المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ** الإســــــــراء والمـعـــــــــراج **


النسر
09-05-2005, 06:41 AM
http://forum.hawaaworld.com/files/62836/salamalekom.gif

http://www.qloob.com/vb/images/smilies/bsm.gif


ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له
اما بعد فاني اشهد ان لا اله الا الله وان محمدأ عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليه

قال الله سبحانه

سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير

كانت هذه الاية العظيمة من الله سبحانه وتعالى ليكشف الغم عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويريه من آيات الله العظمى

والتي كان منها ما رواه البخاري بسنده عن شريك بن عبد الله قال : سمعت أنس بن مالك يقول ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة : إنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام فقال أولهم : أيهم هو ؟ فقال أوسطهم : هو خيرهم فقال آخرهم : خذوا خيرهم فكانت تلك الليلة فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه ـ وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ـ فلم يكلموه حتى يحتملوه فوضعوه عند بئر زمزم فتولاه منهم جبريل فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته حتى فرغ من صدره وجوفه فغسله من ماء زمزم بيده حتى أنقى جوفه ثم أتى بطست من ذهب فيه تور من ذهب محشو إيمانا وحكمة فحشا به صدره ولغاديده ـ يعني عروق حلقه ـ ثم أطبقه ثم عرج به إلى السماء الدنيا فضرب بابا من أبوابها فناداه أهل السماء : من هذا ؟ فقال : جبريل قالوا : ومن معك ؟ قال : معي محمد قالوا : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم قالوا : فمرحبا به وأهلا يستبشر به أهل السماء لا يعلم أهل السماء بما يريد الله به في الأرض حتى يعلمهم فوجد في السماء الدنيا آدم فقال له جبريل : هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلم عليه ورد عليه آدم فقال : مرحبا وأهلا بابني نعم الابن أنت فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان فقال : ما هذان النهران يا جبريل ؟ قال : هذان النيل والفرات عنصرهما
ثم مضى به في السماء فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد فضرب بيده فإذا هو مسك أذفر فقال : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا الكوثر الذي خبأه لك ربك ثم عرج به إلى السماء الثانية فقالت الملائكة له مثل ما قالت له الملائكة الأولى : من هذا ؟ قال : جبريل قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم قالوا : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم قالوا : مرحبا به وأهلا ثم عرج به إلى السماء الثالثة فقالوا له مثل ما قالت الأولى والثانية ثم عرج به إلى السماء الرابعة فقالوا له مثل ذلك ثم عرج به إلى السماء الخامسة فقالوا له مثل ذلك ثم عرج به إلى السماء السادسة فقالوا له مثل ذلك ثم عرج به إلى السماء السابعة فقالوا له مثل ذلك كل سماء فيها أنبياء قد سماهم فوعيت منهم إدريس في الثانية وهارون في الرابعة وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه وإبراهيم في السادسة وموسى في السابعة بتفضيل كلام الله تعالى فقال موسى : رب لم أظن أن يرفع علي أحد ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله عز وجل حتى جاء سدرة المنتهى ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى فأوحى الله إليه فيما يوحي خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة ثم هبط به حتى بلغ موسى فاحتبسه موسى فقال : يا محمد ماذا عهد إليك ربك ؟ قال : عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلة قال : إن أمتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك فأشار جبريل أن نعم إن شئت فعلا به إلى الجبار تعالى وتقدس فقال وهو في مكانه : يا رب خفف عنا فإن أمتي لا تستطيع هذا فوضع عنه عشر صلوات ثم رجع إلى موسى فاحتبسه فلم يزل يرده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات ثم احتبسه موسى عند الخمس فقال : يا محمد والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا فضعفوا فتركوه فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا فارجع فليخفف عنك ربك كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل ليشير عليه ولا يكره ذلك جبريل فرفعه عند الخامسة فقال يا رب إن أمتي ضعفاء أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبصارهم وأبدانهم فخفف عنا فقال الجبار تبارك وتعالى : يا محمد قال لبيك وسعديك قال : إنه لا يبدل القول لدي كما فرضت عليك في أم الكتاب فكل حسنة بعشر أمثالها فهي خمسون في أم الكتاب وهي خمس عليك فرجع إلى موسى فقال : كيف فعلت ؟ فقال خفف عنا أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها قال موسى : قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه فارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا موسى قد والله استحييت من ربي عز وجل مما أختلف إليه قال : فاهبط باسم الله قال : واستيقظ وهو في المسجد الحرام هكذا ساقه البخاري في كتاب التوحيد ورواه في صفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه أبي بكر عبد الحميد عن سليمان بن بلال


