أن ختم القرآن الكريم ونام ، رأى الرسول عليه الصلاة والسلام يقول له : ( في هذا اليوم مات من الدنيا 6000 مسلم ولم يدخل أحد منهم الجنة ) .
فالزوجات لا تطعن أزواجهن ، والأغنياء لا يساعدون الفقراء ، والناس لا تؤدي المناسك المطلوبة منها كما ينبغي ، والمسلمون لا يصلون الصلوات بانتظام كل على حده ... و الشيخ أحمد يقول لكم بأن هذا لا يصلح إن كنتم مسلمين حقا ... وكل مسلم تقع في يده هذه الرسالة يهتم بها و يوزعها على المسلمين حتى تصل إلى يد كل مسلم في العالم أجمع . و أي شخص موف يرى ويقرأ هذه الرسالة سيرى مكافأته وسوف ينال شفاعة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام يوم القيامة ... و المسلمين الذين تركوا هذا الكلام كذب ، سوف لن يشفع لي الرسول عليه الصلاة والسلام . هذا والله أعلم .... أعزائي المسلمين والمسلمات يحب أن تنفذوا الدين كما ينبغي وأن تتبع الزوجات ما يقال لهن من أزواجهن.
ملاحظة :
هذه الرسالة وصلت إلى ثلاثة أشخاص:
الأول : تعامل معها بأن أعطاها لسكرتيرته وطلب منها أن تعطيه ( 20 نسخة ) ، وبعد عده أيام من توزيعها فتحت أمامه عدة أبواب من الرزق والفرص الجديدة.
الثاني : تعامل معها بأن حفظها في درج مكتبه و نسيها وبعد عدة أيام فصل من عمله وعندها تذكرها و قرأها مرة ثانية فطبع منها ( 30 نسخة ) ووزعها ، ليتم تعيينه بعد ( 5أيام ) في وظيفة أعلى من السابقة ..
الثالث: تعامل معها بازدراء وإهمال شديد ورماها وقال بأنه ليس لها معنى ، توفي بعد تسعة أيام من موقفه هذا .
هذا والله أعلم ...
--------------------------------------------------------------------------------