المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تقول لنفسك حين تكلمها ؟؟!


طالب الشهادة
08-29-2005, 04:12 PM
:bismdiwan
:salam_tex
. فتاة في عمر متقدم تعودت أن تكون قاسية على نفسها تحقرها وتذمها . ولم يصدف أن إنتقدت الناس إنتقاداً لاذعاً ، ولا عاملتهم بقسوة كلامية . ومع ذلك تعتقد أنها محقة في معاملة نفسها بالصورة التي ذكرناها . وعلى نقيض نظرتها إلى ذاتها فإن الناس يحبونها حباً جماً . ف . ح . لا تعرف لماذا يخيم الكرب والبؤس عليها في معظم الأوقات ، وتعاني من تدن في إحترام الذات وتقديرها .

نحن نتكلم مع ذواتنا دوماً .. فالكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير والأفكار الذهنية التي تطوف فى وعينا . ودماغنا هو دوماً في نشاط دائم وينعكس نشاطه فى أحاديثنا مع ذواتنا ، وعلى غرار تأثيرات أحاديث وكلام الناس معنا ، فإن أحاديثنا مع ذواتنا تؤثر فيها أيضاً . وعلى حد قول العلامة دونالند ميخومبوم : الكلام مع الذات يوجه العواطف والسلوك ويحددهما [1]من سوء الحظ ، هناك الكثيرمن الناس يكلمون ذواتهم بما لا يثريهم ، ويُدنّي من إحترامهم لذواتهم . وقد يكون السبب إنتقاد الوالدين والمعلمين وغيرهم مما يجعلهم أي هؤلاء الناس يؤمنون بوجود سلبيات كثيرة في شخصياتهم . فهل أنت أحد ضحايا هذه السلبيات السلوكية ؟ إذن الأحاديث مع الذات عند شرائح كبيرة من الناس تتضمن ما يدني من ذواتهم ويعزز مثالبهم وعيوبهم مثلاً قد يقولون لذواتهم : " أنا أحمق " " أنا أناني " " أتصرف كالمعتوه " تعودت أن أذم ذاتي وأصفها بالسوء " إلى ما هناك من أحاديث محقرة للذات تولد مشاعر النقص والدونية والصغار والأفكار المهزومة للذات .

عرفت فتاة ذاتها مبرمجة دوماً حول إدانة الذات وتحقيرها . فأية ملاحظة نقدية تأتي من والديها أو أفراد أسرتها تكون بمثابة منبه cue إشراطي فتستجيب بسيل من تجريح الذات ولومها وتقريعها .

إن الكلام السلبي مع الذات يولد عادة القلق والإكتئاب ، وغير ذلك من النتائج المدمرة للصحة النفسية . ولعل النبوءات التي يخترعها الفرد ضد ذاته تبدو شائعة بين الناس ، إذ تبدأ بالإيمان بدعواك وبدعايتك ، وتجلب لذاتك ما يخيفها وهذا ما سنتكلم عنه بالتفصيل لا حقاً .

وعلى نقيض ذلك يكون " الصح " فالكلام الإيجابي مع الذات يقدم نتاجات مرغوبة ويولد مشاعر جديدة . عندما واجهت ف . ح . - الفتاة التى ذكرنا قصتها - موقفاً صعباً قالت لذاتها : " إنه أمر لا أمل منه ولا أستطيع تحمله " فأجابتها والدتها قائلة : " لا يوجد سبب كي تنزعجي . سأبسط الأمر ، وأتعامل معه خطوة بخطوة ، وقد أنجز شيئاً جيداً . " لنلاحظ الفرق بين الحديث الأول والحديث الثاني . فالأم لديها حظ أكبر بالنجاح نتيجة نظرتها المتفائلة الإيجابية .

والسؤال المطروح : هل إن تبديل حديثك مع ذاتك يعطيك عوناً وفائدة ؟ بالتأكيد نعم " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستفشل فإنك ستفشل " . " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستنجح فسيحالفك النجاح ، وبخاصة إذا كان هذا النجاح يصنعه جهدك ومثابرتك " .

· لذا تكلم مع ذاتك عن ماضي نجاحاتك ، وعن الأوقات التي أنجزت فيها أشياء وعن المرات التي تغلبت فيها على الصعوبات ، وعن الأيام التي كنت تشعر بالشعور الجيد . ولطالما شعرت بالمزاج الجيد ، فستشعر الآن بالشعور الطيب والجيد . وربما أنك تغلبت على الصعوبات سابقاً فستتغلب أيضاً عليها الآن . ومن الجائز أن الناس الذين هم أكثر نجاحاً قد واجهوا الفشل أكثر من غيرهم ، ذلك لأنهم حاولوا وجربوا أشياء كثيرة والأمثلة في الحياة كثيرة عن أمثال هؤلاء الذين على الرغم من فشلهم المتكرر ظلوا يؤمنون ويثقون في ذواتهم وفي ما يرغبون في تحقيقه .

