المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معرفة الله بالعقل؟؟!


طالب الشهادة
09-01-2005, 03:07 PM
:bism:

:salam_tex

الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد:
فهذا هو العقل يجسدأروع أدلة تعرفنا بالله عز شأنه .فمن لم يحتز بعقله من عقله هلك بعقله..ولعل مانبدأ به هي القواعدالتاليه نوجزها كما يلي:

البرهان الأول ، برهان النَظم :

إن من أهم الطرق الموصلة إلى معرفة الله تعالى ، هو التدقيق في حقيقة النظم السائد على أجزاء هذا الكون الفسيح من الذرة و حتى المجرة من دون استثناء و تتبع علته ، و هذا التدقيق و التأمل كفيل بإثبات وجود خالق لهذا الكون ، كما يثبت بان هذا الخالق لا يمكن إلا أن يكون عاقلا عالما قادرا و هادفا ، إذ أن حقيقة النظم تكمن في أمور ثلاثة و هي :

الأول : وجود ترابط تام بين أجزاء متنوعة و مختلفة من حيث الكمية و الكيفية .

الثاني : وجود ترتيب و تنسيق دقيق بينها ، يجعل التعاون و التفاعل فيما بينها ممكنا .

الثالث : وجود الهدف و الغاية من إيجاد هذا الجهاز المنظم .

ثم إن العقل المدُقّق في حقيقة النظم و المتتبع لعلته ، سيحكم فورا بان مصدر ذلك هو خالق عاقل حكيم عالم و هادف ، قد أوجد الأجزاء المختلفة كمّا و كيفا ، و رتبها و نسقها بحيث يمكن أن تتفاعل في ما بينها ، و تتعاون لتحقيق الهدف المطلوب و الغاية المقصودة من إيجادها .

و هذا الحكم الذي يصدر عن العقل لا يستند إلى شيء سوى إلى ماهية النظام و طبيعته الرافضة للتحقق بلا فاعل عاقل و مدبر ، و لا يستند إلى التشابه ، و لا إلى التجربة كما تخيل ذلك " هيوم " [8] و أمثاله .

إن هذا البرهان مبتنٍ على قواعد لابد من أخذها بعين الاعتبار و هي :

القاعدة الأولى : إن هذا الكون و ما فيه من أشياء إنما هي موجودات حقيقية ، و إن ما نتصوره في أذهاننا إنما هو انعكاس للواقع الخارجي و ليست هذه الموجودات موجودات مثالية و خيالية بل هي حقائق موجودة ، ذلك لان كل إنسان ينظر بنظرة وجدانية و واقعية يعتقد ـ على حسب المثال ـ بان القمر و الشمس و الأرض و البحار إنما هي أجسام و موجودات واقعية ، و ليست خيالا أو مثالا ، كما زعم ذلك بعض الفلاسفة الخياليين .

القاعدة الثانية : إن عالم الطبيعة خاضع لمجموعة من النُظم و السنن المحددة و لا يخرج شيء مما في هذا الكون عن هذه القاعدة ، و إن العلوم الطبيعية قد تمكّنت من معرفة بعض هذه النظم و السنن ، و هي لا تزال في حالة اكتشاف دائم لمزيد من هذه السنن و النُظم كلما تقدمت خطوة في معرفة العلوم الطبيعية .

القاعدة الثالثة : إن الكون بما فيه من نُظم و قوانين و سنن و موجودات ، يخضع لقانون العليّة ، أي إن وجوده لابد و إن يكون نتيجة لعلة أوجدته و كوّنته ، و احتمال وجوده بلا علة ، أمر محال لا يعترف به العقل و الفطرة .

القاعدة الرابعة : إن الأثر دليل على وجود المؤثر ، كدلالة المعلول على علته ، كما هو المعروف حتى في الأمثال الشائعة ، مثل مقولة الأعرابي : " البعرة تدل على البعير ، و أثر القدم يدُّل على المسير " و هذه الدلالة مما لا يختلف فيها المادّي و الإلهي .

ثم إن دلالة الأثر لا تقتصر على إثبات وجود المؤثر ، بل لها دلالة أخرى ، و هي الدلالة على خصوصيات المؤثر ، من عقله و علمه و شعوره ، أو خلاف هذه الخصوصيات إذا كان الأثر أثراً فوضويا بعيدا عن الترتيب و النظام و الفائدة .