ومنها ما رواه الطبري بسنده عن عتبة ةانس رضي الله عنهما

انهما قالا "...... حتى انتهى إلى بيت المقدس فعرض عليه الخمر والماء واللبن فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن فقال له جبريل أصبت الفطرة ولو شربت الماء لغرقت وغرقت أمتك ولو شربت الخمر لغويت ولغوت أمتك..."


وفي النسائي بسنده عنانس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "......... ثم دخلت بيت المقدس فجمع لي الأنبياء عليهم السلام فقدمني جبريل عليه السلام حتى أممتهم .... "
وهذا مما يبين فضل هذه الامة على سائر الامم


والحديث في هذه الآية يطول

لكنني سأتحدث اليوم في موضوع آخر من متعلقات هذه الحادثة الا وهو

متى كانت هذه الحادثة ؟

قال ابن كثير في سيرته

"عن جابر و ابن عباس قالا : ولد رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الفيل يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول و فيه بعث و فيه عرج به إلى السماء وفيه هاجر و فيه مات فيه انقطاع و قد اختاره الحافظ عبد الغنى بن سرور المقدسي في سيرته و قد أورد حديثا لا يصح سنده ذكرناه في فضائل شهر رجب أن الاسراء كان ليلة السابع و العشرين من رجب و الله أعلم و من الناس من يزعم أن الإسراء كان أول ليلة جمعة من شهر رجب و هي ليلة الرغائب التي أحدثت فيها الصلاة المشهورة و لا أصل لذلك و الله أعلم و ينشد بعضهم في ذلك"


وقال ابن شاهين
"فقال السدي فرض علي النبي صلع الصلوات الخمس في بيت المقدس ليلة اسري به قبل مهاجرته بستة اشهر 0 وقال الواقدي ان الاسراء كان ليلة السبت لسبعة عشر ليلة خلت من رمضان في السنة الثانية عشر من المبعث قبل هجرته الي المدينه بثمانية عشر شهرا0 وخالف هدا القول عبد الله بن عباس كذلك"
ناسخ الحديث ومنسوخه

وقال ابن الاثير في اسد الغابة

واختلفوا في الوقت الذي أسري به فروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه أسري به ليلة سبع من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة وقال ابن عباس وأنس : أسري به قبل الهجرة بسنة . وقال السدي : قبل الهجرة بستة أشهر . وقال الواقدي : أسري به لسبع عشرة من رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا وقيل : أسري به في رجب


http://www.eyelash.ps/images/signs/da3wa/sob7an_light.gif

طالب الشهادة
09-05-2005, 10:13 AM
الحمد الله والصلاة وسلام على رسول الله أما بعد .بارك الله فيك على هذا العمل الطيب وجزاك الله عنا خيرا ..وأنه لمن المحزن على العالم الأسلام أن تمر عليه هذه الليله وهو مشغول بأمر دنياه ناسيا عظمة ومقدار هذه الليلة التي كانت سبا في وجود البركه والرحمه بين الخلق اجمعين عالم أكثر تعاسة وأكثر بعدا عن الله يجب أن يجدد العلا قة مع الله في مثل هذه الليله .. بارك الله بمن ذكرنا وأرشدنا ..والله المستعان والحمد الله رب العالمين

الإمبراطــ999ــور
09-13-2005, 01:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكراً لك أخي الحبيب على هذا المجهود بارك الله وجزاك الله كل خير

طالب الشهادة
09-27-2005, 01:35 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله أما بعد .أولا أبارك لأخونا الكريم على سعيه المبارك على أن أعاد لنا فسحة الأمل من جديد جزاك الله كل خير على هذا المجهود الطيب في سعيك لأعادة المنتدى .وبارك الله فيكم أخوتي على مروركم الطيب والعطر في فسحة هذا الموضوع .وأشكر شكر خاص كات هذا الموضوع .
والحمد لله رب العالمين