· لا تركز إهتمامك على الفشل .

· إنظر إلى الأخطاء كخبرات تعليمية ولنمو الذات وللمعرفة ، ولا تنظر إليها بما يدني من الذات ويضعفها .

· لا تنغمس في تجريم ذاتك وتخطئتها فهذا يؤدي إلى فقدان إعتبارك لذاتك ، والتقوقع والإنحسار الحياتي والإكتئاب .

تذكر أن الفرق بين الأحمق والحكيم هو : ليس في كون الحكيم لا يرتكب الأخطاء ، ولكن في تعلمه من الأخطاء التى إرتكبها ، بدلاً من أن يجرم ذاته لأنه إرتكب الخطأ : " أنا غبي : " أنا سيىء " " أنا تافه " .

· قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس لك
والحمد الله رب العالمين..

SKAO
08-30-2005, 02:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله حق جهاده. أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير وبارك الله فيك / النسر الغائر
ما يقولُه مَنْ بُلي بالوَسْوَسَة
قال اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏وَ إمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ باللَّهِ إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ‏}‏ فصلت‏:‏36 فأحسنُ ما يُقال ما أدَّبَنا اللّه تعالى به وأمرَنا بقوله‏.‏
روي في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يأتِي الشَّيْطانُ أحَدَكُمْ فَيَقُولُ‏:‏ مَنْ خَلَقَ كَذَا، مَنْ خَلَقَ كَذَا، حتَّى يَقُولَ‏:‏ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ‏؟‏ فإذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ باللّه وَلْيَنْتَهِ‏"‏ وفي رواية في الصحيح‏:‏ ‏"‏لا يَزالُ النَّاسُ يَتَساءلُونَ حتَّى يُقالَ هَذَا‏:‏ خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ‏؟‏ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذلكَ شَيْئاً فَلْيَقُلْ‏:‏ آمَنْتُ باللَّهِ وَرُسُلِهِ‏"‏‏.‏‏
روي في كتاب ابن السني، عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت‏:‏ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏مَنْ وَجَدَ مِنْ هَذَا الوَسْوَاسِ فَلْيَقُلْ‏:‏ آمَنَّا باللَّهِ وَبِرُسُلِهِ ثَلاثاً‏.‏ فإنَّ ذلكَ يَذْهَبُ عَنْهُ‏"‏‏.‏
روي في صحيح مسلم، عن عثمان بن أبي العاصي ‏(‏عن عثمان بن أبي العاصي‏:‏ هو الثقفي الطائفي قدم على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم في وفد ثقيف سنة تسع‏.‏ واستعمله النبيّ صلى اللّه عليه وسلم عليهم وعلى الطائف، وكان أحدث القوم سنّاً، وأقرّه عليها أبو بكر وعمر، واستعمله عمر أيضاً على عمان والبحرين، روى له فيما قيل عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم تسعة عشر حديثاً، أخرج مسلم عنه ثلاثة أحاديث، ولم يخرّج عنه البخاري، وخرّج عنه الأربعة، روى عنه ابن المسيب في آخرين، نزل البصرة ومات بها في زمن معاوية سنة إحدى وخمسين‏) "‏ رضي اللّه عنه قال‏:‏ قلتُ يا رسول اللّه إن الشيطان قد حال ‏(‏‏"‏قد حال‏"‏ بالحاء المهملة‏:‏ أي جعل بيني وبين كمال الصلاة والقراءة حاجزاً من وسوسته المانعة من رُوح العبادة وسرّها، وهو الخشوع‏)‏ بيني وبين صلاتي وقراءتي يَلْبِسُهَا عليّ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ذلكَ شَيْطانٌ يُقالُ لَهُ خِنْزَبٌ، فإذَا أحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ باللَّهِ مِنْهُ وَ اتْفُلْ عَنْ يَسارِكَ ثَلاثاً‏"‏ ففعلتُ ذلك فأذهبه اللّه عنه‏.‏
قلتُ‏:‏ خِنْزب بخاء معجمة ثم نون ساكنة ثم زاي مفتوحة ثم باء موحدة، واختلف العلماء في ضبط الخاء منه، فمنهم من فتحها، ومنهم من كسرها، وهذان مشهوران، ومنهم من ضمَّها حكاه ابن الأثير في نهاية الغريب، والمعروف الفتح والكسر‏.‏ "
روي في سنن أبي داود بإسناد جيد، عن أبي زُمَيْل قال‏:‏ قلت لابن عباس‏:‏ ما شيء أجده في صدري‏؟‏ قال‏:‏ ما هو‏؟‏ قلت‏:‏ واللّه لا أتكلم به، فقال لي‏:‏ أشيء من شكّ‏؟‏ وضحك وقال‏:‏ ما نجا منه أحدٌ حتى أنزل اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏فإنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أنْزَلْنا إلَيْكَ‏}‏ الآية، يونس‏:‏94 فقال لي‏:‏ إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل ‏{‏هُوَ الأوَّلُ والآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالباطِنُ وَهُوَ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏}‏ الحديد‏:‏3‏.‏
وروينا بإسنادنا الصحيح في رسالة الأستاذ أبي القاسم القُشيري رحمه اللّه، عن أحمد بن عطاء الروذباري السيد الجليل رضي اللّه عنه قال‏:‏ كان لي استقصاء في أمر الطهارة، وضاق صدري ليلة لكثرة ما صببتُ من الماء ولم يسكنْ قلبي، فقلت‏:‏ يا ربّ عفوك عفوك، فسمعتُ هاتفاً يقول‏:‏ العفو في العلم، فزال عني ذلك‏.‏ وقال بعض العلماء‏:‏ يستحبّ قول ‏"‏لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ‏"‏ لمن ابتلي بالوسوسة في الوضوء أو في الصلاة أو شبههما، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس‏:‏ أي تأخر وبعد، ولا إِله إِلاَّ اللَّه رأسُ الذكر، ولذلك اختار السادة الأجلّة من صفوة هذه الأمة أهل تربية السالكين وتأديب المريدين قول‏:‏ لا إِله إِلاَّ اللّه لأهل الخلوة وأمروهم بالمداومة عليها، وقالوا‏:‏ أنفع علاج في دفع الوسوسة الإِقبال على ذكر اللّه تعالى والإِكثار منه‏.‏ وقال السيد الجليل أحمد بن أبي الحواري ـ بفتح الراء وكسرها ـ شكوتُ إلى أبي سُليمان الداراني الوسواس، فقال‏:‏ إذا أردت أن ينقطع عنك، فأيّ وقت أحْسَسْتَ به فافرح، فإنك إذا فرحتَ به انقطع عنك، لأنه ليس شيء أبغض إلى الشيطان من سرور المؤمن، وإن اغتممت به زادك‏.‏ قلت‏:‏ وهذا مما يُؤيد ما قاله بعض الأئمة‏:‏ إن الوسواس إنما يُبتلى به من كمل إيمانه، فإن اللصّ لا يقصد بيتاً خرباً‏.‏