و مثال ذلك : إننا لو اطلعنا على موسوعة علمية كبيرة قد اُلّفت في علم الطب و تعرضت لتعريف الأمراض و الأسقام و بيّنت طرق معالجتها و أشارت إلى الأدوية المناسبة لعلاجها بصورة دقيقة ، نعرف أن لهذا الكتاب مؤلِفا ، كما و نتعرف من خلال هذا التأليف على خصوصيات هذا مؤلفه القدير ، و نعلم بان مؤلفه عالم خبير بعلم الطب و له معرفة بأنواع الأمراض ، كما له معرفة بأنواع الأدوية و الأعشاب .

و كذلك إذا كان الكتاب الذي حصلنا عليه ديواناً شعرياً عرفنا بان المؤلف لا بد و إن يكون أديبا و شاعراً ذو معرفة باللغة و النحو و الصرف و ما إليها من العلو م التي يحتاج إليها الشعراء و الأدباء .

و هذا أمر واضح لا يحتاج إلى نقاش ، كما أن العكس صحيح أيضا ، فلو حصلنا على كتاب قد اُلِّفَ بصورة رديئة و مغلوطة و غير مترابطة ، علمنا بان مؤلف ذلك الكتاب إنسان غير محظوظ في دراسته و غير موفق لما تناوله من البحوث العلمية و إن مستواه العلمي و اطئ و بسيط .

ثم إن هذه القاعدة يدركها الإنسان لا بفضل التجربة بل في ظل التفكر و التعقل ، و هذا هو روح برهان النظم الذي هو من أوضح براهين الإلهين في إثبات الصانع و الخالق ، و رفض إلالحاد و المادية .

هذا و إن العلم لم يزل يتقدم و يكشف عن الرموز و السنن الموجودة في عالم المادة و الطبيعية ، و هو في حالة اعتراف دائم بأن هذا العالم الذي نعيش فيه من ذرته و إلى مجرّته عالَم منسجم تسوده أدقّ الأنظمة و القوانين .

و أما أن تكون المادة الصماء العمياء القديمة التي لم تزل موجودة و لم تكن مسبوقة بالعدم ، هي التي قامت بنفسها بإجراء هذه القوانين الدقيقة ، و أضفت على نفسها السنن القويمة في ظل انفعالات غير متناهية حدثت في داخلها و انتهت على مرّ القرون و الأجيال إلى هذا النظام العظيم الذي أدهش العقول و بَهَرَ العيون فهو باطل لا محالة ، ذلك لان الأثر كما أشرنا في القاعدة الرابعة يدلنا على خصوصيات المؤثر ، إضافة إلى دلالته على وجود و لزوم المؤثر نفسه ، فلو كان الأثر أثرا دقيقا و منتظما قد رُوعي فيه أدق القوانين العلمية ، فاللازم أن يكون المؤثر قادرا عالما عاقلا و جامعا لصفات الكمال .

إذن كيف يمكن أن نقول بان المادة العمياء الصماء البكماء الفاقدة لأي شعور هي التي أوجدت هذه السنن و النظم الراقية الدقيقة التي يعجز العقل البشري عن استيعابها و معرفة حقيقتها ، و هو حتى الآن لا يعرف عنها سوى القليل القليل ؟

و كيف يمكن أن تكون المادة العمياء الفاقدة للشعور و العلم قد تمكنت من إضفاء هذه السنن على نفسها من دون محاسبة ، و ذلك استنادا إلى نظرية خيالية يقولها الماركسيون ، و التي ترى أن انفعالات كثيرة حدثت في صميم المادة انتهت بها إلى هذا النظام المبهر بصورة عفوية و عن طريق المصادفة .

هذا و إن العلم يأبى قبول هذه النظرية المبتنية على التخيلات المتناقضة مع الأصول العلمية ، علما بان الاعتقاد بوجود خالق عالم قادر ، يتوافق مع العلم في جميع العصور و الأزمان .

يقول " كلودم هزاوي " ـ مصمم العقل الإلكتروني ـ : " طُلب مني قبل عدة سنوات القيام بتصميم آلة حاسبة كهربائية ، تستطيع أن تحل الفرضيات و المعادلات المعقدة ذات البعدين ، و استفدت لهذا الغرض من مئات الأدوات و اللوازم الإلكتروميكانيكية ، و كان نتاج عملي و سعيي هذا هو " العقل الإلكتروني " .