مشكور
مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
يعطيــــــــــــــــــــــــــك الــــــــــــــــــــــف عــــــــــــــــــــــافيــــــــــــــــــــــــ ه
يعطيــــــــــــــــــــــــــك الــــــــــــــــــــــــف عــــــــــــــــــــــافيــــــــــــــــــــــــ ــــــه
وجــــــــــــــــزاك الله كـــــــــــــــــــــــــــل خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــير
وجـــــــــــــــــــزاك الله كـــــــــــــــــــــــــــل خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــير
ويرزقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــك مـــــــــــــــن حيـــــــــــــــــث لا تحــــــــــــــــــــتســـــــــــــــــــب
ويرزقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــك مـــــــــــــــن حيـــــــــــــــــث لا تحــــــــــــــــــــتســــــــــــــــــــــــــ ـب
وإني لأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه الهدى والرشاد والصواب والسداد وأن يجعلنا هداة مهتدين صالحين:
نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان ويتوفانا عليه .
والله تعالى أعلم .
طوبى لمن ترك الدنيا قبل أن تتركه وبنى قبره قبل أن يدخله وارضى ربه قبل لقائه... قل أنما أن هذا سبيلي أن أدعوا إلى الله با حكمة و الموعضة الحــــــــــــــــسنة

اللهم ظلنا تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك


اتق الله حيثما كنت وخالق الناس بخلق حسن

أنى أحبكم في الله..،، فهل تقبلوها منى ؟؟! skao

طالب الشهادة
08-31-2005, 06:09 AM
http://www.islamictop.net/vb/images/smilies/bismfarsi.gif

http://www.islamictop.net/vb/images/smilies/salam_text.gif

تلك هي النفس البشريه التي من طبعها الفرح والحزن ففي اللذه تعيش سكينة الألم وفي جذور الألم تسكن بسمة الفرح .. تلك هي النفس ليس لها مستقر ولا استقرار .. فهي دائمة البحث عما يسعدها لكنها دائما ما تصطدم في الظروف .. وهنا تتحرك الأراده فأذا كانت هذه الاراده قد تربت على مبادئ الأسلام ..ترها مقاومة لجميع الظروف القاسيه واذا كانت غير ذلك ..هناك تقاسي عذاب الضمير والسخط ..بارك الله فيك وجزاك الله خير على ما أنعم الله لك وعليك من تعليق يرجع الأسباب هي معصية الله ..والسعادة كل السعاده هو ان يرضى الله عن عبده .. فأذا ضاقت عليك الدنيا فقل يا الله ..والله المستعان
والحمد الله رب العالمين.

الإمبراطــ999ــور
11-12-2005, 12:42 PM
شكراً لك أخي الحبيب على هذا الموضوع بارك الله فيك

طالب الشهادة
11-13-2005, 03:26 AM
شكراً لك أخي الحبيب على مرورك الطيب