و بعد سنوات متمادية صرفتها لإنجاز هذا العمل ، و تحمل شتى المصاعب و أنا أسعى لصنع جهاز صغير ، يصعب عليّ أن أتقبل هذه الفكرة و هي أن يوجد من تلقاء نفسه دون حاجة إلى مصمم .

إن عالمنا مليء بالأجهزة المستقلة لذاتها و المتعلقة بغيرها في الوقت ذاته ، و تعتبر كل و احدة منها اعقد بكثير من العقل الإلكتروني الذي صنعته ، و إذا استلزم أن يكون للعقل الإلكتروني هذا مصممٌ ، فكيف يمكننا إذن أن ننفي هذا القول بالنسبة إلى أجسامنا بما فيها من خواص حياتيّة و أعمال فيزيائية و تفاعلات كيميائية ، فلا بد من وجود مصمم حكيم خالق لهذا الكون و الذي أنا جزء حقير منه " [9] .

و يقول البروفيسور " ادوين كون كلين " ـ في حق هذه النظرية - : " إن هذا الافتراض لا يختلف عن قولنا – إن قاموساً لغويا ضخما أنتجته المطبعة اثر انفجار فيها " [10] .

إن نظام الكون الدقيق يجعل العلماء يتنبّؤن حركة السيارات و الأقمار الفلكية ، كما يُمكّنهم من التعبير عن الظواهر الطبيعية بمعادلات رياضية .

إن وجود هذا النظام في الكون بدلا من الفوضى ، لدليل واضح على أن هذه الحوادث تجري وفق قواعد و أسس معينة و أن هناك قوة عاقلة مهيمنة عليه ، و لا يستطيع كل من أُوتي حظاً من العقل أن يعتقد بان هذه المادة الجامدة الفاقدة للحس و الشعور- و في اثر الصدفة العمياء - قد مَنحَت نفسها النظام و بقيت و لا تزال محافظة عليه [11] .

و من هنا يتضح لنا أهمية دعوة القران الكريم الإنسانَ إلى التفكّر و التدبّر في سُنن هذا الكون و قوانينه الدقيقة ، و يدعو إلى التعمق في الأثر ، و التدبّر في خصوصياته حتى يهتدي إلى المؤثر و خصوصياته ، و كثيرا ما يشير إلى لفظة " الآية " أو " الآيات " ، و ها نحن نذكر في ما يلي نماذج منها على حسب المثال :

1. قول الله سبحانه و تعالى : { يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [12] .

2. قوله عَزَّ و جَلَّ : { وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ } [13] .

3. قوله عَزَّ مِنْ قائل : { والله أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } [14] .

4. قوله جَلَّ جَلالُه : { وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } [15] .

5. قوله تعالى : { ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [16] .

البرهان الثاني ، برهان الإمكان :

إن الموجودات التي تقع في أفق الحس إما أن يكون وجودها ذاتياً أي أنها موجودة دائماً و أبداً بحيث لا تنفك عن الوجود ، و أما أنها لا تقتضي بذاتها الوجود و العدم بل هي تابعة للعلة فلو وجدت علة وجودها وجِدت و إلا بقيت في دائرة العدم ، فإذا كانت من القسم الأول فهو لا ينطبق على الكون لأنه متغيِّر و متقلِّب بين الوجود و العدم .

فلا بُدَّ أن تكون من القسم الثاني ، أي تكون ذات علة ، فلابد و أن تكون علتها إما واجبة أو ممكنة .

و مثل ذلك في البطلان أيضا ما إذا قلنا بان علتها نفسها ، هذا مضافا إلى استلزامه " الدور " [17] و هو باطل .

و أما إذا قلنا بأنها موجودات لها علة ممكنة ، و هذه العلة الممكنة هي أيضا متحققة بهذه الموجودات الإمكانية ، لزم منه الدور أيضا لما عرفت .

أما لو قلنا بأنها متحققة بممكن ثان ، و الثاني بثالث و هكذا ، لزم من هذا القول " التسلسل " [18] و هو باطل أيضا .

لكن لو قلنا بان علتها واجبة ارتفع الإشكال و ثبت المطلوب .

فلم يبق إلا القول بانتهاء الممكنات إلى الواجب بالذات القائم بنفسه ، المفيض للوجود على غيره .

برهان الإمكان في القران الكريم :

يعتمد القران الكريم في بيان و عرض معارفه و أصوله ، على أسلوب العرض المستدل بالأدلة و البراهين الواضحة ، و نحن إذ نذكر هنا نماذج من الآيات البينات التي ذكر القران الكريم فيها شقوق برهان الإمكان ، إنما نريد أن نأخذ بتلك البراهين التي استدل القران بها ، و لا نريد بذكر هذه الآيات الاستدلال بنفس الآيات ، حتى يكون تقليدا في المسائل الإعتقادية ، و ها نذكر نماذج من تلك الآيات :

يشير القران الكريم إلى أن الممكن لا يملك لنفسه و لا لأي شيء آخر وجودا ، بل يفتقر إلى غيره ، و يقول : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ والله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } [19] ، و يقول أيضاً : { وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى } [20] .

و يشير القران إلى أن الممكن ـ الذي منه الإنسان ـ لا يتحقق من دون علة ، كما لا يمكن أن تكون علته نفسه ، و يقول : { أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ } [21]

و يبين القران الكريم أن الممكن لا يصح أن يكون خالقا لممكن آخر بالأصالة و الاستقلال ، و من دون الاستناد إلى خالق واجب ، و يقول : { أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ } [22] .

البرهان الثالث ، برهان حدوث المادة :

إن نفاد الطاقات و انتهاءها دليل على أن وصف الوجود و التحقق بالنسبة إلى المادة ليس أمرا ذاتيا لها بل هو أمر عرضي ، ذلك لأنه لو كان الوجود بالنسبة إليها ذاتيا ، لزم أن لا يفارقها في أي وقت لا أزلاً و لا أبداً ، فنفادها و زوال هذا الوصف عنها ، خير دليل على أن الوجود أمر عرضي بالنسبة للمادة و غير نابع من صميم ذاتها ، و يلزم من ذلك أن يكون لوجودها بداية ، إذ عدم وجود البداية لها شأن " الذاتي " ، و لو كان الوجود ذاتيا لها لوجب أن لا تكون لها نهاية كما يجب أن لا تكون لها بداية .

و لقد اثبت العلم حدوث المادة و عدم كون وجودها ذاتياً ، و ذلك عندما اثبت أن هناك انتقالا حراريا مستمرا من الأجسام الحارة إلى الأجسام الباردة ، و لا يمكن أن يَحْدُث العكس بقوة ذاتية ، بحيث تعود الحرارة فترتد من الأجسام الباردة إلى الأجسام الحارة ، و معنى ما أثبته العلم هو أن الكون يتجه إلى درجة تتساوى فيها جميع الأجسام من حيث الحرارة و البرودة و ينضُبُ فيها معين الطاقة ، و عندها سوف لن تكون هناك عمليات كيميائية أو طبيعية ، و لن يكون هناك اثرٌ للحياة نفسها في هذا الكون .

و لما كانت الحياة لا تزال قائمة و لا تزال العمليات الكيميائية و الطبيعية تسير في طريقها ، فإننا نستطيع أن نستنتج أن هذا الكون لا يمكن أن يكون أزليا ، و إلا لاستهلكت طاقته منذ زمن بعيد و توقف كل نشاط في الوجود ، و هكذا نجد أن العلوم قد توصلت ـ من دون قصد ـ إلى أن لهذا الكون بداية .

هذا و أننا لو أخذنا هذا البرهان ، أي برهان حدوث المادة و البراهين السابقة ، أي برهان الإمكان و برهان النظم بعين الاعتبار ، لتوصلنا إلى نتيجة قطعية و هي إن موجد هذا الكون لابد و إن يكون خالقا مدبرا حكيما عالما و قادرا ، قد أوجد الكون و خلق الأشياء بقدرته ، و هو واجب الوجود الذي لا يحتاج في وجوده إلى موجد كسائر الأشياء .

و هناك براهين أخرى ذكرها علماء الكلام بصورة مفصلة ، يجدها الباحث مدوّنة في الكتب الكلامية ، فمن شاء فليراجعها [23] .ولنا وقفه أخرى باذن الله والله المستعان والحمدالله ربالعالمين.